لا تغفل عن الدعاء في أوقات إجابته ولو كنت على أي حال ؛ فنفحات الخير تُحيطُ بك ، واضطرارك يستجلبُ رحمة الله إليك ، ومداومتك على الدع��ء دليل صِدق تعلُّقك بالله ..
هناك نعمةٌ خفيّة تُسمّى: “خارج دائرة المنافسة”.
أن تعيش دون أن يشغلك إثبات شيءٍ لأحد؛ فلا يهمّك أن تبدو الأجمل، أو الأغنى، أو الأكثر حظًا. تكتفي بما أنعم الله به عليك، وتسعى لتكون أفضل من نفسك بالأمس، لا أفضل من غيرك. فحين تخرج من دائرة المنافسة، تدخل دائرة الطمأنينة، فالسعادة لا تولد من التفوق على الآخرين، بل من الرضا بما قسمه الله لك
منقول .
@football_li5 النشامى قادرون بإذن الله ، وليس مستحيلاً ،وقد فعلها المن��خب السعودي سابقاً ، عندما شرشحهم في المونديال السابق... كل التوفيق للنشامى..رفعة راسنا
@shrifbasha@football_li5 أخ شريف... والله العظيم لا أحب كرة القدم ولا أتابعها كثيراً ، أشاهد الملخصات فقط
ولم أتابع مباريات كأس العالم ولا استيقظ لأجل مباراة أبدا ، لكن غداً سأتابع هذا الحدث العظيم ، وسأقف له بفخر واعتزاز ، لأن مشاهدة مقامات العزة والكرامة ، تضفي على النفس هالة من النور
@shrifbasha@football_li5 أخ شريف... والله العظيم لا أحب كرة القدم ولا أتابعها كثيراً ، أشاهد الملخصات فقط
ولم أتابع مباريات كأس العالم ولا استيقظ لأجل مباراة أبدا ، لكن غداً سأتابع هذا الحدث العظيم ، وسأقف له بفخر واعتزاز ، لأن مشاهدة مقامات العزة والكرامة ، تضفي على النفس هالة من النور
@football_li5 لو انسحبوا ،سيكتبون التاريخ من جديد ، ويكسبون العالم كله... ولعل هذا الانسحاب أعظم من الفوز بكأس العالم...
إنهم يعلون شأن الفطرة والطهارة والنقاء ،ولا يعيبهم قول الآخر (إنهم أناس يتطهرون)...
@lIl7lll@football_li5 لو انسحبوا ،سيكتبون التاريخ من جديد ، ويكسبون العالم كله... ولعل هذا الانسحاب أعظم من الفوز بكأ�� العالم...
إنهم يعلون شأن الفطرة والطهارة والنقاء ،ولاةيعيبهم قول الآخر (إنهم أناس يتطهرون)...
@lIl7lll@football_li5 لو انسحبوا ،سيكتبون التاريخ من جديد ، ويكسبون العالم كله... ولعل هذا الانسحاب أعظم من الفوز بكأس العالم...
إنهم يعلون شأن الفطرة والطهارة والنقاء ��ولاةيعيبهم قول الآخر (إنهم أناس يتطهرون)...
قال الحسن بن محمد -رحمه الله-:
رأيتُ أحمد بن حنبل في الم��ام فقال لي:
"يا أبا علي، لو رأيتَ صلاتنا على النبي ﷺ في الكتاب كيف تُزهِر بين أيدينا!" 🌾
صلوا على نبينا محمد ﷺ!
«مَن فهم حقيقة يوم عاشوراء صَغُرَ في عينه كلُّ همٍّ وغمٍّ وحزن مهما عَظُم وا��تدّ! ليس العجبُ في قولِ موسى عليه السلام: ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، بل العجبُ في قوله الحاسم: ﴿كَلَّا﴾؛ وذلك من عظيمِ يقينِ موسى بأنَّ له ربًّا يُربِّيه، رغم أنَّ كلَّ المؤشّراتِ الحسيّة تقول: هالكون لا محالة! العدوُّ من خلفهم، والبحرُ من أمامهم.. ومع ذلك، كان قلبُ موسى مُطمئنًّا، يعلم أنَّ له ربًّا لا يُخيِّب من لجأ إليه. يعلم أنَّ الله سينجيه من هذا الكرب، وأنَّه في مَعِيَّةِ الله، وأنَّ الله سيهديه.
فكلَّما زاد شعورُك بأنَّ الله يُربِّيك في كلِّ موقف، زاد يقينُك به، واطمأنَّ قلبُك، وثبتت خطواتُك.»
﴿قال كلا إنَّ مَعِیَ رَبِّی سيهدين﴾
السين في قوله تعالى: ﴿سيهدين﴾ تدل على التحقيق والقرب، فكل إنسان يكون الله معه فلن يضره شيء، ومن دعا الله تعالى بيقين تام، فلن يخذله الله.
كتبت هذه التغريدة قبل سبعة شهور
كان موضوع معقد
انحل الأمر على مدى هذا الشهر وانتهى تمامًا صباح اليوم..
حاولت كثيرًا ثم تركته لله فدبّره على أحسن ما يكون..✨