الواحد مع مرور الوقت بيتغير حته حته بشكل غير ملحوظ تماما لحد ما في يوم يصحي يلاقي نفسه مبيسمعش غير انغام و مبيحبش المسقعه ولا البط و هنا بيكتشف انه بقي انسان ميعرفوش
عمري ما كنت اتخيل اني هتأثر كده اخر يوم امتحانات انا اكبر كاره للكليه ابقي قاعد مش قادر اذاكر من كتر ما انا زعلان اني هسيب الكليه خلاص
مش عايز اتخرج و الله خلاص