إنجازات السيسي خلال 5سنوات
👈80 ألف معتقل سياسي
👈7 آلاف شهيد
👈5500 اخفاء قسري
👈46 معتقلة
👈20 سجن جديد
👈تضاعف الدين العام 5 أضعاف
👈تسليم تيران وصنافير للسعودية
👈تجريف سيناء وتهجير اهلها
👈التفريط في النيل ومصر اصبحت على أبواب العطش بسبب سدّ النهضة الإثيوبية
#ارحل_يا_سيسي
تصلني من غزة رسائلُ لا تُقرأ بالعين وحدها، بل تُقرأ بالقلب المرتجف: أطفالٌ بلا ثيابٍ تقيهم البرد، وأسرٌ بلا أغطيةٍ تستر أجسادها، وبيوتٌ فقدت جدرانها وسقوفها، وأناسٌ يواجهون الجوع والبرد والمرض في وقتٍ واحد.
أحوالهم تزداد سوءًا، وأصواتهم تستصرخ أمةً طال صمتها، وكأن وقف القتال أعاد إليهم بيوتهم، وردَّ إليهم عافيتهم، وملأ موائدهم، وألبس أطفالهم، وحمى خيامهم من المطر والريح!
لقد خفتت أصوات النصرة بعد وقف الحرب، بينما لم يتوقف الألم، ولم تنتهِ المأساة، ولم تبدأ الحياة بعد.
أهل غزة لا يطلبون ترفًا، بل يطلبون ما يحفظ كرامة الإنسان وبقاءه: طعامًا، ودواءً، وكساءً، وغطاءً، ومأوى.
رسائلهم تصلني، والألم يلفني، لكنني أرفض أن يتحول الألم إلى عجز، أو أن تصبح الدعوات بديلًا عن العمل، أو أن نعتاد صور المعاناة حتى تفقد قدرتها على إيقاظ ضمائرنا.
إن كل صادق مطالب بأن يبذل ما يستطيع، قليلًا كان أو كثيرًا؛ فالمال نصرة، والكلمة نصرة، والدلالة على أهل الخير نصرة، وتحريك القلوب نصرة، والسعي في إيصال المساعدة نصرة.
لا تحتقروا شيئًا تقدّمونه، فقد يكون الغطاء الذي ترسلونه دفئًا لطفل، والدواء حياةً لمريض، والطعام نجاةً لأسرة، والكلمة الصادقة بابًا يفتح أبواب الخير.
يا أهل المروءة، يا أصحاب القلوب الحية، غزة تناديكم، فلا تجعلوا نداءها يضيع في زحام أخبارنا وانشغالاتنا.
تحركوا بما تستطيعون، وأغيثوا بما تملكون، وكونوا من الذين إذا سمعوا أنين الملهوف لم يكتفوا بالحزن عليه، بل مدّوا إليه أيديهم.
اللهم عجّل لأهل غزة بالفرج، واربط على قلوبهم، واحفظ أطفالهم ونساءهم وشيوخهم، وسخّر لهم عبادك الصادقين.
حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أ.د. علي القره داغي
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
فشلت إسرائيل في إخفاء الحقيقة عن العالم رغم كل محاولاتها، فبفضل وجود منصات مثل X وغيرها أصبح فضح جرائمها أمراً ممكناً.
لحظة قيام جنود من الجيش الإسرائيلي بترويع وضرب أطفال فلسطينيين عُزّل بلا أي سبب، ثم اختطافهم قسراً
جريمة كبيرة يجب أن تصل إلى العالم أجمع.
ما نراه ليس مجرد تغيّر في الشكل، بل شهادة حيّة على ما يمكن أن تفعله الزنازين بجسد الإنسان وروحه.
ملامح متعبة، وجه منهك، ونظرة تحمل ما عجزت الكلمات عن وصفه
📌تداول نشطاء ومواطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو نادرًا يظهر القائد العام لكتائب القسام الشهيد عز الدين الحداد “أبو صهيب” وهو يشرف بنفسه على تدريب زوجته الشهيدة على استخدام السلاح وإلقاء القنابل اليدوية.
▪️واعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن الفيديو يمثل تجسيدًا عمليًا لمعنى “رفقة الدرب والشهادة”، ولمشاركة المرأة الفلسطينية في تفاصيل معركة الصمود والمقاومة.
▪️وأكدوا أن زوجة الشهيد كانت سندًا حقيقيًا له خلال مسيرته النضالية الطويلة، حتى ارتقيا معًا في غارة إسرائيلية استهدفتهما بمدينة غزة.
ارتقى القائد العام للكتائب ياسر النمروطي فحمل الراية من بعده القائد صلاح شحادة.
ارتقى شحادة فحمل الراية من بعده محمد الضيف.
ارتقى الضيف فحمل الراية من بعده محمد السنوار.
ارتقى السنوار فحمل الراية من بعده عز الدين الحداد.
حماس شجرة طيبة لا يعدم خيرها وراية طاهرة يسلمها شهيد لشهيد.
لن تسقط الراية وسيخلف القائد قادة.
هآرتس العبرية:
للأسف، التحليل السيكولوجي لصورة المشاركين في جنازة عز الدين الحداد، خاصةً الأطفال، يؤكد أن نتنياهو قد فشل مجددًا في كسر إرادة الفلسطينيين وإلحاق الهزيمة النفسية بهم عبر سياسة الاغتيالات.
بلا جنازة عسكرية.. يشيع القائد العسكري للكتائب العربية الوحيدة -وقلة معها- التي قاتلت الاحتلال الإسرائيلي في آخر خمسين سنة؛ رجالٌ استجابوا لله وللرسول يوم دعاهم لما يحييهم؛ فحيوا في سبيل الله حتى حيوا في سبيله!
..
بلا نياشين.. وإنما بشظايا في صدره ونهر من الدماء جارٍ على بدنه، يحمَل سيد من أسياد الأمة، عز دينها، الحدَّاد الذي شكَّل البنادق وصقل الرواجم، وصاغ بروحه وساعديه للأمة درعها وسيفها، معلمًا أشباه الرجال وأصحاب الرتَب أن الجهاد هو الوسام، وكفى.
..
بلا جوقة.. يزف قائدٌ في جيش رسول الله، يهرول مشيعوه به كأنما يوسدونه حضن أرضٍ تشتاق إليه، وتمد من الهواء جسرًا إلى السماء حيث موطنه الأخير، كأنما قدر هؤلاء التنقل بين جنتين؛ غزة الفردوس المفقود، وجنة الفردوس المشهود.
..
بلا مواكب.. وإنما بأيدٍ مخلصة صادقة، تأخذ العهد على جثمانه الراقد، تتسلم الراية، وتتوشح الغاية، وتقتبس المسك من كنفه وكفنه، وتلثم جبهته وعينيه، تسلمه من أكفها إلى يد الله، وتقول الآن تبدأ المعاش!
"والله لو فرموا لحمنا، وطحنوا جماجمنا، وانتزعوا أضلاع صدورنا، واقتلعوها من أماكنها قلوبَنا، فلن نتخلى يومًا عن سلاحنا"
كلمات مؤثرة في رثاء الشهيد القائد عز الدين الحداد (أبو صهيب) تعطيك لمحة عن طبيعة صمود وقوة بأس هؤلاء الرجال في النوازل والملمات.
شهداء على طريق القدس
القادة العامون لكتائب القسام منذ نشأتها
ياسر النمروطي، صلاح شحادة، محمد الضيف، محمد السنوار، عز الدين الحداد.
تقبلهم الله في الشهداء والصالحين.