اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سميتَ به نفسَك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقك، أو أنزلتَه في كتابك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآنَ ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همِّي..بيدك الخير كله
مش بعمل حاجة في حياتي غير إني بحاول.
بصحى من النوم أحاول، وبعيش يومي وأنا بحاول، وبخلص اليوم وأنا بحاول، وقبل النوم بحاول.
حياتي كلها محاولات للنجاة، ومحدش مدرك قد ايه المحاولات مرهقة.
في صباح هذا اليوم، أكثر ما يراودني هو فهمي لمعنى الخِيرة في حياتي، وإدراكي أن كل ما مضى كان خيرًا ساقه الله إليَّ. وأن ذلك الألم كان يجب أن يحدث، لأنه كان من خيرة الله لي. وكل سقوطٍ صنعني، وأدَّبني، وعلَّمني، وزادني معرفةً ونضجًا، فلك الحمد، ولك الشكر، ولك الثناء كله.
يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة.