الراجل كان هيموت و الطفل غالبا رجله هتتبتر وهيخسر كل حاجه وهيعيش حياته كلها عاجز ومش زي صحابه وهيتحرم من كل حاجه وفي الاخر هيجي محامي ابن حرام يحولها لخناقه و يجيبلهم ٣ سنين
وهيطلعوا يعيشوا وسطنا
و الموقف هيتكرر كل يوم لو مافيش حدث البلد عملته ترهب ولاد الحرام دول للابد
قاطعوا مصنع بيرفكتوا للدجاج.
شهادتي الشخصية على امن الكمباوند اللي ساكن فيه-في التجمع برضه-انهم بيبالغوا في احترام السكان مش العكس.
يعني اكتر من مرة اقف معاه اقوله بلاش تقف لما تلاقي ساكن معدي،محدش يستاهل نقف له بالشكل ده،
ومع ذلك في جار مريض ليا بيرازي فيهم بشكل مستمر-موصلش للضرب طبعاً-لكن كلام بشكل مهين،ولغاية دلوقتي نفسي تصادف أشوف الجار ده ومحصلش…
الشخص اللي ضرب فرد امن سوديك مثال للشخص الشبعة بعد جوع،وبيعوض اللي حصل فيه زمان في الحلقة الأضعف وبيفتري على اللي الدنيا جايه عليه ومضطر يشتغل ١٢ ساعة في اليوم بملاليم…
الإشكال دي لو متعاقبتش واتحولت لعبرة البلد دي تبقي بتزود الاحتقان في المجتمع والانفجار هيفرقع في وش الكل.
🔴 أحقـ.ـر حاجة ممكن تشوفها
تعدي رجل أعمال على فرد أمن غلبان في كومباوند
ميعملش كده غير الجبان معدوم الضمير وربنا قادر عليه أكتر من قدرته على هذا المسكين
الطالب الجامعي مدثر محمد عبد الحميد، المحبوس منذ أكتوبر 2023 على خلفية التضامن مع فلسـ.ـطين، يكتب رسالة إنسانية مؤلمة من محبسه يصف فيها قسوة السجن وتأثيره النفسي والجسدي عليه وحرمانه من استكمال دراسته، متحدثًا عن تحوّل الحرية إلى حلم بعيد
#مزيد
الفيديو ده لأحمد ومحم�� فهمي بيتكلموا فيه عن محمد عبد العاطي من اسبوعين تقريبا قبل ما نعرف ان حصلهم الي كانوا خايفين منه بالضبط
احمد ومحمد اتقبض عليهم عشان فيديو مقصوص ميعديش الدقيقة من سنتين بيتكلموا فيه عن العرباوية وعن ناس منهم بيفتروا علي الناس وبياخدوا حاجات غصب عن اي حد
رغم ان الفيديو قديم ورغم انهم طلعوا اعتذروا الا ان ده برضو مكنش كفاية انهم يتقبض عليهم
صناعة المحتوي في مصر اتحولت ان اي حد مش عاجبه كلامك ولو عنده قليل من السلطة ممكن بفيديو مقصوص من كلامك يسجنك بيه ويدمر مستقبلك
ربنا يفك كربهم ويطلعنا من البلد دي علي خير
أنا زعلت جدا لما قريت البوست دة، والموضوع بيأثر فيا شخصيا لما انسان مظلوم يضطر يقف الوقفة دي، عشان شوية مسوخ وصل بيهم الضلال انها تدين السواق! الناس دي بجد فيهم أكتر حاجات بكرهها في الدنيا، قالك يفضل واقف جنب العربية! اه يا ولادلوسخة