قال صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما. اقرؤوا البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة السحرة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي، وأنا أجزي به، والصيام جنة،
جاء مصرحًا في بعض رواياته: جنة، وحصن حصين من النار
عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما: أَن رسول اللَّه ﷺ قال: المسلم أَخو المسلم، لا يَظلِمُه، ولا يُسْلِمُهُ، ومن كان في حاجةِ أخيه كان اللَّه في حاجتِهِ، ومن فَرَّجَ عن مُسلمٍ كُرْبةً فَرَّجَ اللَّهُ عنه بها كُرْبةً منْكُرَبِ يوم القيامة، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلمًا سترهُ اللَّهُ يوم القيامة
والمقصود بالصُّرَعة أي: الذي يصرع الناس كثيراً، فهو إنسان قوي يصرع الناس كثيراً، وإنما الشديد حقيقة والذي ينبغي أن تلتفت الأنظار إلى قوته وشدته هو من يملك نفسه عند الغضب
لا تألف الحرام!
(من شرائط المروءَة أن تعفَّ عن الحرام، وتتصلَّف عن الآثام، وتنصف في الحكم، وتكفَّ عن الظلم، ولا تطمع في ما لا تستحق، ولا تستطيل على من لا تسترق، ولا تعين قويًّا على ضعيف، ولا تؤثر دنيًّا على شريف، ولا تُسِرَّ ما يُعقب الوزر والإثم، ولا تفعل ما يقبح الذكر والاسم)
صدقة جارية عن الاستاذ كامل صالح الفقي - رحمه الله
تصدق بما تجود به نفسك
اسأل الله ان يتقبلها منا ومنكم
افتح الرابط من ( تطبيق سفاري ) يطلعلك خيار الدفع عن طريق ابل باي
وجزاكم الله خيراً
https://t.co/4PKL5FnJy7
https://t.co/Fs8jkWvCyt
صدقه جاريه عن جدي
الاستاذ ابراهيم غفوري - رحمه الله
تصدق بما تجود به نفسك
اسأل الله ان يتقبلها منا ومنكم
افتح الرابط من ( تطبيق سفاري ) يطلعلك خيار الدفع عن طريق ابل باي
وجزاكم الله خير
روى أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: (خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وفيهِ أُخْرِجَ مِنْها، ولا تَقُومُ السَّاعَةُ إلَّا في يَومِ الجُمُعَةِ)
ويُستجاب الدعاء يوم الجُمعة في ساعةٍ اختصّها الله -تعالى- لعباده، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: (أن رسول اللَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ يوم الجمعة، فقال: فيه ساعة، لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يصلي، يسأل اللَّه تعالى شيئًا، إلَّا أعطاه إيَّاه وأشار بيده يقللها)