اللهم لا تكل أهل غزة إلى غيرك ولا تسلمهم لعدوك ولا تشمت بهم أحدا
اللهم عجل لهم بالفرج والخلاص يارب العالمين
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نبيِّـنَا مُحَمَّدٍ ﷺ
بيكتبوا أدبيات وأشعار في أشلائنا المتطايرة، بيعملوا مونتاح لكلمات شاب -لا حول له ولا قوة- ينتظر موته، بينشروا صور أطفالنا الموتى المقطع لحمهم كأنمي، بحطوا موسيقى حزينة ع فيديوز الأحزمة النارية.
متى هيستوعبوا عبيد الريتش أنه لا شاعرية فيما نعيشه؟
هذا الدم فقط أحمر وهذا الحزن أسود.
آسرة تلك المشاهد التي أرى مَن رُزق الذرية فغرس فيها الدين منذ اللحظة الأولى التي تتفتح فيها عيونهم على الحياة، فنعمة الذرية قد تكون لدى الكثيرين لكن العبرة بمن ألهمه الله أن تكون ذريته مشروعه الأول وغرسه الأجمل.
هذه إبتهال أبو السعد، شابة مغربية، خرّيجة جامعة هارفارد، وتعمل مبرمجة في شركة مايكروسوفت. في الذكرى الخمسين لتأسيس الشركة، صعدت إبتهال إلى خشبة المسرح خلال الاحتفال الرسمي، ووجّهت اتهامًا مباشرًا لمصطفى سليمان، المدير التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في الشركة – من أصول عربية – بالتواطؤ في سفك الدماء، كما اتّهمت إدارة مايكروسوفت برمّتها بالتورط في دعم جرائم الاحتلال الإسرائيلي، عبر تزويد جيشه بالتقنيات والسيرفرات وخدمات Azure، التي تُستخدم في تنفيذ جرائم الإبادة بحق الفلسطينيين منذ ما يزيد على عام ونصف.
وعقب هذه الخطوة الجريئة، بعثت إبتهال برسالة بريدية إلى جميع موظفي مايكروسوفت، أوضحت فيها الأسباب التي دفعتها إلى هذا الموقف، مؤكدة أنّها لم تعد تحتمل الصمت بعدما اكتشفت أن عملها في فريق الذكاء الاصطناعي كان يُوظّف، بشكل أو بآخر، في دعم الإبادة الجماعية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني.
وجاء في رسالتها:
“شاهدت على مدار عام ونصف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا في فلسطين، ووجدت أن جزءًا من عملي كان يُسهم في قتل الأطفال، والأطباء، والصحفيين، والمدنيين الأبرياء. وعندما علمت بتورّط مايكروسوفت في هذه الجرائم عبر عقودها مع جيش الاحتلال، أدركت أنه لا بدّ لي من الوقوف بوجه هذه الفظائع، وإيصال صوتنا إلى العالم.”
كما كشفت عن محاولات موظفين آخرين التعبير عن اعتراضهم، لكنّهم قوبلوا بحملات تخويف وتنمّر، وصلت إلى حدّ الطرد، في محاولة لقمع أي صوت يعارض سياسات الشركة.
إبتهال أبو السعد، لم تكن مجرد موظفة غاضبة، بل تجسيد حيّ لضمير أخلاقي يقظ داخل إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. ورسالتها الصريحة:
“لا يمكن أن نصنع تكنولوجيا تُستخدم في قتل الأبرياء ثم نلوذ بالصمت. لقد آن الأوان لاتخاذ موقف.”
﴿إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير﴾ أي: إن لم تجانبوا المشركين وتوالوا المؤمنين، وإلا وقعت الفتنة في الناس، وهو التباس الأمر، واختلاط المؤمن بالكافر.
(ابن كثير)
ما أقبح الفُرقة بين المسلمين وتقطيع الجسد المسلم في وقت يُباد فيه جزء من ذلك الجسد.
كونوا مفاتيح للخير.
غزة لو انتهت، كلامك عنها وحزنك عليها لو بلغ عنان السماء، مش هيفيد بشيء، غزة محتاجة إنك تتكلم عنها دلوقتي وهي لسه فيه أمل في إنقاذها، وهي في أشد محنتها ..
فاكرين هاشتاق All eyes on Rafah ! اليوم، رفح تتعرض لأهوال يوم القيامة دون أدنى تغطية إعلامية لما يحدث. نشر الشاب زكريا غانم مناشدة من حي الجنينة في رفح، يطالب فيها بوصول شاحنة لنقل الناس من هناك. زكريا استشهد بعدها بقليل.
اللهم نسألك باسمك الاعظم في شهر رمضان الكريم
تفرج عن اهل غزة بحولك وقوتك، اللهم اطعمهم من جوع و آمنهم من خوف، اللهم فرج كربتهم وانزل عليهم رحمتك
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفك بها كرب المستضعفين وتُقضى بها حوائجهم وتفتح لهم بها أبواب الفرج.
"بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: حب الدنيا، وكراهية الموت."
اللهم كن مع أطفالنا ونسائنا وشيوخنا وشبابنا في عًرًة ناصرًا ومؤيدًا ومعينًا، اللهم ثبت الأرض تحت أقدامهم واجعل الأرض ناراً لأعدائهم وبرداً وسلاماً عليهم واشف جرحاهم وتقبل شهداءهم وأمّن روعاتهم وانصرهم على عدوك وعدوهم يا قوي يا عزيز.
بخصوص تصريحات ترمب حول تهجير أهل غزة:
"الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل.
فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله"
أربيل يهود مجندة صهيونية قاتلة ومجرمة، وكانت تتسلى بقنص أطفال غزة وشبابها في مسيرات العودة.
لا تبيّضوا وجوه المجرمين، ولا ترسموهم كأنهم أصدقاء لنا، ولا تحاولوا إثبات براءتهم.
هم أعداؤنا إلى يوم الدين، وما بيننا وبينهم سوى الثأر ولا سواه.