أشعر أنه من غير المحبب الرد على من أرسل لك رسالة مطولة خصّك بها ، وتقوم بالرد عليه بردٍ قصير مبتور فاتر، أو (رمز تعبيري) بارد خاوٍ من المعنى خالٍ من المشاعر، أشعر أن في ذلك كسراً للنفوس وتحطيماً للخواطر، وفيه مجلبة لسوء الظن، ومدعاة إلى الإعراض عنك والزهد بك .
کنا نهرول نحو الأيام الآتيةكنا نريدها أن تسرع،أن تنطوي،إذ كان هدفنا أن نكبر بسرعة، أما الآن،نريد أن نهدئ السرعة،أن نتأمل،أن نقارن،لكن الأيام لا تترك لنا مجالا،وهكذا يسيطر علينا الشعور بالأسى والشجن كنا نركض من أجل ماذا؟والآن نحاول أن نبطئ من أجل ماذا أيضا؟
-ع.منيف إلى م.باشي ١٩٩٥
"ولكِن معك، لا أخافُ أن أعيش تلقائيتي، لا أفكرُ فيما يُمكنني قوله وما لا يُمكنني، أكتبُ كما يحلو لي وهذا يُشعرني بِراحة لا تتخيلها ."
— إيمي روتنر إلى ليو لايكه .