نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
انتبه أن تشكو نعمةً كنتَ تدعو اللّٰه يومًا أن يهبك إياها
لا تشكو زحام الطريق، وأنت في سيارة تمنّيتها يومًا، ولا أعباء المنزل، وأنت تسكن بيتًا دعوت اللّٰه طويلًا أن يكون لك، ولا تعب العمل، وقد كنت تسأله باب رزق يفتح لك، ولا ضجيج أطفالك، وهم الدعوة التي بكت عيناك انتظارًا لها، ولا مسؤوليات الحياة، فقد تكون هي ذاتها الحياة التي تمنّيت يومًا أن تعيشها
نحن أحيانًا نعتاد النعمة حتى ننسى أنها كانت يومًا أمنية بعيدة
#مقال_الجمعة
كيف خسر العالم عقده النفسي مع الممارس الصحي؟
في ليلة باردة من ليالي شتاء تورنتو، أخذت صغيرتي إلى الطوارئ. كانت وقتها دون الثانية من عمرها، وتحتاج إلى سحب عينة دم لإجراء بعض الفحوصات. حاولت الممرضة أكثر من مرة، ثم توقفت وقالت بابتسامة:
"سأطلب زميلًا أكثر خبرة… لديه يدان سحريتان."
بعد دقائق دخل ممرض تبدو عليه ملامح آسيوية، وما إن نظر إلينا حتى قال:
"ما شاء الله… أنتم من السعودية؟"
أمسك بيد طفلتي بهدوء، ثم أدخل الإبرة من المحاولة الأولى.
فعلاً… كانت يداه سحريتين!
سألته وأنا أراقبه ينهي الإجراء:
أين كنت تعمل قبل أن تأتي إلى كندا؟
فقال:
"عملت أكثر من عشر سنوات في مستشفى الدوادمي… وأنا أحب السعودية"
شكرته وانصرف…
لكن شيئًا من تلك المحادثة بقي معي.
لم أفكر وقتها في هجرة الكفاءات، ولا في سياسات القوى العاملة الصحية، ولا في علم النفس التنظيمي. فكرت في سؤال أبسط:
إذا كانت هذه المهارة قد صُنعت هناك… فلماذا أصبحت تُستثمر هنا؟
ومن هنا تبدأ الحكاية…
فلسنوات طويلة كان السؤال الذي يشغل وزارات الصحة حول العالم: كيف نُخرّج عدداً أكبر من الأطباء والممرضين والممارسين الصحيين؟
فبُنيت الكليات، وزادت مقاعد التدريب، وتوسعت برامج الابتعاث والمستشفيات الجامعية، وكان الافتراض الضمني أن الإنسان متى دخل المهنة الصحية سيبقى فيها.
أما اليوم فقد تغير السؤال وأصبح:
كيف تجعلهم يريدون أن يبقوا؟
فالمستشفى يمكن بناؤه خلال سنوات، والجهاز الطبي يمكن شراؤه خلال أشهر، أما الإنسان الخبير فلا يمكن طلبه من شركة توريد.
الخبرة تحتاج وقتًا....
تحتاج آلاف المرضى، ومئات المناوبات، وقرارات صحيحة وأخرى تعلم منها صاحبها، ولحظات من الخوف والتردد، ثم قدرًا متراكمًا من الثقة.
ولهذا عندما يغادر ممارس صحي خبير، فأنت لا تفقد موظفًا فقط…
أنت تفقد سنوات.
وهنا لفتني مفهوم في علم النفس التنظيمي يسمى
العقد النفسي (Psychological Contract)
وهو عقد لا يُطبع، ولا يوقعه الموظف، ولا يوضع في ملفه الوظيفي. إنه الاتفاق الصامت الذي يتشكل بين الإنسان والمؤسسة التي يعمل فيها.
كأن الممارس يقول:
سأعطيكم وقتي، ومعرفتي، وسنوات شبابي، وجزءًا من صحتي. سأستيقظ حين ينام الآخرون، وأتحمل المسؤولية حين يتجنبها الآخرون، وأقف أمام الإنسان في أكثر لحظاته ضعفًا.
وفي المقابل، ماذا ستعطيني المؤسسة؟
ولأجيال طويلة كانت الإجابة واضحة نسبيًا: الأمان الوظيفي، والدخل الجيد، والمكانة الاجتماعية، والاحترام، والتطور المهني، والتقاعد الآمن.
لكن شيئًا تغير...
دخلت الأجيال الجديدة سوق العمل وهي تحمل أسئلة إضافية:
هل سأعيش حياة خارج المستشفى؟
هل يعاملني مديري بعدل؟
هل لصوتي قيمة؟
هل أستطيع أن أقول إنني متعب دون أن يفسر ذلك على أنه ضعف؟
وهل تراني المؤسسة إنسانًا، أم عددًا من المرضى يمكنني معاينتهم؟
وهذه الأسئلة لا تعني أن الجيل الجديد أقل قدرة على الاحتمال. فهذا في ظني اختزال غير منصف.
