شائت الأقدار أن لا يكون هذا العام عاماً عابر فـ في هذا العام صعدت روحاً نقية الى خالقها
الأيام تمر ومر فراقكِ لا يمر فما زلت
أبكيك غيابا وفقداً وشوقاً
وداعاً يا عاماً فقدنا فيه روحاً لن تعود
لن أنسى ذلك المرض
الذي اتى سريعاً وأختطفك من بيننا
أخذك في غضون أيام
وهذه السرعة كانت مخيفة مؤلمة موجعة
لن أنسى ذلك الألم الذي كنت تشعرين به
ولكن ذهبتِ الى من هو أرحم منا
رحمك الله واسكنك فسيح جناته ..
مالا تعرفونه حقاً هو أن الإنسان حين يتعب من الداخل لا يتمنى الحب ولا النجاة ولا حتى الفرح .. يتمنى فقط أن يعود خفيفاً كما كان قبل أن يعرف هذا القدر من الشعور ..
لا يؤلمني انك رحلتي
يؤلمني ان الايام استمرت
ان الشمس اشرقت في اليوم التالي
وأن الناس ذهبو لأعمالهم
وأن الحياة تصرفت كأن شيئاً لم يحدث
بينما كان هناك عالم كامل ينهار داخلي بصمت
يؤلمني أن شيء بقي في مكانه الا انتِ