”بعيداً عن طمعي بالجنة، وخوفي من النار، أريد حقاً رؤية الله.. أريد أن أرى من ذا الذي لطالما آنَسَ وحشَتي وفك كُربَتي، وآمَنَ روعاتي ودبَّرَ حياتي، من ذا الذي آوانا حينما جافونا، من ذا الذي شفانا وأطعمنا وسقانا من غير حولٍ منا ولا قوة.. اللهم لا تحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم.”
تمرّ بنا مواقفُ تُضعف القلب، وتُثقله بالحزن، وربما تهزّ فينا شيئًا من العزم واليقين ..
لكن القرآن يردّ القلب إلى الثبات، ويذكّره أن الألم لا يعني النهاية، وأن الانكسار لا يعني السقوط.
كلّما كبرت أدركت أكثر لماذا قال يعقوب عليه السلام "إنما أشكُو بَثِّي وحزني إلى الله" لأن الناس لا يفهمون آلامنا ولا يمكنهم أن يواسونا ويخفّفوا عنّا كما يستطيع الله."
سورة يوسف أحسن القصص لأنهاتُعَلِّمُنَا أن :
السجين سيخرج
والمريض سيشفى
والغائب سيعود
والكفيف سيبصر
والحزين سيفرح
والكرب سيزول
وأن إبتلاء المؤمن كله خير
فمع الله لا يخيب رجاء فلا تيأس وثق بالله
موسى الرضيع لم يغرق وهو في قمة ضعفه !!
وغرق فرعون وهو في قمة جبروته !!
💭
الدعاء في حال العافية والصحة والسلامة
من أسباب زوال الشدائد والكروب والهموم
تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة
ومن الخطأ أن تنتظر حتى يهجم عليك المرض والكرب والشدة ثم تشرع بعدها بالدعاء .
( من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء )
اللهم احفظ هذه الأرض
و أهل هذه الأرض
ومن أقام في هذه الأرض
ومن جعلها:
قبلته وقبيلته
اللهم أن ذكرك وشكرك
يتردد في كل أنحاءها.
اللهم أنها:
من الحد إلى الحد..
ومن البحر إلى البحر
مآذن وأذان
ومساجد وسجود.
#اللهم_احفظ_السعوديه