قال #ابن_تيمية لـ #ابن_القيم:
لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة، فيتشربها؛ فلا ينضح إلا بها, ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة، تمر #الشبهات بظاهرها, ولا تستقر فيها؛ فيراها بصفائه, ويدفعها بصلابته، وإلا, فإذا أشربت قلبك كل شبهة تمر عليها, صار مقرا للشبهات.
#مفتاح_دار_السعادة
#الحداثيون يعيدون دور #إخوان_الصفا في الانسلاخ من الشرائع, والعودة بالبشرية إلى الأغلال والإباحية ....
الخطر الحقيقي هو الغزو الباطني للأمة من داخلها ...
#عبدالله_السبت
مقدمة حقيقة إخوان الصفا
كم من عالِمٍ جمع كتبًا كثيرةً ما انتفع بها !
وكم من منتفعٍ ما عندَه عشرةُ أجزاءٍ !
وكم من طيبِ العيش لا يملك دينارين!
وكم من ذي قناطير منغّصٍ !
#صيد_الخاطر للعلّامة #ابن_الجوزي
بالاستقراء : أن مَن حسَّن الظنَّ بـ #المنطقِ وأهلِه, إن لم يكن له مادةٌ من دينٍ وعقلٍ, يستفيدُ بها الحقَّ الذي ينتفعُ به, وإلا فسدَ عقلُه ودينُه.
مجموع فتاوى #ابن_تيمية الحراني ت 728 هـ
قال #ابن_السماك ت183هـ:
ما ينتظر مَن ابيضت شعرته بعد سوادها، وتكرّش وجهُه بعد انبساطه، وتقوّس ظهره بعد انتصابه، وكلَّ بصرُه، وضعف ركنُه، وقلَّ نومُه، وبلي منه شيءٌ بعد شيء في حياته؟!
فرحم الله امرأ عقلَ الأمر، وأحسنَ النظر، واغتنم أيامَه.
(سير أعلام النبلاء- #الذهبي ت 748هـ)
وسيظل الناس تحت أثقال #العزلة المخيفة حتى يتصلوا بالله، ويفكروا دائما بأنه معهم,وأنه يراهم ويسمعهم؛هنالك تصير الآلام في الله لذة،والجوع في الله شبعا،والمرض صحة،والموت هو الحياة السرمدية الخالدة,هنالك لايبالي الإنسان أن لا يكون معه أحد،لأنه يكون مع الله.
#ذكريات_الطنطاوي#كورونا
#علّمني_كورونا أن #الحرية محضُ وهمٍ ... فقد قيّد ما لا يرى بالعين المجرّدة حريةَ ملايين البشر ... وما أكثرَ قيود الحرية ..
الحرية أن تحرّر نفسَك بالافتقار إلى الله وحده , فسيكفيك ما سواه .
@N9i7h_1 الرجل هو الذي يحتوي المرأة على عوجها ..
والله أباح للرجل أن يجمع بين أربع وما شاء من ملكة اليمين .. بشرط العدل ..
فأكثر الرجال رجولة : مَن يعدل بين نسائه الذين أحل الله له .
ودعك من الكلام الإنشائي .. فتهويل ليس غير !
قال ابن مسعود:"إنكم في زمان,كثير فقهاؤه,قليل قراؤه..وسيأتي عليكم زمان,كثير قراؤه..قليل فقهاؤه"
فبيّن أن #الزمان_المحمود هوالذي يكون فيه فقهاء يفقهون معاني القراءة والخطاب.
أماكثرة مَن يقرأ القولَ,ويتكلم بالخطاب بلا فقهٍ,فإن ذلك مذموم.
(جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية)