ياليته يعلم كم اشتاق لرؤيته ،
اللهم اغفر لأخي و ارحمه رحمتك بالأولياء و الصالحين و اغفر له ملء مابين الأرض و السماء
و قوّنا بك و اجبرنا و عوضنا خيرًا إنك على كل شيء قدير .
ثم عرفت السر..
لقد كنت أحدث نفسي كثيراً عندما أرى بعض الأشخاص ممن وهبه الله ملكاتٍ كثيرة كذكاء،وهمة وتحصيل ثم هو خامل الذِكْر،لايأبه به أحد،ولايحرص عليه أحد،حتى وجدت سبباً مهماً:
لايحمل الحقد من تعلو به الرتب
:ولاينال العلا من طبعه الغضب.
إنه الحقد،والغضب ياسادة..
«قلقُ النفوس لا يزول إلا بالتمعّن في ألطاف الله وكربُ القلوب لا يبعُد إلا باليقين في سعة رحمة الله، وضرباتُ الأيّام المتفرّقة وآلامها المتجدّدة لا يُكمّدها إلا الأُنس بالدُّعاء والركون إلى المُناجاة علّقها على جدار الزمن؛ لن يهلك قلبٌ فاضَ به اليقين بأنّ الله سيدبّره أحسن تدبير».
" وإذا سألتَ الله فاسألهُ وأنتَ مُوقن بأنَّه مُطَّلعٌ عليك، ناظرٌ إليك، سامعٌ لدعائك، قريبٌ منك، قادرٌ على إجابتك، لا يَتعاظمهُ شيء! "
"سيُدبّرها الله من حيثُ لا تدري حتى وإن كان ما تتمناه شِبه مُستحيل .. سيُعطيك الله وسيدهشك بعطائه"