اللهم لا تجعلني ممن قال عنهم ��سول الله عليه الصلاة والسلام: ( إن شر الناسِ عند الله منزِلةًّ يوم القيامة من تركهُ الناس اتقاء شرِه ) -اي شر لسانهُ وافعاله وسوء اخلاقه-�� فيارب ارزقني ذِكرًا طيبًا وسيرة حسنة بين خلقك، أستأنس بها في حياتي وأُكرم بها بعد وفاتي
" عليك ألا تصمت عن الكلمة الدافئة مهما بدت صغيرة وبسيطة، وألا تحبس حديثًا ناعمًا في صدرك، لا تتخيل كيف يمكن أن تُضيء كلماتك جوف أحدهم.. ترحل أنت وتظّل هي معه ."
وَجهان لن ينساهُما الإنسان طِيلة حياته، الأول: وَجهٌ أشرَق عليه بالنور والضياء عندما أظلمَت الدُنيا عليه، وكان نِبراسًا ومُؤنِسًا لهُ في أشَدّ لياليه حُلكة، وقَف معهُ وساندهُ عندما انعدَمت الأيادي المُعاضِدَة من حوله، والثاني: وَجهٌ كان سببًا في مُعاناته.
أجمَل الحوارات هي التي تخوضها مع عقلٍ مُثقّف؛ تُبحِر في بحارٍ شَتّى، وتغوص في أعماق بعيدة، وتُحَلِّق في آفاق مُمتَدّة، تعود من ذلك الحوار وكأنّك عائدٌ من رحلة سفرٍ ماتعة، وتشعر بأنّ مدَى فِكرك اتّسع، وتدرك أن بعض البشر يحملون الكثير من الدهشة والعُمق والجمال.
«الجهاد الذي يستحق أن تخوضه مع نفسك هو أن تتحول الصلاة من أداء فرض وواجب إلى راحة وملجأ ووقت تتنظره بفارغ الصبر حتى تشعر بـ: " أرحنا بها يا بلال"»
—نوال القصيّر
الساعات الغالية النفيسة التي لا تعود إلا مرة في العام يسارع إليها الموفقون يغتنمون لحظاتها ودقائقها ويتعرضون فيها لنفحات الجواد الكريم .
لا تلهكم دنياكم عن استغلال تلك الساعات ..
شمروا فضيفكم عجول ..
بعد عناء يُدرِك الإنسان أنّ نعيم الحياة يكمن في استشعار الاستقرار والطمأنينة والسكينة، وأنّ الحياة عبارة عن عجلة مُستمرّة بالدوران، وأنّ إدراك حقيقة ذلك يُوفِّر على الإنسان الكثير من الدروب التي لا غاية لها وتحفظ جُهده عن خَوْض المعارك التي لا معنى لها.