لو كان لي يد بمنع شيء،
لمنعتُ الفراغ
قال غازي القصيبي، -الفراغ يقتل أنبل ما في الإنسان-
وهو أداةٌ ارتدادية! إن لم تقبض على زمامها، قادتك هي إلى الهاوية..
يُعظّم الندم، يُربّي الوجوم، ويستدرجك بصغار التوافه حتى تنغمس في عمق ما أنت في غِنى عنه
يعلمني إن الشخص عنده قدر من الوسوسة.. يعني ليه تفترض إن الله مقدّر لك الشر مع نعمته من الأساس؟ أليس هذا سوء ظن به! وإن قولك «من غير شر» هي الكلمة السحرية لدفع تلك الشرور؟
التمسّك بالمحطات اللي أنتهت او انتظار المحطات السابقة ورسم الامال بتحرمنا من عيش المحطة اللي الان أحنا فيها
-بكل مافيها من أشخاص ولحظات والتفاصيل ونعّم
ف الحمدلله، يد الله مَلأى دائمًا❤️
من أكبّر أشكال ظلم الشخص لنفسه، إنه يضيّع يومه بالحسرة على أمس وخوف من بكرا،
وش الفايدة؟ تخسر حاضرك، وهو الشيء الوحيد اللي تملكه فعليًا
(عامل الحياة معاملة رحلة قطار طويلة)
"وكل مرحلة من حياتك أعتبرها محطة من محطات القطار"
في كل مرحلة، بنصادف اشخاص، وتجارب، ومشاعر مختلفه،
وكل المغزى،
"قطار عمرك ماراح يوقف ينتظرك تتجاوز محطة أمس
ولا راح يوقف ينتظرك تتجاوز خوفك بكرا"
ولا إننا مفروض نتعلّق بكل شيء نمّر فيه، لازم نتعلّم التجاوز والإيمان بالله ونفهم إنه كل شيء نمّر فيه هو مجردّ مرحلة من عمرنا بنتجاوزها بكل أحوالها -أو نفارقها ولو كان الفراق الموت-