فالجيل الجديد لم يرفض العمل، لكنه بدأ يرفض فكرة أن يكون الاحتراق الوظيفي شهادة إخلاص. ولم يرفض المسؤولية، لكنه بدأ يسأل عن الثمن النفسي الذي يدفعه مقابلها. ولم يتوقف عن حب المهنة، لكنه بدأ يفرق بين حب المهنة وقبول بيئة عمل تستنزفه باسمها.
ومن هنا بدأ العقد القديم يتصدع...
وفي علم النفس التنظيمي يوجد مفهوم أكثر تحديدًا يسمى
خرق العقد النفسي (Psychological Contract Breach)
ويحدث عندما يشعر الموظف أن المؤسسة لم تفِ بما كان يعتقد أنها وعدته به، حتى لو لم يكن ذلك الوعد مكتوباً.
ومن المهم أن ندرك أن الإنسان لا يستجيب لخرق هذا العقد بالاستقالة مباشرة.
يبدأ الأمر غالباً بتراجع الثقة، ثم يقل العطاء النفسي، ثم الانتماء، ثم الاستعداد لبذل الجهد الإضافي.
ولهذا فالاستقالة في كثير من الأحيان لا تكون بداية المشكلة…
إنها آخر سطر فيها...
والعمل الصحي تحديداً يحمل عبئاً لا يراه الناس كاملاً.
فنحن نرى الممارس الصحي أمام المريض، ولا نرى المناوبات الليلية، والقرارات التي يخشى صاحبها أن يخطئ فيها، والمسؤولية القانونية، وقلق الأسر، والرسائل بعد انتهاء ساعات العمل، والملف الإلكتروني الذي ينتظر استكماله بعد خروج آخر مريض.
وهنا حدث تحول آخر أكثر هدوءًا وأشد أثرًا...
كثير من الممارسين دخلوا المهن الصحية لأنهم أرادوا العمل مع الإنسان، ثم اكتشفوا أنهم يقضون جزءًا متزايدًا من يومهم مع النظام:
توثيق، ونماذج، وموافقات، وطلبات، ومراسلات، ومؤشرات أداء، واجتماعات.
حتى أصبح بعض الممارسين يقضي أمام الحاسب وقتاً أطول مما يقضيه أمام المريض الذي اختار الطب من أجله.
وكل واحدة من هذه التفاصيل تبدو صغيرة منفردة، لكنها حين تتكرر كل يوم تبدأ في إعادة تشكيل علاقة الإنسان بالمهنة.
ومن هنا نفهم لماذا دخل مصطلح الاحتراق الوظيفي (Burnout) بقوة إلى الحديث عن العاملين في الصحة...
فالاحتراق أعمق من مجرد التعب...
المتعب قد يرتاح ويعود... أما المحترق وظيفيًا فقد ينام ثماني ساعات ثم يعود في الصباح وهو يشعر أن شيئًا في علاقته بالعمل لم يعد كما كان.
يؤدي المهمة، لكن طاقته العاطفية تتراجع. يبتسم للمريض، لكن الابتسامة تحتاج جهدًا أكبر. ويتخذ القرار، لكن شعوره بالمعنى يصبح أضعف...
ثم يأتي السؤال الخطير:
هل أستطيع أن أعيش بهذه الطريقة عشرين سنة أخرى؟
ومن هنا يبدأ الذهن بالبحث عن باب آخر.
مستشفى آخر.
مدينة أخرى.
دولة أخرى.
أو حتى مهنة أخرى.
ولهذا أصبحت القوى العاملة الصحية سوقاً عالمية شديدة التنافس.
فالعالم يعاني أصلاً نقصاً كبيراً في العاملين الصحيين، وفي الوقت نفسه تواجه كثير من الدول الغنية شيخوخة السكان، وارتفاع الطلب على الخدمات، واقتراب أعداد كبيرة من العاملين من سن التقاعد.
وتدريب طبيب أو ممرض متمرس يحتاج سنوات.
فما الحل الأسرع؟
أن تستقطب شخصاً أُعد بالفعل في مكان آخر.
ولهذا نجد أن نسبة معتبرة من الأطباء والممرضين العاملين في الدول المتقدمة تلقوا تدريبهم أو تعليمهم الصحي خارج الدولة التي يعملون فيها.
وهنا تصبح المسألة أكبر من قصة شخص وجد فرصة وظيفية أفضل.
فالدولة التي تستقطب ممارساً صحياً خبيراً تستقبل معه سنوات التعليم، وتكلفة التدريب، وخبرة المشرفين، والمستشفيات التي مارس فيها، والمرضى الذين ساهموا دون أن يعرفوا في صناعة حدسه السريري.
