في وقت الفواجع، الكلمة مسؤولية وليست سبقًا صحفيًا.
هناك أرواح فُقدت، وأهل يعيشون صدمة وحزنًا لا يعلم حجمها إلا الله. فلا تجعلوا مصاب الناس مادةً للتداول، ولا تنشروا أسماء أو صورًا أو تفاصيل قبل صدورها من الجهات الرسمية ومراعاة مشاعر ذوي المتوفين.
ليس كل ما يُعرف يُقال، وليس كل ما يصل إلينا يجب أن يُنشر.
احترموا حرمة الموت، واحفظوا مشاعر أهل الفاجعة، واتركوا عنكم الإشاعات والتكهنات.
في مثل هذه المواقف، الصمت أحيانًا أرحم وأكرم من ألف خبر.
رحم الله من توفّى، وجبر قلوب أهلهم وذويهم، وألهمهم الصبر والسلوان.
انتقل الى رحمة الله تعالى الاطفال
ناصر جبر ناصر المناعي
٥ سنوات
نايف جبر ناصر المناعي
٥ شهور
ابناء / جبر ناصر جبر المناعي
الدفن اليوم الأربعاء بعد صلاة المغرب في مقبرة المزروعه
عزاء الرجال في مجلس الوالد / جبر ناصر الحمد المناعي رحمه الله في العب
https://t.co/04d5N9tsig
شفيعا لوالديهم يارب
وفيات قطر
https://t.co/lUM3CmjurU
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلّم أنه قال:
"إذا ضُيِّعَتِ الأمانةُ فانتَظِرِ السَّاعةَ".
قالوا: كيف إضاعتها يا رسول الله؟
قال: "إذا وُسِّدَ الأمرُ إلى غيرِ أهلِه فانتَظِرِ السَّاعةَ".
أول درجات الوعي الإهتمام بالكليات
(الحياة الطيبة التي مَنَّ الله جل وعلا بها على عباده المؤمنين لا تنفع مع الجهل، بل مع الوعي المنضبط الذي يحلل الأشياء ويربطها بالله جل وعلا…)
"إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ"
إذا ارد امراً قيضه ويسره إنه هو (العليم )بمصالح عباده (الحكيم ) في أفعاله وأقواله ، وقضائه وقدره ، وما يختاره ويريده.
اللهم ارزقنا الرضا باختيارك، والطمأنينة بتدبيرك، واليقين بأن لطفك يأتينا من حيث لا نحتسب، وأن ما اخترته لنا خيرٌ مما نختاره لأنفسنا 🤲🏻
لاترهق قلبك بما لم يحدث بعد ...
افعل ما تستطيع، ثم اترك ما لا تملكه لله؛
فليس كل ما يشغل فكرك يستحق أن يحمله قلبك.
أعطِ الأشيَاءَ وَقتَهَا ، فَلَيْسَ كُلُ تَأْخِير حرمَانًا. فبعض الأشياء لا تتأخر .. بل تَنْضج.
ولا تقف عِند كل كلمة. فبعض الكلام إن تجاوزتَه نجوت.
تجاوز... فإن قلبك أثمن من أن يُتعبَه العابرون.
في الزهد لابن المبارك، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
«ما أبالي على أي حال أصبحت، على ما أحب أو على ما أكره؛ لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره».
تأتي سكينة الإنسان حين يسلم أمره لله؛ فلا يفرط في الاطمئنان لما أحب، ولا يجزع مما كره، لأنه لا يعلم أين خبأ الله له الخير.
اللهم ارزقنا السكينه والتسليم لأمرك 🤲🏻
"وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا"
من تفسير ابن القيم: إن الله يمتحن بعضنا ببعض..
كل شخص يمر في حياتنا قد يكون اختبارًا لنا، ونحن أيضًا قد نكون اختبارًا له.
الغني يُختبر بالفقير، والقوي بالضعيف، والعالم بالجاهل، والزوج بزوجته والزوجة بزوجها..
وكأن المعنى يقول: مو كل شخص دخل حياتك جاء ليبقى، ولا كل موقف جاء عبث. أحيانًا يأتي الإنسان ليختبر الله فيك صبرك، رحمتك، أخلاقك، أو حتى قدرتك على التجاوز
فالسؤال الأهم كيف كنت في هذا الابتلاء !
ليس الإعراضُ عن اللغو صمتًا عن الكلام فحسب، بل هو رفعةٌ في النفس، ونُبلٌ في الخُلُق، ورجاحةٌ في العقل. أن تُؤثر ما ينفع على ما يُلهي، وأن تحفظ وقتك مما يذهب بلا ثمرة، وقلبك مما يُثقله، ولسانك مما لا يرضي الله. فالعاقل لا يملأ أيامه بكثرة الحديث، وإنما يملؤها بحسن الأثر، فإن أعمارنا تُقاس بما نتركه من خير، لا بما نقوله من كلام.
قال تعالى: *﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾*
اللهم ارزقنا لسانًا ذاكرًا، وقلبًا طاهرًا، ونفسًا تعلو عن سفاسف الأمور، واجعل أقوالنا وأعمالنا خالصةً لوجهك الكريم.
أفضل ما يُعزَّى به هو ما ثبت عن النبي ﷺ.
فعندما أرسلت إحدى بنات النبي ﷺ إليه تُخبره بوفاة ابنها وتطلب حضوره، أرسل إليها يقول:
«إنَّ للهِ ما أخذ، وله ما أعطى، وكلٌّ عنده بأجلٍ مُسمّى، فلتصبر ولتحتسب.» (متفق عليه).
أما قول الله تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾، فليس صيغةً مأثورةً للتعزية.
وقد بيَّن الشيخ ابن باز رحمه الله أن المشروع عند وفاة المسلم هو الدعاء له بالمغفرة والرحمة والثبات عند السؤال، ولم يرَ أن تُجعل هذه الآية من صيغ التعزية أو أن تُوجَّه إلى شخص بعينه؛ لأن مضمونها يتضمن تزكيةً للنفس ووصفها بالمطمئنة، وهذا أمر لا يُجزم به لمعين.
كما نبه عددٌ من أهل العلم إلى أن هذه الآية لم تُشرع للتعزية، وأن سياقها في سورة الفجر يتعلق بخطاب النفس المطمئنة، فلا ينبغي نقلها عن سياقها وجعلها صيغةً للتعزية، مع أن الدعاء للميت بالمغفرة والرحمة هو المشروع والثابت في ألسنه.