حرصًا من #منصة_قبول على توفير تجربة رقمية متميزة تَدعم رحلة الطلبة في التقديم الجامعي، فقد تم اعتماد التحديثات التالية على الجدول الزمني للمنصة.
اطلع عليها الآن
https://t.co/OeRrqNSbgp
#مستقبلك_اختيارك
عاجل..
وزارة التعليم:
اعتماد آلية جديدة لتوزيع الكتب الدراسية للعام الدراسي القادم، تشمل:
• تسليم كتب الصف الرابع لمدارس الطفولة المبكرة
• تسليم كتب الصف الأول المتوسط للمدارس الابتدائية
• تسليم كتب الصف الأول الثانوي لمدارس المرحلة المتوسطة
احسبوها عليّ
وإذا أردت تحويل حصصك الى تفاعل و تنافس
وتلعيب وجاذبية
عليك بهذه المواقع الاربع
و دون أن يحضروا الطلاب جوالاتهم
الأول/ https://t.co/1JxYfDRmzf
الثاني/ https://t.co/oel8pwPqtx
الثالث/ https://t.co/ORGTmM0sBS
الرابع/ https://t.co/jQXB9RjOWS
#تعليم_الاحساء
🔥 فرصتك للتميّز المهني تبدأ من هنا! 🔥
دورة تخصصية حضوريه لمعلمي ومعلمات اللغة الإنجليزية
ارتقِ بأدائك التعليمي وطوّر مهاراتك المهنية مع دورة تدريبية مصممة بعناية لتلبي احتياجات الميدان التعليمي 👩🏫
@JeddahNow@JeddahNow#ادارة_تعليم_جدة#الرخصة_المهنية#لغة_انجليزية
#مقالة
ما الذي يجعلنا سعداء حقاً؟
✍️ مورغان هاوسل
📖 فنّ إنفاق المال
📅 2025 م
——————
الحياة الطيبة هي أن تمتلك كل ما تحتاجه، وبعض مما تشتهيه. أمّا إذا حصلت على كل ما تشتهيه، فلن يبقى في ذاتك تقديرٌ حقيقي لما لديك.
تعرض مايكل ماي لحادث مروّع وهو رضيع أفقده بصره كليًا. وبعد سنوات طويلة، أعادت جراحة ناجحة إليه نعمة البصر وهو في السادسة والأربعين من عمره. حين خرج من عيادة الطبيب بعد العملية، توقّف فجأة في بهو المبنى، لا أمام منظرٍ أخّاذ أو لوحة فنية، بل أمام سجادة عادية باهتة الألوان.
قال لزوجته باندهاش طفولي: انظري إلى هذه الأشكال! انظري إلى هذه الألوان!
كانت تلك السجادة—العادية في نظر الجميع—أجمل ما رآه في حياته.
نظر حوله فرأى مرضى آخرين ينتظرون أدوارهم، ولم يفهم كيف يمرّون بجوار هذا الجمال دون اكتراث. كيف يمكن لإنسان أن يجلس هكذا، والسجادة بكل هذا السحر ممدودة أمامه؟
توقّف مرة أخرى وهمس: هذا أزرق… يا إلهي، هذا أزرق.
كان قد تخيّل الألوان طوال عمره، لكن خياله لم يكن قادرًا على إدراكها حتى تلك اللحظة.
لم تكن السجادة وحدها ما ادهشه. كل شيء صار بالنسبة اليه مثير للدهشة: اللوحات على الجدران، لافتات الخروج، وحتى رؤية الأرقام مطبوعة على ورقة. كل ذلك كان طاغيًا في جماله؛ لأن الرجل لم يكن معتادًا على الرؤية أصلًا.
النظر إلى سجادة مكتب عادية تجلب له لذّة تفوق—بآلاف المرات—ما قد نحصل عليه نحن من منظر غروبٍ أخّاذ للشمس.
أليس في ذلك درس عميق؟
أكثر الأشياء بساطة قد تبدو مدهشة حين تأتي على النقيض مما اعتدناه.