ولهذا لم تكن يدا ذلك الممرض في تورنتو سحريتين فعلًا.
لقد صنعتهما السنوات.
صنعتهما عشر سنوات في الدوادمي.
صنعتهما محاولات نجحت وأخرى تعلم منها. صنعهما أطفال بكوا حين أدخل الإبرة، وأمهات قلقن، وزملاء علموه، وحالات جعلته أكثر دقة في المرة التالية.
فالأيدي السحرية لا تولد فجأة. الأنظمة الصحية تصنعها ببطء… ثم قد تخسرها بسرعة.
والطبيب الخبير عندما يغادر لا يحمل شهادته فقط، وإنما يحمل حدسًا سريريًا تراكم عبر آلاف القرارات.
والممرضة المتمكنة لا تحمل رخصتها فقط، وإنما تحمل معرفة يصعب وضعها كاملة في كتاب. تعرف متى يبدو الطفل خائفًا، ومتى تكون الأم أكثر خوفًا منه، ومتى يحتاج المريض إلى شرح إضافي، ومتى يوجد شيء غير مريح في المشهد رغم أن الأرقام تبدو طبيعية.
وهذا النوع يسمى المعرفة الضمنية (Tacit Knowledge).
وهي المعرفة التي تستطيع الكتب والبروتوكولات وصف جزء منها، بينما يتشكل جزء كبير منها فقط بالممارسة الطويلة.
ومع ذلك، فالهجرة لم تعد بين الدول وحدها.
هناك هجرة أكثر هدوءاً تحدث داخل القطاع الصحي نفسه.
طبيب ينتقل إلى شركة تقنية.
ممرض يترك الخط الأمامي للإدارة.
أخصائي يذهب إلى شركة تأمين.
وممارس يختار الاستشارات أو التعليم أو شركات الأدوية أو ريادة الأعمال.
قد يبقى هؤلاء داخل المنظومة الصحية بمعناها الواسع، لكن المريض يفقد وجودهم بجانبه.
وقد نكتشف يومًا أن المشكلة لم تكن في عدد أصحاب الشهادات…
إنما كانت في عدد الذين ما زالوا يريدون الوقوف عند سرير المريض.
والتعويض المالي العادل مهم دون شك، لكنه وحده لا يستطيع إعادة بناء عقد نفسي مكسور.
فالإنسان يعمل أيضًا من أجل الشعور بالعدل، والسيطرة على حياته، والانتماء، والتقدير، والنمو، والمعنى.
فقد يحتمل مناوبة صعبة إذا شعر أن زملاءه يحملون العبء معه. وقد يتحمل موسماً مرهقاً إذا عرف أن له نهاية... وقد يقبل ضغطاً مرتفعاً إذا وثق بقيادته... وقد يعطي المؤسسة أكثر مما تطلب منه إذا شعر أنها ستقف معه عندما يحتاج إليها.
لكن حين تصبح التضحية في اتجاه واحد، يعود السؤال القديم:
ماذا سأحصل في المقابل؟
ولهذا فالممارس الصحي لا يحتاج إلى أن نصفه دائمًا بالبطل.
الكلمة جميلة، لكنها تصبح خطرة عندما نستخدم البطولة لتبرير ما لا ينبغي للإنسان أن يتحمله أصلًا.
فالبطل في خيالنا لا يتعب، ولا يشتكي، ولا يمرض، ولا يحتاج إلى النوم.
أما الممارس الصحي فهو إنسان.
له أسرة، وجسد، وحياة، وقدرة محدودة على الاحتمال.
ولهذا فإن النظام الصحي الجيد لا يحتاج إلى أبطال خارقين كي يستمر.
إنه يحتاج إلى بيئة تجعل الإنسان الطبيعي قادراً على تقديم عمل استثنائي دون أن يدمر نفسه.
وهنا يأتي الحديث عن جداول عادلة، وعدد مرضى معقول، ومسارات مهنية واضحة، وتقنية تقلل العبء، ووقت كاف مع المريض، وقيادات تسمع، وشعور حقيقي بأن الخبرة لها قيمة.
فهناك مفارقة قاسية تقع فيها بعض المؤسسات وربما شهدتموها:
تقضي المؤسسة سنوات طويلة في صناعة الخبرة، ثم تنظر إلى صاحبها بعد ذلك باعتباره شخصًا مرتفع التكلفة يمكن استبداله بمن هو أصغر سنًا وأقل تكلفة.
وفي الوقت نفسه تنسى أن الخبرة التي تريد الاستغناء عنها هي نفسها التي جعلت المؤسسة أكثر أمانًا.
ولهذا عندما يغادر طبيب أو ممرض خبير،علينا أن نسأل كل هذا:
كم سنة خبرة خرجت من الباب؟
وكم ممارسًا أصغر سنًا كان يتعلم منه؟
وكم ذاكرة مؤسسية فقدناها؟
وكم سيستغرق النظام حتى يصنع شخصًا آخر بالمستوى نفسه؟
فالعدد يمكن تعويضه.
أما النضج المهني فيحتاج سنوات.
وفي تلك الليلة الباردة في تورنتو، لم أكن أفكر في شيء من هذا.
كنت أبًا سعيدًا لأن شخصًا ماهرًا استطاع أن ينهي معاناة طفلتي بسرعة.
لكن بعد سنوات أصبحت القصة تحمل عندي معنى آخر.
رجل تعلم في الدوادمي.
تراكمت خبرته هناك.
ثم حملها معه آلاف الكيلومترات.
وفي مستشفى بعيد، وفي ليلة لا يعرفها أحد، استفاد طفل سعودي من خبرة صُنعت في مستشفى سعودي صغير في حجمه، كبير في عطائه.
وهكذا تعمل حركة البشر بطريقة عجيبة.
المعرفة تسافر.
والخبرة تسافر.
والأيدي السحرية تسافر.
والأنظمة الصحية حول العالم تواجه اليوم أسئلة لم يعد من السهل تأجيلها:
كيف نبني مكانًا يجعل أصحاب الخبرة يرغبون في البقاء؟
كيف نجعل الطبيب الشاب يرى مستقبله داخل النظام؟
كيف نجعل الممرضة بعد عشرين عامًا من الخدمة أكثر رغبة في الاستمرار؟
كيف نحافظ على الأخصائي الذي أنفقنا سنوات في تدريبه؟
وكيف يستطيع الإنسان أن ينمو مهنيًا دون أن يكون ثمن هذا النمو أن يخسر نفسه؟
وفي ظني أن الدول التي ستنجح في الرعاية الصحية خلال العقود القادمة لن تكون بالضرورة التي تبني أكبر عدد من المستشفيات، ولا التي تشتري أحدث الأجهزة، ولا حتى التي تخرج أكبر عدد من الممارسين.
ستكون الدول التي تفهم شيئًا أبسط وأعمق:
أن البنية التحتية الحقيقية للنظام الصحي هي الإنسان الذي يعمل داخله.
وأن هذا الإنسان يحمل معه عقداً نفسياً غير مكتوب.
وكل يوم عمل إما أن يقويه أو يضعفه.
و كل مدير، وكل مناوبة، وكل قرار إداري، وكل موقف يشعر فيه الممارس بالتقدير أو الإهمال، يضيف سطرًا جديدًا إلى ذلك العقد.
حتى يأتي يوم يقرر فيه الإنسان بصمت:
سأبقى… أم سأرحل؟
ولذلك فإن العالم لن يستيقظ يومًا ليكتشف فجأة أنه فقد أطباءه وممرضيه وممارسيه الصحيين.
فلقد خسر شيئاً قبل ذلك بوقت طويل…
خسر عقده النفسي معهم
ومن يستطيع إعادة بناء هذا العقد لن يحتفظ بموظفيه فقط.
سيحتفظ بالخبرة، والذاكرة المهنية، والرحمة، والثقة، والمعنى.
وسيحتفظ قبل ذلك كله…
بالأيدي السحرية...
والله من وراء القصد،
باعتقادي ان بيئة العمل تؤخذ ككتلة واحدة متكاملة اما جيدة واما غير ذلك.
بمعنى لو انهم غفروا لك فشلك ودعموك (انظر انهم لم يعاقبوك ويطردوك ووو)، فإنهم بالتالي لن يحاربوك على نجاحك (وهذا يقاس على ذاك)!
لكن الذي يحدث (غالبا) ان الموظف يظهر لهم نجاحه على انه مصدر تهديد لمن حوله (انظروا ماذا فعلت، انا اهم عنصر في الفريق، لولا جهودي لما حصل كذا، وقس على ذلك!) والمصيبة اذا مست هذه التهديدات الادارات العليا!
انا لا اعمم ولكن ايضا احاول ان اكون واقعي، وفق الله الجميع🌸
#ارطبون_الطب
🔴🔴مجانًا…..
القواعد الرياضية الحديثة
لاختبار القدرات 1448هـ
اطلبها الآن مجانًا عبر الواتساب على الرقم التالي
0536039272
لا تدخل الاختبار قبل أن تكون هذه القواعد بين يديك
بابٌ جديد للإحسان يجمعنا بكم في تطبيق جاهز!📱
يسعدنا في جمعية #جمعية_الوقاية_من_العوزالمناعي الإعلان عن انضمامنا لمنصة #جاهز_للخير لتسهيل دعمكم للجمعيّة.
