حلمت قبل كم يوم ان كل اللي صار حلم و اول شيء سويته جريت لحضن الأرقم ونمت نومة تعب،واجلس اضحك وابكي من فرحتي
وانا اتذكر الحلم طرى ببالي أبيات فهد المساعد لما قال
" خذني بحضنك ابى أغفى مبطي ماغفيت "
"ودي اذكر كيف كانت ضحكتي لامن فرحت "
ماحسيت بنفسي الا وانا اتأمل بيتنا على Google Map كيف كان المكان مليان حياة،مليان تفاصيل محد قادر يستوعبها غيري، موقف سيارته،أشعة الشمس، النخيل والجيران .
طرا ببالي وقتها بيت
* لا شيء يوجعني في غيابك
لا شيء ينقصني في غيابك
سوى الكون *
اللهم أغفر للأرقم واربط على قلوبنا وزدنا ثباتاً اللهمَّ بشِّرنا بأنه منعم بنعيم الجنة، اللهمَّ إني أسألك أن ترحم ضعفه ووحدته ووحشته وأن تجعل دعواتنا أنيسة له في قبره و اغمره بفرحة العيد واجعله من الضاحكين المستبشرين واجعل عيده رؤية منزلته في جنتك واجمعنا به كما جمعتنا في دنيتك
يا لهذا الضيف الثقيل،
الضيف عند العرب مقدر ومكرم ومعزز ،،
يجلب السعادة للمضيف وأهله ويستبشرون بقدومه ولكن هنالك ضيف ثقيل رغم أن زيارته للجميع واجبه ، هذا الضيف الذي يجلب الحزن الآسى والوجع في بيت المضيف عند زيارته ،
إنه الموت وما أثقله من ضيف،
ولزيارته أشكال عده ولكن أصعبها وأتعبها على قلب البشرية أجمع هو ما استعاذ منه خير البشر صلى الله عليه وسلم موت الفجأة ،
آه على ما يخلفه من أحزان وأوجاع وهموم ،
ولأن هذا الضيف حق فواجب علينا الصبر وواجب علينا الاحتساب وواجب علينا قبول زيارته وحتى لو كأنت زيارة مفاجئة،
فآه يا الأرقم زارك الموت دون استئذان وفجعنا فيك وأحزننا على فراقك ،
آه يا الأرقم وكأني بالموت الفجأة يختار زيارة أطيب البشر وأنقاهم ،
آه يا الأرقم ماذا عساني أن أواسي نفسي قبل أن أواسي أهلك وذويك ،
آه يا الأرقم يا خيرة الشباب يا أطيب القلوب يا أشهم الرجال ،
آه يا الأرقم ليس معي إلا حروفي أرثيك فيها ودموعي أتسلى بها مع أبنائي ،
وآه يا الأرقم الموت حق ولكننا والله مفجوعون فيك جداً ،
رحمك الله رحمة الأبرار وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة
وعزاؤنا فيك محبة الناس لك فالصغير والكبير والأخ والنسيب والخال والعم كلهم يتلقون فيك التعازي وكأني بالموت يقول ( جئته على حين غرة ليتناقل الناس مناقبه ويستشعروا قيمة الطيبين أمثاله )
وعزاؤنا الأكبر أنك بين يدي كريم رحمته أوسع من كل شيء ،
رحم الله الأرقم وجبر مصابنا جميعاً .
خلال كم يوم واجهت تقريباً كل انواع الانهيارات النفسية والانهاك الجسدي والعقلي .
المضحك المبكي وأنا رايحة للعناية المركزة ماعرفت أمشي وكأن أبوي كان شايلني طول عمري وهذي أول مره اخطي فيها .