مدرب انعاش القلب والرئتين (CPR/AED Instructor) مدرب سلامة (Safety instructor) مدرب في التعرف على خطورة الموادكيميائية وتصنيفها لتفادي خطورتها/معلومات في التغذية
أمير المؤمنين في عيد المسلمين ومن أقدس بقعة على وجه الأرض، المسجد الحرام. 🕋
نصركم الله سمو #ولي_العهد وجعلكم الله منصورين لبلادكم وبلاد العرب والمسلمين.
كل عام وأنت في صحة وعز وقوة وتمكين. 🇸🇦
كل عام وأنت بخير 🤍
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
#السعودية_العظمى
٦-وهذه قمة الفوضى والجهل بمقومات الدولة الناجح. فالمملكةً اليوم، بوعيها وخططها الطموحة (مثل رؤية 2030)، تمثل النقيض التام لهذا الجهل وتقود دول الخليج فهي تبني للمستقبل بينما هم يهدمون الحاضر. مع قيادتها لدول الخليج والمنطقة فهي تعتمد على منطق البناء والاستدامة
#السعودية_العظمى
١-لقد اثبتت ايران نيتها وحقدها وعداوتها بعد الهجوم بالصواريخ والمسيرات على جيرانها فتمادت بعنجهيتها وتهديداتها المتكرره بدون مبرر مع وضوح وموقف المملكة ودول الخليج بعدم السماح باستخدام أراضيها للهجمات يعكس رغبة واضحة تجنب التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي
#السعودية_العظمى
٥-يعتقدون أن ترهيب الجيران واستهداف المنشآت الاقتصادية سيمنحهم نفوذاً، بينما الحقيقة أنه يعزلهم دولياً ويجلب عليهم عقوبات اقتصادية خانقة تدمر مستقبل شعبهم فبدلاً من استثمار أموال النفط في التنمية والتعليم، يتم إنفاقها على "تربية الإرهاب" وتصنيع أسلحة الدمار.
#السعودية_العظمى
٤-وتريد وضع المنطقة في عدم استقرار . فهي تربية الإرهاب" الذي هو المحرك الأساسي لزعزعة الاستقرار، حيث تعتمد هذه العقلية على: تعتمدها طهران لزعزعة استقرار المنطقة وتوسيع نفوذها عبر المليشيات الأرهابية والاعتداءات المباشرة، بعيداً عن أعراف الدول الطبيعية
#السعودية_العظمى
٣-فيجب التفكير الجدي في تقييد قدرة إيران على تصنيع الأسلحة التقليدية (مثل المسيرات والصواريخ الباليستية) لان ايران دولة يحكمها اشخاص فوضويون يغلب عليهم الجهل فالدولة التي تتبنى "تصدير الثورة" في فوضى والمليشيات كمنهج تصبح بطبيعتها راعية للفوضى
#السعودية_العظمى
٢-رغم هذه المواقف المتزنة، إلا أن استهداف المنشآت الاقتصادية يُعد تطوراً خطيراً يمس أمن الجميع. التحدي الآن يكمن في كيفية الردع ومنع تكرار هذه الاعتداءات مع الحفاظ على المسار الدبلوماسي لتجنيب المنطقة صراعات أوسع
🇸🇦🚨:
بدء وصول وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية لمقر الاجتماع في العاصمة الرياض.
بعد اعلان السعودية يوم أمس عن استضافة الرياض لقمة وزارية تشاورية للدول العربية والاسلامية لبحث سبل التنسيق والتعاون المشترك لأمن بلداننا والمنطقة.
الأزمات دائماً تظهر معادن الناس ومشاعرهم تجاهك، هذه الأزمة أظهرت لنا الكثير من الحاقدين والشامتين على ما تتعرض له بلادنا وأشقائنا في دول الخليج، ظناً منهم أن عدم الرد هو خوف، لجهلهم أو تجاهلهم عن بواطن الأمور وخفاياها.
لكن ليعلم الجميع أن عدم الرد هو حكمة وليس خوف، فلدينا قيادة تعلم متى تصمت ومتى ترد، ولدينا شعب تحت أمر قيادته وينتظر إشارة ليرى العالم من هي السعودية ومن هم السعوديون، بتوجيهات ومتابعة ملكنا الغالي سلمان بن عبدالعزيز وقيادة أميرنا الغالي محمد بن سلمان.
ولهؤلاء الحاقدين الشامتين أقول: 👇
المواطنون والمواطنات شركاء في الدفاع عن الوطن، من خلال وعيهم ويقظتهم لكل ما يستهدف وطنهم، وندعوهم إلى الإبلاغ عمَّا قد يشاهد من صواريخ وطائرات مسيرة عبر تطبيق "توكلنا" @TawakkalnaApp .
بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز وتعطل جزء كبير من حركة النفط في الخليج، يتجه العالم عملياً نحو دولة واحدة قادرة على تخفيف الصدمة في الأسواق.. وهي #السعودية .
السبب بسيط:
ليست القضية فقط حجم الإنتاج، بل القدرة على الإمداد والتسليم.. فشركة أرامكو تمتلك شبكة لوجستية عالمية معقدة من الأنابيب والناقلات والمصافي وأنظمة الربط الرقمية، وهي بنية لا تملكها أي شركة أو دولة نفطية أخرى بنفس الحجم والكفاءة التي لدى المملكة.
إلى جانب ذلك، تمتلك السعودية مخزونات نفطية ضخمة داخل المملكة، إضافة إلى مخازن استراتيجية حول العالم.
هذه الشبكة تعطي السعودية قدرة فريدة على إيصال النفط إلى الأسواق حتى في أوقات الحروب والأزمات الجيوسياسية الكبرى.
وفي حال تعطل طرق الإمداد التقليدية تماماً في الخليج، ستجد كثير من الدول المنتجة نفسها مضطرة إلى الاعتماد على البنية التحتية السعودية لتسويق نفطها أو إيصال جزء من إنتاجها للأسواق العالمية.
الأمر الآخر أن العالم اليوم يعاني أصلاً من نقص الاستثمار في البنية التحتية النفطية نتيجة سياسات المناخ والضغوط البيئية، وهو ما حذرت منه السعودية مراراً وتكراراً.. بينما استمرت السعودية في الاستثمار في التكرير والنقل والتخزين، ما جعلها اليوم اللاعب الأكثر استعداداً للتعامل مع أي اضطراب في السوق.
ولهذا السبب يقول بعض الخبراء إن السعودية ليست فقط أكبر منتج قادر على زيادة الإمدادات، بل إنها أيضاً أهم دولة قادرة على تصدير النفط للعالم في أوقات الأزمات.
بل إن المفارقة أن السعودية حتى لو لم تكن منتجاً رئيسياً للنفط، فإن بنيتها اللوجستية الضخمة تجعلها أكبر مركز عالمي لتجارة وتصدير النفط.
السعودية...
تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة كل من دولة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، وتؤكد تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة، ووضع كافة إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات.
#امن_الخليج_خط_احمر