بثلاث خطوات بسيطة تسعد غيرك
1️⃣ افتح تطبيق جاهز @JahezApp
2️⃣ اختر قسم"جاهز للخير"
3️⃣ ابحث عن (جمعية الوقاية من العوز المناعي
📍القيادة من «البرج العاجي» ليست مجرد فكرة نظرية، بل نمط تكرر في مؤسسات وشركات كبرى، وكانت نتائجها واضحة بالأرقام قبل أن تكون واضحة في الانطباعات. كثير من القيادات التي اعتمدت على التقارير والعروض ودون تشمير السواعد والنزول إلى أرض الميدان دفعت ثمن ذلك تراجعًا في الأداء أو خسائر مباشرة....
✅في قطاع الرعاية الصحية مثلًا، أظهرت دراسات لتجربة المرضى أن ما يقارب 60–%70 من شكاوى المرضى ليست مرتبطة بالقرار الطبي نفسه، بل بالتجربة التشغيلية: الانتظار، التنقل، ضعف التواصل، أو سوء التنسيق بين الأقسام. في بعض المستشفيات، يتم عرض مؤشرات أداء إيجابية مثل «نسبة إشغال الأسرة» أو «عدد الزيارات»، بينما متوسط وقت الانتظار في الطوارئ يتجاوز 4 إلى 6 ساعات، وهو رقم كفيل بتقويض أي تجربة إيجابية مهما كانت جودة العلاج. هذا التناقض يحدث غالبًا عندما تكون القيادة بعيدة عن الميدان، وترى النجاح من خلال مؤشرات كلية فقط.
✅وفي جانب الموارد البشرية، تشير تقارير عالمية إلى أن ما يقارب %70 من الموظفين غير منخرطين فعليًا في أعمالهم، وأن أحد أهم أسباب ذلك هو ضعف التواصل مع القيادة والشعور بأن القرارات تُتخذ دون فهم واقعهم. في المؤسسات التي تُدار من «البرج العاجي»، ترتفع معدلات دوران الموظفين بشكل ملحوظ، وقد تصل في بعض القطاعات إلى 20–%30 سنويًا، ما يعني تكلفة مالية عالية (قد تعادل 1.5 إلى 2 ضعف راتب الموظف الواحد) بالإضافة إلى فقدان الخبرات.
✅أما في القطاع التقني والتشغيلي، فهناك أمثلة واضحة على قرارات فشلت لأنها بُنيت بعيدًا عن الواقع. أحد أبرز الأمثلة العالمية هو إطلاق نظام رقمي ضخم في شركة Target لدخول السوق الكندية، حيث تم الاستثمار بما يقارب 7 مليارات دولار، لكن ضعف فهم العمليات اللوجستية على الأرض أدى إلى مشاكل في المخزون وسلاسل الإمداد، وانتهى المشروع بإغلاق جميع الفروع بعد أقل من عامين وخسائر تجاوزت 2 مليار دولار. المشكلة لم تكن في الاستراتيجية فقط، بل في الفجوة بين القيادة والتنفيذ.
✅وفي مثال آخر، شركة Nokia كانت تملك أكثر من %40 من سوق الهواتف المحمولة عالميًا في عام 2007، لكنها فقدت هذه الهيمنة خلال سنوات قليلة بسبب قرارات استراتيجية لم تواكب التحولات التقنية الفعلية، وعدم الاستماع الكافي للفرق الفنية القريبة من السوق. النتيجة كانت تراجع حصتها إلى أقل من 5 % خلال أقل من عقد.
✅حتى في القطاع الصحي، هناك تجارب محلية وعالمية تُظهر أن المؤسسات التي تركز فقط على المؤشرات العليا دون النزول للتشغيل تواجه فجوة في الأداء. على سبيل المثال، تقارير تحسين الجودة تشير إلى أن تقليل وقت الانتظار في العيادات بنسبة 20 % يمكن أن يرفع رضا المرضى بأكثر من 30 %، لكن تحقيق ذلك لا يتم عبر قرار إداري فقط، بل عبر فهم تفصيلي لتدفق المرضى، وجدولة الأطباء، وكفاءة الاستقبال — وهي أمور لا تُفهم إلا بالنزول للميدان.
📌الأرقام هنا تعكس حقيقة واضحة: القيادة البعيدة عن التشغيل قد ترى نموًا في الإيرادات بنسبة معينة، لكنها قد تخسر في المقابل رضا العملاء، وولاء الموظفين، وكفاءة العمليات. وهذا ما يجعل بعض المؤسسات تبدو ناجحة على الورق، لكنها تعاني داخليًا من تآكل تدريجي.
📌في المقابل، المؤسسات التي يقترب فيها القائد من الواقع التشغيلي تحقق نتائج مختلفة. تقارير الأداء تُظهر أن الشركات التي تعتمد على «القيادة الميدانية» تحقق تحسنًا في الإنتاجية يصل إلى 15–%25، وانخفاضًا في الأخطاء التشغيلية بنسبة قد تصل إلى %30. السبب بسيط: القرارات تصبح أكثر واقعية، والمشاكل تُحل قبل أن تتفاقم.
📌الخلاصة أن الأرقام لا تكذب، لكنها قد تُخفي الحقيقة إذا لم تُفهم في سياقها. والقائد الذي يكتفي بالأرقام دون أن يرى ما خلفها، قد يقود مؤسسته بثقة !!!! لكن في الاتجاه الخطأ…..
@malki49 ا. عبدالله، لو سمحت باختصار ابي اهم مزايا بطاقة الاهلي ماستركارد ورلد إيليت
هل تسوى اني احتفظ فيها، والا في غيرها افضل؟ علما انها مجانية لي
شكرا لك
بعض الحلول:
١- بالتواصل الواضح والمستمر، فالزواج مشروع خير وبركة يجب الحفاظ عليه وبذل الجهد لإنجاحه
٢- يناقش احدهم الاخر بوضوح، ولايفترض ان الطرف الاخر سيعرف مايخفيه في نفسه!
٣- لايتخذ قرار من طرف دون فهم ودراسة أبعاده ونتائجه المتوقعة، وامكانية تقبله من الطرف الاخر
٤- الاخطاء والتقصير واردة من الطرفين لذلك ايجاد الاعذار والمسامحة واللين ضرورة ملحة
٥- لاتقارن! صغر الموضوع ام كبر، لا تقارن! واذا كان لزاما عليك المقارن والاقتداء فعليك بالاقتداء بمن صلح قوله وعمله وليس بمن هب ودب
٦- احفظوا اسراركم بينكم، وحلوا مشاكلكم بمفردكم، لا تسمحوا بالتدخل الخارجي
٧- اتقوا الله واطلبوا توفيقه (سيجعل الله بعد عسر يسرا)
وفق الله الجميع 🌸
#ارطبون_الطب
المشكلة اليوم ليست في عمل المرأة، ولا في تمسّك الرجل بالقوامة، بل في أن الزواج أصبح يدخل مرحلة جديدة دون اتفاق واضح.
المرأة تعمل لأنها ترى الوظيفة أمانًا للمستقبل، والرجل يعمل غالبًا ليبني بيتًا ويتحمّل مسؤولية زوجة وأبناء. لكن الخلل يبدأ حين يريد كل طرف امتيازات النموذج القديم والجديد معًا.
زوجة تريد استقلالها المالي كاملًا، لكنها تتوقع من الرجل أن يبقى منفقًا وحده. وزوج يريد زوجة عاملة، لكنه ينتظر منها حضورًا منزليًا كاملًا كما لو أنها لا تعمل.
ومع وسائل التواصل وثقافة المقارنة، يرتفع سقف التوقعات، ويضعف الشعور بالرضا، فيصبح ما يقدّمه الزوج قليلًا مهما بذل، وما تقدّمه الزوجة غير كافٍ مهما تعبت.
وهنا يقف المجتمع أمام مفترق واضح: إما أن يرتحل تدريجيًا من نموذج القوامة التقليدية إلى نموذج الشراكة الواعية في المسؤوليات والحقوق، وإما أن يعود بعض الرجال إلى تفضيل النموذج السابق: زوجة غير عاملة، يكون حضورها الأسري جزءًا من معنى الزواج عنده.
وفي المقابل، قد تجد بعض النساء العاملات أنفسهن أمام معادلة مختلفة: إمّا قبول شراكة مالية وأسرية حقيقية، أو الارتباط برجل أقل قدرة على الإنفاق، فتتحوّل القوامة عمليًا إليها، لا بوصفها شعارًا، بل بوصفها واقعًا اقتصاديًا يوميًا.
الحل ليس في الصراع بين الرجل والمرأة، بل في الوضوح قبل الزواج: ما معنى القوامة؟ ما حدود العمل؟ كيف تُدار المصاريف؟ من يتحمّل البيت والأطفال؟ وما الحد الأدنى من الحضور العاطفي؟
الزواج لا يفشل لأن المرأة تعمل، ولا ينجح لأن الرجل ينفق فقط؛ بل ينجح حين يدخل الطرفان بعقد نفسي واضح، لا بتوقعات صامتة تتحول لاحقًا إلى خصومة.
#القوامة
#الشراكة_الزوجية
#الزواج_الواعي
#عمل_المرأة
#العقد_النفسي
بعض الحلول:
١- بالتواصل الواضح والمستمر، فالزواج مشروع خير وبركة يجب الحفاظ عليه وبذل الجهد لإنجاحه
٢- يناقش احدهم الاخر بوضوح، ولايفترض ان الطرف الاخر سيعرف مايخفيه في نفسه!
