الحب يتجلى ويظهر في الخصومة والشدائد، أمّا ونحن بخير وبلا مشاكل او اختلافات فطبيعي أن نكون أصدقاء ، لكن الإختبار الحقيقي هو في لحظه الزلل، هل سترحم من تحب وترفق به وستكون ردّة فعلك مغلفة بالحب الذي بينكم؟ أم ستنسى كل اللحظات الجميله والعهد والوفاء الذي بينكم ويطير في لحظة غضب؟
رأيت لها زوجاً صالحاً مصلحاً مؤمنا قويا محبا لها بصدق وحنون عليها لا يؤذيها ولا يجرحها معينا لها على طاعة الله، لا يهينها ولا يغضبها .
أسأل الله أن يجعل بنتي مريم من الصالحات المصلحات وجميع ��نات المسلمين
ويجعل اخوتها صالحين مصلحين وجميع شباب المسلمين يارب .
وأنا أحتضن صغيرتي لتنام غرقتُ في تفكيري وتخيلاتي، ورأيتها وهي تلبس القفطان أو الثوب الفسطيني وتمشي كالأميرات وهي في سن ماقبل الحجاب بقليل كي أعلمها الحشمة والرقي، ورأيتها بعد ذلك وهي في سن البلوغ وهي ترتدي الحجاب الكامل الساتر وتمشي بهدوء و وقار مثل الملكات،
وتخيلتها وهي تمشي كذلك وتضم مصحفها إلى صدرها بحب وحنان لتصعد منصة تكريم الحافظات، ورأيتها وهي داعية ذكية حكيمة عالمة متعلمة تنطق بالحق وتصلح البنات والنساء، رأيتها وهي أم حنونة وابنة بارّة نق��ة تقية.
كل الأقوياء المتحضرين المتقدمين المبدعين المثقفين أصحاب الأثر الطيب في الحياة هم أولئك الذين ارتبطوا بالقرآن ارتباطاً وثيقاً ، وجعلوه قبل كل شيء، قبل شربة الماء، قبل تنفس الهواء.
الألم النفسي يكسر كل شيء ، يكسر أنف المتعالي، يكسر ضحكة المتفا��ل..
كل شيء ..
وبعدها تحدث ولادة جديدة نكون وقتها اخترنا صناعة نفسيتنا كما نريد إن تحلّينا بالقوة والشجاعة والحكمة..
كل انتكاسة نخرج منها إمّا بخسارة أو انتصار نكون به أقوى .
الانتكاسات النفسيه التي نمر بها وكأنها تأتي لتقضي على كل البقايا النفسيه السلبيه والايجابيه في انفسنا كالكيماوي يقضي على كل شيء ، ثم بعد ذلك نعود وكأننا وُلدنا من جديد، لكن نعود ونحن أقوى وأنضج وقد تخلصنا من غرور النفس والكبر والحقد والحسد والتباغض.
الانتكاسات النفسيه التي نمر بها وكأنها تأتي لتقضي على كل البقايا النفسيه السلبيه والايجابيه في انفسنا كالكيماوي يقضي على كل شيء ، ثم بعد ذلك نعود وكأننا وُلدنا من جديد، لكن نعود ونحن أقوى وأنضج وقد تخلصنا من غرور النفس والكبر والحقد والحسد والتباغض.
بعضهم يفتخر أن الناس يخافون لسانه!
وبأنه شديد في ردوده عليهم وإحراجه لهم!
هداه الله.. لا يدري أنه هو الخسران وهم الرابحون!
قال رسول اللهﷺ:
"إن شرّ الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شرّه".
رواه البخاري
لو أرجعك الله الآن إلى زمن الرسولﷺ،
فماذا ستفعل له؟
ألن تفعل ما تستطيع لكي تُحسن إليه وتسعده؟
-بلى طبعا!
أنت لا تحتاج أن ترجع إلى ذلك الزمن لكي تفعل ذلك.. لأنك إذا أحسنت إليه بالصلاة عليه، فإن إحسانك هذا سيصل إليه الآن.
قال تعالى:
"يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما"