@gallad_105 كلام غير دقيق، you should never attribute to malice what can be attributed to incompetence
حتى لو كان هذا هو القصد فمستحيل يكون في هذا التوقيت المتزامن مع احتفالات عيد العرش -المؤسسة الملكية لا تغامر بسمعتها بهذه الطريقة-
Dans un monde il faut de tout : des gens biens comme sur la vidéo ci-dessous et des immenses 💩 comme le Parisien met sous les projecteurs ici.
271€ pour une semaine de clim... Saletés.
موضوع مهم تطرق سليمان الريسوني لي هو الأمازيغية وكيفاش ظهرت فجأة وكيفاش رجع كل شي يتكلم عليها و وظهور هاذ الصفحات الكثيرة ، راه كلشي جاي من عند الحلوف حشاكم ،
🔴 عذر أقبح من ذنب لتبرير التطبيع المنبوذ:
خرجت علينا المديرية الإقليمية للتعليم بشفشاون ببيان "توضيحي" أقل ما يقال عنه إنه استخفاف بوعي المغاربة، محاولة تبرير رفع علم كيان الاحتلال داخل أسوار مؤسسة تعليمية تحت مسمى "نموذج الأمم المتحدة".
إن هذا التبرير لا يمثل سقطة تربوية فحسب، بل هو ارتماء مجاني في حضن التطبيع الوجداني للناشئة.
🔹أولا: بيداغوجيا التضليل:
يتحدث البيان عن "ورشة محاكاة بيداغوجية دولية"، وكأن تدريب التلاميذ على الدبلوماسية يمر حتما عبر كيان يخرق كل المواثيق الدولية يوميا. هل ضاقت هيئة الأمم المتحدة بكل دولها، ولم يجد المنظمون إلا علم كيان الاحتلال ليكون جزءا من المشهد التعليمي؟ إن حصر "الأهداف التربوية العميقة" في رفع خرقة تمثل القتل والتهجير هو إفلاس قيمي قبل أن يكون خطأ إداريا شنيعا.
🔹ثانيا: إشهار ورقة القضية الفلسطينية للتمويه
في محاولة بائسة لامتصاص الغضب:
ادعى البيان أن الوضع في فلسطين كان على رأس جدول الأعمال. وهنا نتساءل: كيف يمكن لـسفراء مفترضين أن يدافعوا عن حقوق الشعب الفلسطيني وهم يرفعون بجانبهم علم من يغتصب تلك الحقوق؟ إن الزج باسم فلسطين في بيان يبرر رفع علم الاحتلال هو ذر للرماد في العيون ومحاولة مفضوحة لتبييض واقعة مرفوضة شعبيا وإنسانيا.
🔹ثالثا: المسؤولية التربوية المغيبة:
يتذرع البيان بـ "الضرورات اللوجستية" لتجسيد جلسات الأمم المتحدة. لكن، متى كان اللوجستيك مبررا لإهانة المشاعر الوطنية وضرب الثوابت التاريخية للمغاربة؟ إن دور المدرسة هو بناء الوعي النقدي القائم على التمييز بين "الدولة" وبين "الاحتلال"، لا تدجين التلاميذ على قبول رموز القمع تحت مبررات "البروتوكول التنظيمي".
🔹خلاصة القول: إن هذا البيان لم يوضح بقدر ما أدان الجهات الساهرة عليه. فتمرير رموز الكيان الصهيو_ني داخل المؤسسات التعليمية المغربية هو اختراق مرفوض، ومحاولة تقديمه كنشاط مدرسي بريء هو إهانة للذاكرة الجمعية ومس بحرمة المدرسة التي يجب أن تظل قلعة للقيم والمبادئ، لا مسرحا لتطبيع مرفوض تحت مسميات بيداغوجية براقة.
♦️ ما وقع في باب دكالة..
لم يسبق ان رايناه لا في باب برلين و لا باب امستردام و لا باب باريس و باب روما و بلا باب لندن و لا حتى في باب واشنطن..
دفاعك عن المشهد هي تاحماريت و تابغلاويت و تاصهيونيت ايمدوكر..
كل اتفاقيات السلام العربية الاسرائيلية القديم منها والمستقبلي لا علاقة لها بالسلام بل هي اتفاقيات تعبر عن الاقرار بالعجز عن مواجهة اسرائيل عسكريا وتعبر عن عجز النخب السياسية عن قيادة هذا الصراع بعقلانية وكفاءة بالرغم من كل الدماء الزكية التي أريقت منذ ما قبل 48 وحتى اليوم في مختلف الجبهات...ما يطبخ اليوم ليس سلاما بل انتصار اسرائيلي فرض ويفرض بالقوة.....رحم الله كل الشهداء فقد أدوا الامانة وخلف من بعدهم خلف أضاعوا الأرض والعرض وسوف يلقون غيا.
Normalization won't fix your economy, won't make you a regional power, won't save you from the Israeli Expansion dreams quoted by officials, won't fix your politcal system, wont decrease the Israeli drug smuggling, won't let you more respected not even by Israeli media themselves
Let it be clear for those who want Normalization in Syria and Lebanon, you will live in a life 10 times as shit as now the moment you normalize with Israel, the Americans won't save you or guarantee you any better standard of life
Egypt is a failed autocracy of 115 million people gifted with unfathomable cultural resources which squandered its role as regional crown jewel to relyp on an Israel-aligned West for basic financial subsistence. If I was Egyptian I would not be able to breathe between tragic sobs
المستشفيات الصحية منهارة في غزة، الاسواق منهارة، تخيل انّ الجيش الاسرائيلي سمح بدخول كوكاكولا ومنع البيض واللحوم، يسمح بالنوتيلا ويمنع المواد الطبية كلها، مجرد كانيولا طبية لا تجد الا بشق الانفس، يمكنك شراء شيبس ولكن لا يمكنك ايجاد مضاء حيوي او ادوية الامراض المزمنة في وقت يموت يومياً ٦-١٠ مرضى في غزة، هل تتخيل؟
هل يتخيل العالم انّ اكثر من نصف مرضى الكلى قد ماتوا؟ مصابي العظام لا يجدون اسياخ البلاتين لاصاباتهم، في غزة معركة في قلب معركة لا يعرف العالم عنها شيء!
“My problem is not with Jews,” he said brownly, stretching his hands out, presumably in the direction of Mecca.
I gathered my courage and timidly asked if Israel had a right to exist as a Jewish state.
His eyes, dark as crude oil, narrowed, Jafar-like, and an Islamic grin spr