٣- لايتخذ قرار من طرف دون فهم ودراسة أبعاده ونتائجه المتوقعة، وامكانية تقبله من الطرف الاخر
٤- الاخطاء والتقصير واردة من الطرفين لذلك ايجاد الاعذار والمسامحة واللين ضرورة ملحة
٥- لاتقارن! صغر الموضوع ام كبر، لا تقارن! واذا كان لزاما عليك المقارن والاقتداء فعليك بالاقتداء بمن صلح قوله وعمله وليس بمن هب ودب
٦- احفظوا اسراركم بينكم، وحلوا مشاكلكم بمفردكم، لا تسمحوا بالتدخل الخارجي
٧- اتقوا الله واطلبوا توفيقه (سيجعل الله بعد عسر يسرا)
وفق الله الجميع 🌸
#ارطبون_الطب
الوقت أَنفَسُ ماعُنيتَ بحِفظِه
وأراهُ أسهَلُ ماعليكَ يُضَيَّعُ
الوقت ليس مجرد ساعات تمر، بل رأس مال صامت. نخسره حين نؤجل، ونستهلكه حين ننشغل، ونحفظه حين نعرف أولوياتنا بوضوح.
احترام الوقت هو أحد أعمق أشكال احترام الذات، والعمل، والرسالة.
#ارطبون_الطب#الوقت#القيادة#الانضباط #إدارة_الوقت #Leadership #TimeManagement #كاس_العالم_٢٠٢٦
#الدنيا_نقطة_نظام#ايا_رفيق_دربي
كنا نرسم على الأفق خطوطاً كثيرة، مشاريع وأحلام وغد يبدو واسعا لا يحد
وفجأة، في لحظة لم تستأذننا،
تساقطت تلك الخطوط كلها
ولم يبقَ على الورقة إلا شيء واحد:
نريد ان نكون معا
وقتها فقط ندرك أن الدنيا لم تكن يوماً في اتساعها بل كانت دائماً في تلك المسافة الضيقة بينك وبين من لا تتخيل الدنيا بدونه.
الباقي؟
مجرد تفاصيل
#ارطبون_التغيير
يقول المثل الشعبي:
المهنة اللي ماكنتش فيها صبي
عمرك ماتبقى فيها معلم!
ويقول الدكتور غازي القصيبي -رحمه الله-:
إنّ اكتشاف المَرء مَجاله الحقِيقي الذي تؤهله مواهبه الحقيقية لدخوله يوفّر عليهِ الكثِير من خَيبة الأمَل فِيما بعد!
إذا كَان ثمّة سر فهو أنّني كنتُ دوماً أعرف مَواطن ضعفي بقدر ما أعرف مواطن قوتي،،،
#حياة_في_الادارة
#ارطبون_الطب
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
#قصة_كتاب
سامي بن مشوح
في عام ٢٠١٣، حين دخلتُ تخصص الأطفال، كنت قد تعرّفتُ قبلها بقليل على كتابٍ صغير اسمه Rapid Paediatrics؛ مختصرٌ شاملٌ لأهم مواضيع طب الأطفال، يتناول كل موضوع في صفحة أو صفحة ونصف. ألّفه المبدعان البروفيسور هيلين بروف ورام ناتاراجا، وهما بعد في طور الاختصاص، قبل أن يحصلا على البورد البريطاني، فصدرت طبعته الأولى عام ٢٠٠٦.
كنتُ أملك تلك الطبعة الأولى، ثم الطبعة الثانية الصادرة عام ٢٠١١، وبما أنها الأحدث اعتمدتُها وقرأتُها مرارًا، حتى صار منهجي في تدريس المتدربين أن هذا هو الكتاب الذي ينبغي أن يبدأ به المتدرّب قبل الخوض في الكتب المطوّلة، ليبني له قاعدةً راسخة. وقد كنتُ أصفه في كتابي «طبيب مقيم» بأنه كتابٌ يميّزه شرحُه المختصر للموضوع في صفحة أو صفحة ونصف، بذكر أهم النقاط؛ وكثيرٌ ممن نصحتهم به وبدأوا منه وجدوا ثمرته. وفي كل عام كنتُ أوصي به كل من يدخل التخصص، حتى وضعتُ له خطةً سنوية أعود إليه فيها مرةً بعد مرة.
غير أني حين كتبتُ عنه يومها، ذكرتُ أن له عيبًا وحيدًا لا غير: أن طبعته الأخيرة لا تزال قديمة، ولم تصدر طبعةٌ جديدة منذ الطبعة الثانية. وكانت السنوات تمضي، والطب يتقدّم، وذلك العيب الوحيد يكبر عامًا بعد عام. وحين تجاوزت الطبعة الثانية ثلاثة عشر عامًا، تسلّل إليّ شيء من اليأس: فمهما عَظمت قيمة الكتاب في نظري، سيُعرض عنه المتدربون لسببٍ بسيط — أنه قديم!
ثم جاء ذلك اليوم، في نوفمبر ٢٠٢٣، وأنا في مكتبي بدبلن — التي لا تبعد عن لندن سوى خمس وأربعين دقيقة بالطائرة — أبحث في مواضيع تخص تخصصي الدقيق، فخطر لي أن أبحث عن المؤلفة الدكتورة هيلين وأين موقع عيادتها في بريطانيا. وفي ثنايا أحد أبحاثها القديمة عثرتُ على بريدٍ إلكتروني، بدا لي قديما بحكم تقادم البحث نفسه. فقلت: محاولةٌ أعلم أنها فاشلة. وأرسلتُ رسالةً أُعرّف فيها بنفسي، ثم بإعجابي بالكتاب، ثم برغبتي في إحيائه من جديد.
وبلا أدنى مبالغة، ما إن ضغطتُ زرّ الإرسال حتى جاءني الرد على الفور: «مرحبًا بك. فكرةٌ ممتازة، لا مانع!» يا الله… أبهذه السهولة؟
ضربتُ معها موعدًا، فالتقيتها في عيادتها، واتفقنا على خطة الكتابة. قالت لي: «الكتاب لك، اكتب النسخة الكاملة الخاصة بطب الأطفال، وأنا أراجعها، وأنت المؤلف الأول.»
وبعد أشهر تقدّمنا إلى دار النشر بالخطة المنهجية للتأليف، فقبلته واعتمدت الخطة. بدأنا الكتابة في أواخر نوفمبر ٢٠٢٤ فريقَين: أنا وهيلين في الطب الباطني، ورام ودامير في الجانب الجراحي -علمًا بأنني قد كتبت عبر سنابي للأطباء في أبريل ٢٠٢٤ أي قبل الشروع حتى في كتابته، هل اشتقتم للطبعة الثالثة؟ متفائلًا بأننا سننجزه!-، وسلّمناه ولله الحمد للدار في أواخر أغسطس ٢٠٢٥.
وها هو اليوم على أعتاب النشر — بإذن الله — في ثوبه الجديد بطبعته الثالثة. ذلك العيب الوحيد الذي كتبتُ عنه قبل سنوات، أصبحتُ بفضل الله أحد من أزاله.
بحمد الله وتوفيقه، تم الانتهاء من (الإنتاج المرئي) للمختصر باللغة (الإنجليزية) لـ (114 سورة) ،
وذلك من خلال كتاب: #المختصر_في_تفسير_القرآن_الكريم
نسعد بمشاركتكم لها والاستفادة منها ونشرها بين المهتمين، فالدال على الخير كفاعله.
رابط السلسلة:
https://t.co/XBlUxhkdfA
🚀 إطلاق Tafsir MCP
يَسرُّ مركز تفسير للدراسات القرآنية
@tafsircenter
الإعلانَ عن إطلاق
Tafsir MCP
خادم البروتوكول العلمي للقرآن الكريم في عصر الذكاء الاصطناعي.
يُوفِّر المشروع وصولًا موثَّقًا إلى نصّ القرآن الكريم وستةٍ من أمّهات كتب التفسير، عبر ثلاث عشرة أداةً مصمَّمة لتمكين المساعِدات الذكية والباحثين والمطوِّرين من التعامل مع النصّ القرآني والتفسير بدقّةٍ علميةٍ، والحدِّ من ظاهرة الهلوسة في الإجابات الناتجة عن نماذج اللغة.
📌 أبرز ما يُقدِّمه المشروع:
• بحثٌ فوريّ في آيات القرآن الكريم (6,236 آية) بالرسم العثماني.
• ستةُ تفاسير معتمدة: الطبري، وابن كثير، والبغوي، والسعدي، والميسَّر، والمختصر — مع إتاحة المختصر بثلاث لغات: العربية والإنجليزية والبنغالية.
• تحليلٌ لغويّ متكامل: إعراب، وصرف، وجذور، وقراءات.
• أسبابُ النزول مسندةً إلى مصادرها المعتمَدة.
🛠️ الخصائص التقنية:
• قابلٌ للربط المباشر بأدوات الذكاء الاصطناعي: ChatGPT، وClaude، وPerplexity.
• مفتوحُ المصدر للمطوِّرين، تحت إشراف مركز تفسير للدراسات القرآنية.
• متاحٌ عبر منصّات: PyPI، وGitHub، وHugging Face.
🔗 للاطلاع على التفاصيل الكاملة وشرح طريقة الربط والاستخدام:
https://t.co/6jDMfR15cW
https://t.co/5gHOlks4Au
🔌 رابط ربط الخادم:
https://t.co/cGpP9ELAwc
📧 للتواصل:
[email protected]
#مركز_تفسير
#الدراسات_القرآنية #الذكاء_الاصطناعي