يلهث الناس إلى الحياة الفارهة ظنًا أنها ستجلب لهم السعادة. لكن ما يصنع السعادة حقًا ليس الكثرة، بل المقارنة: الفجوة بين ما لديك الآن وما كنت تعيش عليه من قبل.
ألذّ شراب قد تتذوقه في حياتك هو كوب ماء عندما يشتد بك العطش.
وأشهى وجبة هي طعام بسيط حين يبلغ بك الجوع مبلغاً.
وأطيب نوم هو غفوة خاطفة يمنحك إياها طفلك الرضيع الذي يبكي طوال الليل.
لا وجود لتجربة يمكن وصفها بأنها “طيبة” على نحو مطلق؛ فكل إحساس حقيقي بأن الحياة اصبحت طيبة لا يمكن قياسه إلا بالمسافة بين ما نتوقعه لأنفسنا والواقع. ليس الكم هي ما يصنع السعادة، بل التباين.
ينبغي تذكّر هذا المعنى عند إنفاق المال.
الحياة الطيبة—مرة أخرى—هي أن تلبّي حاجاتك، وتسمح ببعض الرغبات. أمّا امتلاك كل ما ترغب فيه، فيُفرغ الأشياء من قيمتها.
كتب ويليام داوسون ذات مرة أن أكثر ما لا يُدرك في الثروة هو أن اللذة فيها تنتهي حين تزول الحاجة، وأن من يستطيع شراء كل شيء، لا يعود يُقدّر شيئًا مما يشتريه.
قيمة بعض المشتريات تنبع من الترقّب، ومن المفاجأة، ومن الانتقال بين حالتين مختلفتين.
فكّر في شعورك حين تقاضيت أول راتب في حياتك. حتى لو احتفلت بمشروب بسيط، فقد شعرت بنشوة الإنجاز: هذا من مالي، أنا من اشتريته.
الانتقال من العجز إلى القدرة هو شعور لا يُضاهى.
مع تقدّمك في مسارك الوظيفي والمهني، ومع ارتفاع دخلك، لا تختفي المتعة، لكنها تفقد حدّتها؛ لأن عنصر الكفاح يتلاشى. أغنى لحظة شعورية قد لا تكون حين ينتقل رصيدك من عشرة ملايين إلى عشرين، بل حين ينتقل من خمسة دولارات إلى خمسمائة.
التباين، ثم التباين، ثم التباين.
حين تدرك قوته، تدرك أهميته.
كثرة الرفاه الدائم تُضعف اللذة. الرفاه المتقطّع يحييها.
لهذا فإن العيش ببساطة لا يعني كراهية النعم، بل احترام أثرها النفسي. حين تتوقّع القليل، يصبح كل شيء مفاجأة. وحين يصبح كل شيء مفاجأة، تمشي في الحياة مبهورًا بأبسط التفاصيل.
القصة تتكرر مع بعثة إرنست شاكلتون في القطب الجنوبي حيث تحطمت السفينة وغرقت في عرض المحيط وكان عليهم النجاة بأنفسهم عن طريق قوارب صغيرة. بعد شهور طويلة من الجوع والبرد والحرمان وصلوا إلى شاطئ الأمان. كانت متعة حمّام دافئ ووجبة ساخنة أعظم مما قد يتصوره من لم يعرف القسوة.
اللذة لا تأتي من فخامة ما نأكل وما نلبس، بل من النجاة براثن الموت.
الأمر ذاته ينطبق على المال. ليست الدعوة إلى الحرمان، بل إلى إدارة التوقعات. فخفض التوقعات يمنحك في كثير من الأحيان مكسبًا نفسيًا أعظم من مكابدة الظروف.
حين تدرك مدى قوة التوقعات، تبذل جهدًا في ضبطها بقدر ما تبذله في تحسين حياتك.
السعادة، والرضا، والبهجة، كلها تولد من المسافة بين ما كنت تنتظره وما حصلت عليه بالفعل.
وهذا—في أقصى حالاته—قد يكون أقصى ما يمكن أن يبلغه الإنسان.