متصل يقترح إشغال المعلمين فترة #الصيف‼️
فماذا كانت النتيجة .. استمع للمقطع المرفق.
طبيعة إجازات المعلمين عالمياً ليست امتيازاً ترفيهياً عشوائياً، بل جزء أساسي من بنية الأنظمة التعليمية واستدامتها:
فيبلغ متوسط إجمالي الإجازات المدرسية السنوية في بعض الدول تتراوح بين 11 إلى 17 أسبوعاً موزعة على مدار العام الدراسي.
في دول مثل إيطاليا، اليونان، وإسبانيا تمتد الإجازة الصيفية بين شهرين ونصف إلى أكثر من 3 أشهر .. لعدة اعتبارات؛ أبرزها تجنب موجات الحر الشديدة وإراحة المنظومة التعليمية.
دول كفرنسا وبريطانيا تمنح إجازات صيفية أقصر نسبياً (6 إلى 8 أسابيع)، لكنها توزع فترات راحة تمتد لأسبوعين كل 6 إلى 7 أسابيع دراسية لضمان عدم استنزاف المعلم والطالب طوال العام.
لماذا تمنح دول العالم المعلمين إجازات طويلة؟
مهنة التعليم تصنف عالمياً ضمن أكثر المهن استنزافاً للطاقة النفسية والجسدية نتيجة التعامل المباشر والمستمر مع عشرات الطلاب يومياً وإدارة سلوكياتهم وضبط الفصل.
لا ينتهي عمل المعلم بجرس الحصة؛ فالتحضير الذهني، تصحيح الاختبارات والواجبات، متابعة الحالات الفردية، وتصميم الأنشطة تمتد غالباً لساعات المساء وعطلات نهاية الأسبوع دون مقابل إضافي.
ارتباط وجود المعلم بوجود الطالب؛ فبقاؤه في المدرسة في الإجازة الصيفية دون طلاب يُعد هدراً للموارد التشغيلية (طاقة، تكييف، ومرافق) دون عائد تعليمي فعلي.
الجدل حول إجازات المعلمين يطرح في عدة دول حول العالم وليس عندنا فحسب، إلا أن الأنظمة التعليمية المتقدمة تدرك أن جاهزية المعلم النفسية والذهنية مع بداية كل عام دراسي تنعكس مباشرة على مخرجات وجودة تعليم الأجيال .. هذا والله أعلم.
من أسباب تعثُّر التعافي من الذنوب التي قد تتحول إلى عادة أو إدمان اختزال العلاج في جانب واحد!
فالتوبة والاستغفار والصلاة والدعاء وغضُّ البصر وقيام الليل وتعلُّق القلب بالله، أصول شرعية عظيمة، وهي أساس لا يستغني عنه مَن أراد التعافي. لكن بعض المبتلين، ولا سيما إذا تحوّلت المعصية إلى عادة أو إدمان، قد يحتاج مع ذلك إلى معالجة الأسباب التي تُسهم في استمرار ابتلائه.
فكثير من المبتلين لا يجهلون حرمة ما يفعلون، ولا ينقصهم الندم، ولا يخلو أحدهم من توبة صادقة تتكرر، ومع ذلك قد يستمر تعثُّر بعضهم؛ لأن السلوك قد يتغذى على عوامل أخرى؛ كالمثيرات والعادات التي ترسّخت مع الوقت والفراغ والعزلة والضغوط النفسية وأصحاب السوء وسهولة الوصول إلى المعصية. فإذا بقيت هذه الأسباب على حالها، فقد يزداد خطر الانتكاسة، وإن صدق الإنسان في رغبته في التغيير.
ولهذا فإنَّ التعافي الحقيقي يجمع بين إصلاح القلب وإصلاح السلوك؛ فيبدأ بصدق اللجوء إلى الله، ويستمر بقطع أسباب المعصية، وتغيير البيئة، وبناء العادات الصالحة، وتعلُّم الوسائل التي تعين على الثبات ومقاومة الرغبة، والاستعانة بأهل الخبرة عند الحاجة. وليس شيءٌ من ذلك خارجًا عن الشريعة، بل هو من تمام الأخذ بالأسباب التي أمر الله بها.
ولا يصح أن يُفسَّر تعثُّر كل مبتلًى بضعف إيمانه وحده، كما لا يصح اختزال العلاج في الجانب النفسي أو السلوكي وحده. فالإنسان له ظاهرٌ وباطن، والشريعة جاءت بإصلاحهما جميعًا، ولذلك فإنَّ التعافي الحقيقي يجمع بين صدق التوبة، ومجاهدة النفس، وحُسن الأخذ بالأسباب؛ فهذه ليست طرقًا متعارضة، بل يُكمِّل بعضها بعضًا.
كل كتاب جيد يضيف إلى عمر الإنسان عمرًا آخر.
فهو يختصر عليه سنوات من التجربة، ويفتح له أبوابًا من الفهم، ويجعله يرى الحياة بعينين أكثر بصيرة.
ولهذا كانت القراءة من أعظم الاستثمارات التي يمكن أن يقوم بها الإنسان في نفسه.
د. عبد الكريم بكار
@mekshat1433 وعندي اقتراح لعله يلاقي صدىٰ
كل من انعم الله عليه واراد بناء مسجد . يخصص مكان عند المداخل . لوضع الاحذيه والنعال اجلكم الله . ويكتب على المكان . ضع حذائك هنا . بعدة لغات . وخاصة اللغه البنقاليه والهنديه والباكستانيه .
ما نشاهده . عند المداخل . يدعو للاشمئزاز .. تحياتي .✋
نصيحة من شخص تخطى الـثمانين عاما إلى أولاده بشكل خاص والمهتمين بشكل عام.
يقول الأب: "تهاونت في أمور ديني و لم أترك بيني وبين الله بابا مفتوحا!
كان من الممكن أن أصوم يومين في الأسبوع، بُمعدل مائة يومٍ في السنة .. وكنت حينها سأكون ممن يدخلون باب "الريان" فهو للصائمين!
ولكنّي فهمت الدرس مؤخرًا .. عندما أصبحت لا أستطيع الصيام.
تمنيت لو أنني قرأت يوميًا بضع صفحات من القُرآن عندما أستيقظ .. وعندما أذهب إلى النوم مواظبًا على ذلك يومًا بيوم! و سأكون حينها من أهل القرآن أهل الله وخاصته .. ولكني أدركت تقصيري عندما ضعُفَ بصري!
تمنيت لو أنني أدمنت جملة "أستغفرك ربي، وأتوب إليك" كانت من الممكن أن تقال بعد كل ذنبٍ ويُغفر لي بها ذنوب كثيرة! ولكني كُنت أستثقلها،،فيضيق صدري .
كُُنت أترُك صلاة الفجر وأنا أعلم جيدًا أن ترك صلاة الفجر من صفات المنافقين ..
ليتني كنت أصلي ركعتين من قيام الليل يوميًا قبل النوم،كُنت أعلم انها سترفعني درجات عِدة، فلو قُمت الليل بمائة آية سأُكتب من القانتين .. ليتني كنت منهم قائما قانتا.
ليتني لم أرفع صوتي على أُمي وأَبي .. فهما الجسر الذي كان من الممكن أن أعبر عليه للجنان وأخشى
أن يكون جسراً يوصلني إلى النار ..
وصل عمري عشرون عامًا ولم أسلك أي باب إلى الجنة.
ثم صار أربعون عامًا ولم أستطع الفكاك من مشاغل الدُنيا وزينتها .. ثم صار ستون عاما وأنا أسعى لتأمين مستقبل أولادي.
ثم صار ثمانون وتخلى عني أغلب الناس وعلى رأسهم من أفنيت عمري لأجلهم.
ندمت على ما فرطت وتمنيت الرجوع وأعيش حياتي بطريقة ثانية لأن الدنيا رخيصة وفانية، فأنا وحيد وسَفْرِي بَعيدٌ وَزادي لا يبلغني مرادي وَقُوَتي استهلكها أولادي والموتُ كل يوم علي ينادي.... أيقنت الآن.. أن الدُنيا مهما عَظُمَت فهي حقيرة وأن العمر مهما طال فهو قصير."
ثم كَتَبَ في نهاية الصفحة:
"يا أولادي سردت إليكم قصتي بأختصار لكي لا تندموا مثلي بعد فوات القطار. وإلى كل شخص مقصر في طاعته لله أقول:
خُذ من الدُنيا ما يكفيك لتعيش أيامك ولا تأخذ منها ما يُمتعك ويحقق أحلامك فتُغرك زينتها وتزل عن الطريق أقدامك.
حافظ على رضا والديك مهما كلف الثمن فبرهما تُرزق مفاتيح الجنانِ الثمانية. صلِّ جيدًا وأعطي السجود حَقّه. صل رحمك و أنشر علمك و أنفق من مالك ما يريح بالك. و أُترك لك أثرا صالحا في الدنيا ينفعك هناك و يدوم وواظب على صلاة الفجر لكي لا تكون من الخير محروم.
خذ مني وصية الرسول ﷺ والتي لم أكن أعيرها إهتماماً، لأني كنت وقتها مغروراً بشبابي ومفتوناً بقامتي الصلبة. فأغشيت عيناي عن فهم هذا الحديث الذي يقول:- اغتنم خمسا"قبل خمس، شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل مرضك، و غناك قبل فقرك، و فراغك قبل شغلك، و حياتك قبل موتك"
كن للخير عاملا"به و داعيا" له اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات.
-منقول
من طبيعة الصلاة السكون وهو مظنة الخشوع؛ ولذا فإن تحريك الأصبع في التشهد تحريكا متواليا لا يصح؛ بل هو شاذ جاء من رواية زائدة بن قدامة وخالفه خمسة عشر راويا لم يذكروا التحريك، وفيهم السفيانان وشعبة وأمثالهم.
وعليه فالسنّة الإشارة بالأصبع في التشهد وليس التحريك المستمر.
أكبر تحدٍّ يواجه إنسان العصر ليس قلة المعرفة، بل "سيولة التدفق الرقمي" التي تبتلع الأوقات وتبث التشتت. الوعي الراشد يدعونا اليوم للانتقال من ثقافة "الاستهلاك المعرفي المندفع" إلى "الإنصات الواعي والتأمل الحصيف"؛ فالحكمة لا تنبت في الضجيج، بل تولد في واحات السكينة وعافية الصدور.
د. عبد الكريم بكار
من أبرز التحولات التي حدثت في هذا العصر…
أن كثيرًا من الناس لم يعودوا يعيشون حياتهم فعلًا، بل يعيشون في حالة “مطاردة دائمة”.
مطاردة للوقت،
وللأخبار،
وللترندات،
ولما يفعله الآخرون،
ولصورة مثالية يحاول الجميع إظهارها أمام الجميع.
حتى أصبح الإنسان ينتقل من شاشة إلى أخرى، ومن فكرة إلى أخرى، ومن رغبة إلى أخرى… دون أن يمنح نفسه فرصة حقيقية ليفهم:
إلى أين يمضي أصلًا؟
لقد صار العقل الحديث مُحمّلًا بكمية هائلة من المدخلات اليومية،
لكن هذا الامتلاء الظاهري يخفي فراغًا داخليًا يتسع بصمت.
فالإنسان قد يعرف أخبار العالم كله،
لكنه عاجز عن فهم نفسه.
وقد يتابع مئات الأشخاص يوميًا،
لكنه لا يملك لحظة هادئة يجلس فيها مع ذاته بصدق.
وهنا تظهر أزمة المعنى.
لأن المشكلة ليست في كثرة ما نعرف،
بل في ضياع القدرة على التأمل، والتركيز، والتفكير العميق.
ولهذا، فإن من أهم ما يحتاجه الإنسان اليوم ليس المزيد من السرعة…
بل القدرة على التوقف.
التوقف عن الاستهلاك المستمر،
وعن المقارنة الدائمة،
وعن العيش بردود الأفعال فقط.
فالروح لا تنمو وسط هذا الضجيج المتواصل.
والعقل لا ينضج وهو يقفز كل دقيقة بين فكرة وأخرى دون استقرار.
ولهذا كان الهدوء نعمة تربوية ونفسية عظيمة.
الهدوء الذي يسمح للإنسان أن يراجع نفسه،
ويعيد ترتيب أولوياته،
ويفكر فيما يستحق فعلًا أن يأخذ من عمره وطاقته.
إن بعض الناس يستهلكون سنوات طويلة وهم يظنون أنهم يتقدمون،
بينما هم في الحقيقة يدورون داخل نفس الدائرة لكن بسرعة أكبر.
ولهذا، فإن الحكمة لا تبدأ حين يعرف الإنسان كل شيء،
بل حين يبدأ في التمييز بين:
ما يستحق الانشغال…
وما يستحق التجاهل.
وبين:
ما يضيف إلى حياته معنى حقيقيًا،
وما يسرق عمره في صورة تسلية مؤقتة.
إن الإنسان لا يُبنى بما يمر عليه فقط،
بل بما يسمح له أن يستقر داخله.
ولهذا، فإن أخطر أنواع الفقد ليست فقد الأشياء…
بل أن يفقد الإنسان نفسه وسط هذا الزحام الهائل دون أن ينتبه.
د. عبد الكريم بكار
أُصيب بالسرطان فأكمل مشروع عمره «تسهيل الفقه» وهو يُعالَج… ثم أخبروه أنه انتشر في جسده، فما زاده إلا إصرارًا.
الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الجبرين رحمه الله لما قطع مشوارًا في تأليف كتابه، الذي هو مشروع عمره: «تسهيل الفقه ١٢ جزءًا» أُصيب بمرض السرطان، فأكمله وهو يُعالَج بأمريكا، ثم أخبروه بأن المرض قد انتشر في جزء كبير من جسمه، فما زاده هذا الخبر إلا إصرارًا على المُضيِّ في بحث مسائل الكتاب، وتحرير مواضع الخلاف بتأنٍّ، لا بروح العَجِل الذي أنهكَتْه الآلام.
ولقد أخبر خاصَّته أنه كان يعاني لمدة طويلة من بعض الأمراض المزمنة، مثل آلام الركبة، وآلام القُرحة، وآلام الرقبة، وآلام في مفاصل اليد؛ من كثرة الكتابة على الحاسوب، إلى أن اشتدت به الآلام، وأُدخل المستشفى للمرة الأخيرة.
[ من مقدمة تسهيل الفقه ، بقلم أحد ملازميه -١/١٣ ]
His name was Amin Abdullah.
A security guard. A protector. A hero.
When terror struck the Islamic Center of San Diego, he didn’t run away. He ran toward danger to protect innocent children.
He gave his life shielding others from whipped up hatred and violence against Muslims. He should still be alive. That hatred should not exist.
On one of his last posts on Facebook, he wrote:
"What is success?
To many people success is financial stability, good reputation, beauty etc.
As for ME! Wallahi, thumma Wallahi, it is returning back to Allah OUR creator with the same pure soul he loaned me at birth."
He was a real man. And his bravery will never be forgotten.
May he rest in peace a hero and be accepted into heaven a martyr 🤍
لن يمكنك أن تصبر أو ترضى .. إذا سيطرت عليك نفسُك الشهوانيّة!
نعيشُ اليوم في حياةٍ مليئة بالمتع والماديّات البرّاقة..
نرى المشاهير وهم يزينون اللذات الحسيّة، والرفاهية العالية، وتحاصرنا وسائل التواصل بالموضوعات التافهة والأحاديث المسلّية!
كلّ هذا تتلقاه النفس وتعتاد عليه فيؤثّر فيها، ويربّيها على التطلّع للدنيا والبحث عن المتعة الدائمة، وعدم القناعة بما في أيديها..
فإذا طالبناها بالصبر على الأمور الجادّة، والأفعال النافعة .. أو حتّى أقدار الله واختباراته لنا = لم تقبل نفوسنا ذلك، وتسخّطت على ما هي فيه!
فكيف لنا أن نحلُم بأن نراها راضية مطمئنة .. وهي لا تتحمّل الصبر؟
إنّ نمط الحياة المعاصر يغذي النفس الشهوانية، ويجعلها المتحكّمة في رغبات الإنسان وتطلعاته..
ولا مفرّ من مقاومتها وقطع الإمدادات عنها، وتغذيتها بما يفيد وينفع.
وإلّا سيظلّ الصبر والرضا وترك الجزع والتشكّي .. حُلمًا بعيدًا لا نستطيع تحقيقه.
أرهقَنا السهر وضيع أوقاتنا وجعل كثير من شبابنا وفتياتنا من دون أي انتاجية.
أعرف عمال ينامون الساعة التاسعة أو العاشرة بالكثير، ويقومون لصلاة الفجر ثم يشتغلون بأعمال شاقة متواصلة إلى المغرب، فهل يستطيع من يسهر إلى الفجر أن يقول بربع ذلك العمل؟؟!
إن أضرار السهر ليست محصورة في ضياع الوقت فقط بل له أضراراً صحية وعقلية ونفسية، وهو سبب لضياع للصلوات، والتأخر عن الدوامات.. الخ
الشخص الذي يسهر تجده دائماً كسلان لا يريد القيام بأي عمل حتى وإن كان يسيراً، تجده دائما عصيباً يغضب من أي شيء ويخرج عن طوره لأسباب تافهة، تجده كثير النسيان (بالعامية مفهي) يرسله أهله او يطلبوا منه شيئاً فينسى في الحال، ليس لديه أي تنظيم لوقته ولا لأعماله وإلتزاماته.
صدقوني لم أبالغ في ذكر أضرار السهر، ومن تأمل في واقع هؤلاء الذين ادمنوا السهر يجد أن كل ما ذكرته صحيحاً.
والمصيبة أننا نقلنا هذه العادة السيئة لأبناءنا وبناتنا؛ يضطروا فقط للنوم مبكراً أيام الدراسة، أما في العطلة الأسبوعية وفي الاجازات سهرٌ حتى الصباح، وهذا حال كثير من الأسر.
نحن لا نقول عودوا أنفسكم وأبناءكم على النوم الساعة التاسعة كما يفعل هؤلاء العمال ولكن ليكن السهر -خصوصاً في أوقات الإجازات- بقدر يسير ومعقول، أما ما نراه في الواقع فهو مصيبة وهو خلاف الفطرة السليمة حتى الكفار والحيوانات ينامون في الليل ويستيقظون في النهار، والله سبحانه قد جعل نظاماً معيناً لهذه الكون ولهذه المخلوقات، قال سبحانه: (وجعلنا الليل لباسًا وجعلنا النهار معاشًا)، وقد وصف الله الليل في أكثر من موطن من كتابه الكريم بأنه (سكنا) أي تسكن النفوس وتهدأ وترتاح فيه، فينبغي لنا أن نلتزم بإرشادات الخالق، وأن نمتثل تعليمات من هو أعلم بما يصلح ديننا ودنيانا..
ثلاثون وصية إيمانية ..
1. أصلِح ما بينك وبين الله أولاً
اجعل لك عبادةً خفيةً لا يراك فيها أحدٌ، فهي سرُّ ثباتك حين تضعف أمام الناس.
2. لا تترك الصلاة مهما كانت الظروف
الصلاة ليست واجباً فقط، وإنما هي حبلُ نجاتك اليوميُّ من الضياع.
3. اجعل القرآن جزءاً من يومك
ولو صفحةً واحدةً بتدبّرٍ، فالثبات يُبنى عملاً مستمراً لا اندفاعاً مؤقتاً.
4. راقب قلبك قبل أفعالك
فالقلب إذا صلح صار الجسد صالحاً، وإذا فسد أفسد كلَّ شيءٍ.
5. تعلّم دينك من مصادره الصحيحة
لا تأخذ دينك عشوائياً، وإنما اطلبه فهماً راسخاً من أهله.
6. احذر التنازلات الصغيرة
فأغلب الانحرافات تبدأ شيئاً يسيراً ثم تتحول انحداراً كبيراً.
7. اختر أصحابك بعنايةٍ
الصاحب إمّا أن يكون عوناً أو عبئاً، فاختر من يزيدك خيراً.
8. لا تستهن بالذنوب الخفية
فهي أخطر على القلب لأنها تُرتكب بعيداً عن أعين الناس.
9. اجعل لك هدفاً واضحاً في الحياة
من عاش بلا هدفٍ ضاع في زحمة الطرق وتشعّبها.
10. طوّر نفسك علمياً ومهنياً
الإتقان طريقٌ للنجاح، وهو كذلك عبادةٌ إذا صلحت النية.
11. تعلّم كيف تضبط شهواتك
القوة ليست في فعل ما تريد، وإنما في ترك ما لا ينبغي.
12. لا تجعل الهاتف يسرق وقتك
الدقائق تضيع صامتاً، لكنها تترك أثراً ثقيلاً في عمرك.
13. تعلّم قول "لا" بثباتٍ
ليس كلُّ ما يُعرض عليك مناسباً، فكن حازماً بوعيٍ.
14. كن صادقاً ولو كلّفك ذلك
الصدق يرفعك مكاناً ثابتاً، ولو أوجعك لحظةً.
15. احفظ بصرك وقلبك
ما تراه اليوم يزرع أثراً باقياً في داخلك غداً.
16. لا تقارن نفسك بالآخرين
لك طريقك الخاص، فسر فيه تقدّماً لا تقليداً.
17. تعلّم الصبر الطويل
النتائج الكبيرة تحتاج وقتاً وصبراً لا استعجالاً.
18. لا تتكبّر على أحدٍ
التواضع يرفعك قدراً، ويكسبك قلوباً لا تُشترى.
19. احرص على برّ والديك
ففي رضاهما بركةٌ لا تُعوّض في حياتك كلها.
20. كن نافعاً للناس
اجعل لك أثراً طيباً، فالقيمة تُقاس عطاءً لا مظهراً.
21. حاسب نفسك يومياً
راجع يومك صدقاً، لتعرف أين تقدّمت وأين قصّرت.
22. لا تؤجّل التوبة
فالتأجيل خسارةٌ خفيةٌ، والموت يأتي فجأةً.
23. ابتعد عن البيئات الفاسدة
المكان يؤثر فيك صامتاً، فاختر بيئةً ترفعك.
24. تعلّم فنّ التعامل مع الناس
الكلمة الطيبة تفتح قلوباً مغلقةً دون جهدٍ كبيرٍ.
25. احفظ لسانك جيداً
كلمةٌ واحدةٌ قد ترفعك مقاماً، أو تهوي بك بعيداً.
26. لا تكن تابعاً بلا وعيٍ
افهم قبل أن تتبع، وكن صاحب قرارٍ لا صدىً للآخرين.
27. استثمر شبابك جيداً
هذه المرحلة قوةٌ لا تدوم، فاغتنمها عملاً نافعاً.
28. احرص على صحتك الجسدية
الجسد أمانةٌ، وقوّته تعينك على الطاعة والعمل.
29. اجعل نيتك صالحةً في كل عملٍ
بالنية يتحوّل العادي عبادةً، والروتين طريقاً للأجر.
30. تذكّر غايتك الكبرى دائماً
أنت لم تُخلق عبثاً، بل لتعبد الله وتُصلح في الأرض.
اللهم أصلح قلوبنا، وثبّت إيماننا، واهدِ شباب المسلمين وشاباتهم هدىً لا يضلّ بعده أبداً، وارزقهم علماً نافعاً وعملاً صالحاً، واحفظهم من الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجعلهم مفاتيح خيرٍ مغاليق شرٍّ، وبارك في أعمارهم وأعمالهم، واجعلهم سبباً في صلاح أنفسهم وأمتهم، يا رب العالمين.
اللهم آمين ..
د. علي محمد الصلابي
حين شاهدت مقطع مجزرة التضامن في دمشق، كدت أجن من شدة قهري وغيظي !!
لم أكن أتخيل يوماً أني سأشهد ذلك اليوم الذي ينتقم الله فيه من ذلك المجرم !!
فالحمد لله الذي انتقم لنا منه بعد كل هذه المدة، والعاقبة عند كل ظالم !!
صدق النبي ﷺ إذ يقول؛
إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته !!
ربما ضللتَ ليهديك، وأبانَ من ضعفك ليقوّيك، وأخّرَ بعض ماتسأل ليسعدك، وسلّط عليك مؤذيًا ليرفعك، وأراكَ خذلان الصديق لتعتمد عليه وحده، وقَبَضَ عنك قلوب خلقه لتأنسَ بمناجاته، وأوقعك في عثرةٍ ليطهِّر قلبك من سموم الإدلاء والعجب، وبلغك أجل ما ترجو من النعم على مركب بلاء، فسبحانه من إله عليم قادر!
أسلم غيلان الثقفي وعنده عشر زوجات!
فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «اختر منهن أربعًا»!
-تدبر كيف لم يقل: (طلق منهن ستًا) مع أن النتيجة واحدة!
بل اختار اللفظ الأجمل، والأحسن، والأرق!
عملًا بقول الله تعالى: {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن}.
#رحيق_السيرة#ربيع_قلوبنا
يا رَجُلُ..تَعَفَّفْ!
لا أدري كيف يُجيز (الرجل) لنفسه أن يُتابع امرأة لا تحل له ليسمع كلامها، ويشاهد تفاصيل حياتها وجسمها وضحكاتها ويومياتها، وينظر إلى ما لا يحل له.
تَعَفَّفْ يا رجل تَعَفَّفْ! فوالله إن قسوة قلبك وقلة محبة الله لك لا تنشأ إلا بمثل الإصرار على هذه المعاصي