مساء البارحة تم استهداف دوريتين تابعتين لأمن الطرق في ريف حماة، ما أدى لاستشهاد 4 من عناصر الشرطة
تخيلوا مدى جبنهم وقذارته��.. يستهدفون الجهة التي مهامها خدمة المواطنين على الطرقات
ومن بؤسنا في عالمنا الذي نعيشه اليوم نرى أن هذا الحدث ليس ترند في سوريا بل المتداول أشياء أسخف بكثير، ولن تجد أي ممن يتداول تلك السخافات يترحم على شهداء الشرطة أو يذكرهم في منشور واحد.
بتضحياتهم نحن نتنقل بأمان داخل البلاد
رحمهم الله وغفر لهم وعوضهم الجنة
أما من فعلوا ذلك فانتظروا أياماً ثقالاً عليكم
@mba63qtr الله المستعان الحمدلله على السلامة، احيانا الأنسان يحس حاله تخلص عنده الخيارات وكانو محاصر بالزاوية ولكن فرج الله قريب، خذ القرار وقُم وبادر واقلب الطاولة وانتظر نتائج، الله المستعان
سبعة أشهر فقط
تم نسيان نصف قرن من المظلومية بالقتل والتهجير والمكابس تعرضت لها الأكثرية وتم استبدالها بمظلوميات قامت على شكل حركات تمرد وانقلاب من قبل بعض المحسوبين على الأقليات.
لم نعد نسمع عن صيدنايا ولا مئات المقابر الجماعية التي لم نجدها بعد، على حساب أحداث الساحل والسويداء ونجد أنفسنا مضطرين لإقناع الكوكب بأننا لسنا آكلي للحوم البشر.
يمكننا القول أن الفلول على امتداد الجغرافية السورية (الساحل، الشرق، الجنوب) استطاعوا سحب بساط المظلومية خلال وقت قياسي رغم امتلاكنا للسلطة والإعلام والأهم امتلاكنا لمظلومية تصل لدرجة التطهير العرقي والإبادة الجماعية.
ما هي الحلول الممكنة لإعادة سحب البساط من تحت مدعيِِ المظلومية؟