مذيع عراقي يسأل "هل تستضعفون #العراق "،
ولماذا لا تدخل #إيران معكم في الإتفاقيات ؟؟!
١- غضب المتشددين (انفصام الوطنية):
المذيع: هل تستعرضون قوتكم وتستضعفون العراق، وبذلك جعلتم المتشددين يستشيطون غضباًبعد القصف على مقرات الحشد؟
الرد: لماذا استفاقت وطنيتهم الآن ولم نرها أمام قصف إيران المستمر للعراق وقتل العراقيين؟ لماذا يغضبون من السعودية التي تدافع عن نفسها، وتخرس ألسنتهم أمام القصف الإيراني، والتوغل التركي، والانتهاك الإسرائيلي؟!
٢- انضمام إيران (ميزان الكبار):
المذيع: لماذا لا تنضم إيران معكم في هذا التحالف؟
الرد : هذا حلفٌ صِيغ للدول الكبرى الوازنة فقط، والتحالفات الكبرى مكانها للدول الحقيقية.. وليست للمليشيات!
#الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان
#اتفاقية_الدفاع_المشترك #السعودية
#العراق #السعودية #السيادة_الوطنية
#اتفاقيه_مكه_للدفاع_المشترك
الأعزاء السياسيين والكتاب والصحفيين والناشطين في المجلس الإنتقالي الجنوبي، ومحبي عيدروس الزبيدي عجل الله فرجه الشريف: هذه هي الخطوط الحمراء للمملكة العربية السعودية 🇸🇦، فاحذروها، أثابكم الله.
الصحفي في شبكة العربية عبد الجليل مسعي: تحالف السعودية وتركيا وباكستان يعني دفاعاً ككتلة واحدة.. ومظلة نووية باكستانية محتملة.. وخبرة تركية بمعايير الناتو.. وتمويل سعودي يقود مشاريع عسكرية مشتركة
هل الميليشيات العراقية ستصعد خلال الساعات المقبلة.؟
ضيفي من بغداد رحيم العبودي عضو الإطار التنسيقي يعتبر أن الدستور يمنع استخدام الأراضي العراقية في استهداف دول الجوار.
ونحن نسأل منذ متى تلتزم الميليشيات بالدساتير والقوانين، وكيف يمنع الدستور وعلى الأرض هناك عشرات الميليشيات..؟
الأمين العام لتيار الخط الوطني في العراق عزيز الربيعي: تشديد الإجراءات الأمنية والعسكرية وتكثيف الانتشار على الحدود بالتنسيق مع سوريا لمنع المليشيات من استهداف دول الجوار.. والشعب العراقي يرفض الزج ببلاده في صراعات إقليمية لم يختر خوضها.. ومصلحة بغداد تكمن في ترسيخ الاستقرار وبناء أفضل العلاقات مع الدول العربية
بالأمس مطار نجران في السعودية 🇸🇦 واليوم ناقلة نفط يستهدفها الحوثيون| للشعب اليمني ولأتباع المعتوه بالذات: تذكروا جيدًا أن معتوه صعدة عبدالملك الحوثي وجماعته من بدأ العدوان على المملكة، وعليه تحمل النتائج| والسلام ختام.
📌بعد التهديدات والعنتريات هادي العامري يخرج فجأة ويطالب ميليشياته بتأجيل أي رد على المملكة العربية السعودية!
الرسالة وصلت وفهموا أن اللعب مع الكبار هذه المرة يعني الاختفاء التام من الخريطة. الصفعات الأخيرة أدبتهم، والخوف يضبط الرؤية تماماً.
#العراق#السعودية#هادي_العامري