جهود جباره بذلها صاحب السمو السيد #مروان_بن_تركي_آل_سعيد محافظ #ظفار لتطوير المحافظة خلال سنوات قليلة جدا .
فكل الشكر والتقدير لسموكم .
وفقكم الله
#محافظة_ظفار
،لعلاج هشاشه العظام !!؟
🤷♀️🤷♂️
إحرق التين الشوكي علي النار السر المخفي الذي يخفيه عنكم الجميع ، سيحقق حلمك في 5 أيام فقط، يجب أن تعرفه فورا .
#ريلز#اكسبلور#تريند#نصائح_منزلية#أسرار#طب
@AliSalimAlrash2@ALSHUHAIMI2011 صراحتا الفكرة من بدايتها أراها من وجه نظري غير موفقه سواء اقامها بالشمال او الجنوب وذلك للأسباب التأليه ١- ما الهدف من ذلك ٢- اليس من واجبنا كمسلمين احترام نعم الله ٣- ما اعتقد كل الدجاج بتكون ناضجه لانه بين الدجاج والنار مسافه طويله وبالتالي قد تتعرض البعض لمنها لتكون نيه .
يظن كثير من الناس أن النجاح يبدأ بالدافع، فإذا شعروا بالحماس انطلقوا، وإذا خبا الحماس توقفوا. ولهذا نجدهم ينتظرون ذلك الشعور الذي يدفعهم إلى القراءة أو العمل أو ممارسة الرياضة أو تعلم مهارة جديدة، فإذا لم يحضر، بقيت أعمالهم مؤجلة، وأهدافهم معلقة.
لكن الحقيقة أن الدافع ليس أساس الإنجاز، بل هو نتيجة له في كثير من الأحيان.
إن الإنسان المنضبط لا يسأل نفسه كل صباح: هل لدي رغبة في العمل؟ بل يسأل: ما الذي ينبغي أن أفعله اليوم؟ ثم يباشر عمله، سواء وجد الحماس أم لم يجده. ومع مرور الأيام يتحول الالتزام إلى عادة، وتصبح العادة مصدرًا لقوة داخلية لا تعتمد على تقلبات المزاج.
ومن تأمل حياة الناجحين وجد أنهم لم يكونوا أكثر الناس حماسًا، وإنما كانوا أكثرهم ثباتًا. فقد أدركوا أن المشاعر متقلبة، وأن بناء الحياة على ما يتقلب يشبه بناء بيت على الرمال. أما الانضباط، فهو الذي يمنح الإنسان القدرة على الاستمرار عندما تغيب الرغبة، ويمنعه من التراجع عند أول عقبة.
وهذا لا يعني التقليل من قيمة الدافع، فهو نعمة إذا حضر، لكنه لا يصلح أن يكون قائدًا دائمًا للحياة. فالحماس قد يفتح الباب، لكن الانضباط هو الذي يقطع الطريق إلى النهاية.
ولهذا فإن من أهم ما ينبغي أن نربي عليه أنفسنا وأبناءنا هو أداء الواجبات حتى في الأوقات التي لا نشعر فيها بالرغبة. فالطالب الذي يذاكر لأنه ملتزم، والموظف الذي يتقن عمله لأنه مسؤول، والأب الذي يحسن إلى أسرته لأنه يؤدي أمانته؛ هؤلاء جميعًا يبنون شخصياتهم على أسس راسخة، لا على انفعالات عابرة.
إن الشخصية القوية لا تُقاس بكمية الحماس الذي يملكه الإنسان، وإنما بقدرته على الوفاء بما ألزم نفسه به، مهما تغيرت الظروف، وتقلبت المشاعر.
ولعل من أجمل ما يدركه الإنسان في رحلة بناء ذاته أن انتظار الدافع قد يؤخر البداية، أما الانضباط فهو الذي يصنع الدافع مع الزمن. فكل خطوة ينجزها، وكل عادة يثبت عليها، تزيد ثقته بنفسه، وتوقظ داخله رغبة جديدة في الاستمرار.
إننا لا نحتاج إلى حماس أكبر بقدر ما نحتاج إلى التزام أعمق؛ فالانضباط هو الجسر الذي يعبر بالإنسان من الأمنيات إلى الإنجازات، ومن الرغبات المؤقتة إلى الشخصية الراسخة.
د. عبد الكريم بكار
لماذا لا تتوجه الصواريخ الإيرانية الى تل أبيب؟
أليست هذه حرب أمريكية صهيونية..
لماذا هناك استهداف لدول الخليج العربي والأردن؟
اين تركيا من ذلك وهي تضم اكبر القواعد الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط!