الحياة الهادية حلوة
تعلم ما ترد ما تركز ما تبرر ما تناقش
خل اللي يتكلم يتكلم و الي يصدق يصدق ، لا تحاولون تثبتون مبادئكم وصدقكم لغيركم
ثق بنفسك كون هادي مو بالضرورة يصدقونك
لانو الكل عارف الصح و الغلط والكذب والصدق بس ما يبون
قريبًا جدًا ستفرحين فرحتين بإذن الله؛
الفرحة الأولى: سيأتيك موعدك الموعود، وستُعلن فرحتك العظيمة التي انتظرتها طويلًا، وستدمع عيناك من شدة الفرح، بإذن الله.
والفرحة الثانية، والأجمل: ستسجدين لله سجدة شكر طويلة، تختلط فيها دموع السعادة بالحمد، ثم ستبادرين إلى تبشير من تحبين بهذه البشرى التي طال انتظارها.
﴿يأتي بها الله إن الله لطيف خبير﴾
ولا تظني أن ما تعثّر في طريقك كان حرمانًا؛ فلعلّ الله بحكمته قدّر لك التعثّر لتسلكي طريقًا آخر، خبّأ فيه سعادتك التي لم تريها بعد. تظنين أنك حُرمت، والحقيقة أنك وُفّقت ورُحمت، وكان تدبير الله لك أجمل من كل ما تمنيتِ.
شعور المرحلة.
مغادرة منطقة الراحة مهيب، مؤلم أحيانًا، وأحيانًا تضطر لذلك لأن حياتك في شكلها الحالي تتطلّب تجازف وتواجه، وتتجاوز حدودك —أو على الأقل الحدود التي وضعتها لنفسك—
ولم أجد في عمري أعذب من شعور الاعتداد بالنفس الذي يعقب ذلك.. شعور أن إمكانيّاتك تفوق توقعاتك عن نفسك.
رسالتك الآن ❤️
تأكد دائماً بأن أقدار الله في صالحك حتى لو كانت عكس ما تتمنى.. ستعلم بأن كل ما كنت تمر به كان لطف من ربك يحميك من شيء أكبر كان سيحزنك اكتب يا رب