لأنه يحمّل العلاقات عبء غير واقعي. الدعم النفسي يختلف عن العلاج النفسي، والعلاقة حتى لو كانت داعمة وآمنة ومحسّنة للاستقرار العاطفي ليست مسؤولة عن معالجة الصدمات وتعديل البنى المعرفية العميقة كما هي العلاقة العلاجية مع مختصّ.
العلاقات الداعمة عامل مساعد ومسرّع للتعافي فقط، مع بقاء مسؤولية الفرد تجاه وعيه الذاتي وتنظيمه الانفعالي. وهي في أصلها تنظيم متبادل، يعني طرفين يتفاعلان ضمن منظومة تنظيم مشترك، وليست طرف يعالِج وطرف يُعالَج.
بالتالي الخطر المفاهيمي في مصطلح "العلاقة الشافية" لمّا يُستخدم بشكل شعبي يكون في تبرير التبعية العاطفية، وتحميل الآخر مسؤولية استقرار داخلي غير قابل للتفويض.
بسم الله الرحمن الرحيم 🍀
تُعلن أكاديمية الجيل الصّاعد عن فتح أبوابها لاستقبال الدفعة الرابعة في مساراته الأربع.
رابط التسجيل في كل المسارات:
https://t.co/hojFa8yzlh
لمتابعة التفاصيل على قناة التليجرام:
https://t.co/Uh6PmeNT17
🗓 التسجيل مفتوح لمدة أسبوعين بإذن الله تعالى
📍كم شخص يمكنه القول بأنه سيتمنى نفس الأب الذي حظي به لو قُدّرت له الولادة من جديد؟
أنا يمكنني قول ذلك.. لولا ذلك الحب المبالغ فيه الذي خصني به أبي لكنت أقل سعادة بكثير!
كان ولا يزال، لدي أب أكثر مما ينبغي، حاضراً على الدوام، حتى في غيابه🤍
— هيكتور فاسيولينس
والفرق شاسع..
(المريض النفسي) إنسان حساس، عاطفي..بنيته النفسيه لم تستطع التأقلم مع ضغوطات المجتمع... فتعبت نفسيته..أي أنه إنسان مسالم..وليس معتدٍ..وهو بالغالب ضحية...
أما صاحب (النفسية المريضة)..
فهو شخص أخلاقه وطباعه سيئة… يستغل الآخرين لمصلحته الشخصية..وهو بالأغلب معتدٍ..وهو ليس مريض..بل بحاجة إلى التهذيب والتأديب..وأحياناً إلى "مراكز الإصلاح والتأهيل"...
أرجو أن نتوقف عن وصف أي شخص فاسد بـ "المريض النفسي"... بل هو "معتل أخلاقياً"
- إن غالبية المرضى النفسيين مسالمين وغير خطرين ولا عدوانيين، ما عدا حالات قليلة...
-واغلب اللذين ترونهم من عدوانيبن وبذيئين ومؤذيين هم اصحاب نفوس مريضه اخلاقياً وليس مرضى نفسيين- .
والفرق شااااااسع ..
في القلق ...
أغلب المصابين بالقلق هم أشخاص..
مسؤولين /ضميرهم حي/ يفكرون كثيراً في العواقب/ يحاولون توقع كل السيناريوهات
يخافون ارتكاب الأخطاء..
أي أن القلق في جذره النفسي ليس ضعف… بل حساسيه مبالغه في تحمّل المسؤولية.
هل هذا شيء جيد !؟
الاجابه ببساطه : لااا
لانه مع الوقت يحدث تحوّل خطير فيتحول التفكير من..
-أريد أن أكون مستعد للمهمه إلى = يجب أن أكون مستعد لكل شي ممكن أن يحدث أو احتمال أن يحدث لو 1 بالالف..
وبهكذا وضع يبدأ استنزاف الجهاز العصبي.
— الجسم لا يحتمل العيش في وضع الاستعداد الدائم...والجهاز العصبي لم يُخلق ليعمل 24 ساعة في وضع الطوارئ...
لذلك القلق المزمن ليس مجرد أفكار مزعجة…بل هو حالة استنفار عصبي طويل المدى...ولهذا يشعر المريض بالتعب حتى بدون مجهود...ينام ولا يرتاح.
يستيقظ وكأنه كان مجهدا طوال الليل.
- لأن عقله لم يغلق باب المراقبة لحظة واحدة.
إنجاب طفل من الشخص الصحيح أهم كثير من إنجابه قبل سن الثلاثين المسألة ليست سباقا مع العمر، بل اختيار شريك يمنح الطفل بيتًا آمنًا، وتربية
سوية،
وبيئة عاطفية مستقرة.
فالاستقرار العاطفي أثمن بكثير من السباق
الزمني.
حين غضبت أمنا عائشة رضي الله عنها وكسرت الصحن في وجود ضيوف لدى النبي صلى الله عليه وسلم، لم يغضب، بل ابتسم وقام بتسمية مشاعرها "غارت أمكم"-وهو ما نسميه في علم النفس بـ 'تسمية المشاعر'-، فهذه هي الرجولة الحقيقية.
أما مطالبة الزوجة بمراعاة 'هشاشة' الرجل في عدم قدرته على ضبط انفعالاته، فهي كارثة.
الأسباب النفسية الحقيقية لهذه الحساسية عند الزوج:
قد تعود إلى تدني تقديره لذاته، حيث يربط غضب زوجته بعدم احترامه،
مشاكل في الاندفاع وعدم القدرة على التحكم في المشاعر،
أو ربما لوجود اضطرابات نفسية كالقلق أو آثار لصدمات الطفولة الناتجة عن العلاقة مع الوالدين.
لقد خلق الله الرجل قوياً ذا انضباط انفعالي عالٍ، فلماذا أصبحنا نبرر الصفات غير السوية بدلاً من نصحه بمعالجتها؟
الحقيقة التي لا يُدركها أحد إدراك الأمهات لها، أنّ العصر الحديث بكل قوانينه وشروطه ومدنه وعمارته وشوارعه واقتصاده ومحركاته النفسية وبناه الاجتماعية ونظاميه التعليمي والعملي، كلها تسبح في اتجاه، وتسبح الأمومة في الاتجاه المعاكس
يغويني من يمشي «على وضح النقا»
لا يترك للرمادية منفذًا في أفعاله، واضح في قوله وفعله.
لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا يستر عداوته.
يهديك العذر السمين قبل السؤال،
فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك.
استراح وأراح
مع الأيام أصبحت أنظر إلى ورد القرآن اليومي كعامل رئيسي للاتزان العقلي والنفسي، وهذا شيء شديد الأهمية والفائدة في هذا العصر والزمان الذي نعيشه. الفكرة بسيطة لكنها شديد الفاعلية والتأثير، في كل يوم تقرأ فيه القرآن يحصل لك أمرين: