شجرة الأثل
Tamarix aphylla
الأثل شجرة زراعية قديمة ارتبطت بحياة الناس في الجزيرة العربية لعقود طويلة، وكانت ذات قيمة اقتصادية كبيرة؛ إذ استُخدم خشبها في صناعة أسقف المنازل، والأبواب، والنوافذ، والأواني، والأدوات الزراعية، لذلك كانت زراعتها ضرورة مهمة وتجارة مزدهرة في وقتها، حتى تراجع الاعتماد عليها وانهارت قيمتها السوقية في عام 1393هـ.
ورغم انتشارها في بعض المناطق، فإن الأثل ليس من الأشجار البرية الطبيعية التي تنمو ذاتيًا في الأودية والفياض، وما يُشاهد منه في بعض المواقع البرية غالبًا ما يكون بقايا مزارع أثرية أو مواقع أبار وموارد قديمة.
ومن هنا فإن إدخال الأثل في مشاريع التشجير البرية يُعد ممارسة غير مناسبة بيئيًا، ولا تتوافق مع أسس التشجير الطبيعي القائم على إعادة النباتات إلى موائلها الأصلية، خصوصًا مع ما يُعرف عن الأثل من قدرته على امتصاص الأملاح من مياه الري والتربة ثم طرحها عبر الهدب المتساقط على سطح الأرض، مما قد يسهم مع الوقت في زيادة ملوحة التربة والتأثير على خصوبتها.
إن الحفاظ على الغطاء النباتي الطبيعي لا يتحقق بكثرة الزراعة فقط، بل باختيار الأنواع الملائمة لكل بيئة، واحترام التوزيع الطبيعي للنباتات المحلية، حفاظًا على التوازن البيئي والهوية النباتية لبلادنا.
شجيرة الشاف
من الفصيله البنيه التي منها البن وهي احد انواع البن البري وتسمى بُن البر وبُن القرود
ازهارها فواحه تملأ المكان ومشابهه لرايحة القان (الياسمين البري) ولها عسل ابيض نادر
وجدتها على ارتفاع ١٥٠٠م مع اشجار الشريان والنشم والقان وبجوارها ايضاً عدد من اشجار المنساب او الشوع وهو من انواع البن البري ايضاً .
جبل رخمان
(١)
هذه سلسلة تغريدات عن رصيف من الحجارة،بعرض قرابة ٤م،وبطول قد يصل نصف كيلومتر،وقد تناثرت حجارته مع الزمن،يقع على جهتي ريع لا تصله السيارات،كان ممراً لطريق قديم مهجور،بين يلملم والليث.
ولم تذكر المصادر هذا الرصيف،ولا من أنشأه،ولم أطلع على من ذكره من الباحثين المعاصرين.
من عادتي في رحلاتي إذا وجدت شجرة ضخمة أقوم بقياس محيط جذعها،وأكبر قياس محيط جذع وجدته كان لشجرة رقّع في وادي العين في الدائر، شرق جازان،وهو ١٢.٧٠ م .
ثم عثرت على هذه الجميزة (إبراة)غرب رجال ألمع،وقد نخرت الأيام جذعها،وكان قياس محيطه ١٣ متراً. وهو أعلى قياس عثرت عليه حتى الآن.
ثمر الجميز .
ثمر شجر الجميز يُسمّى الجميز أيضًا، حيث يُطلق الأسم على الشجرة وثمرها معًا.
- يشبه التين في الشكل لكنه أصغر حجمًا.
- لونه أخضر يتحول إلى الأصفر أو الأحمر عند النضج.
- طعمه حلو لكنه أقل حلاوة من التين العادي، ولبّه أقل كثافة.
- ينمو بكثافة على جذوع الشجرة وأغصانها وكان يُؤكل طازجًا أو يُجفف، ويُستخدم أحيانًا في الطب الشعبي
قال أبو حنيفَة الدينوري : " المَغْد: شجر يتلوّى على الشّجر أرقُّ من الكرْم، وورقه طِوال دِقاق ناعمة، ويُخرج جِرَاءً مثل جراء الموز، إِلَّا أنها أرقُّ قشرا وأكثر ماء، وهي حلوة لا تقشر، ولها حب كحب التفّاح، والناس ينتابونه وينزلون عليه فيأكلونه ، ويبدأ اخضر ثم يصفر ثم يحمر إِذا انْتهى،
قال راجزٌ من بني سُواءة:
نحن بني سُواءةَ بنِ عَامرِ
أهلَ اللَّثَى والمَغْد والمَغافرِ "
انتهى .
وهذا مقطع لنبات #المغد ويعرف بعدة أسماء منها :
(الشِّرْو والمغر و الشلو و الحِرْج و الغاشية )
Coccinia grandis
متسلق من فصيلة القرعيّات، يوجد منه أكثر من نوع في أودية وشعاب جبال الحجاز وعسير،واليمن ، يتشبث فيما حوله من الصخور والشجر ،
أزهاره الكريمية، عاسلة للنحل، وثماره الناضجة الياقوتية تُؤكل طريّة، وتُعرف بخواصّها المُليّنة.
#عسير
#البلس
شكرًا لك يا أبا عبد الرحمن وبارك الله فيك على هذا التعريف الجميل بذاك العالم الجليل ومؤلَّفه النفيس الذي فُقد أكثره، فبقيت شموعٌ قليلة تُضيء لنا عتمة ما طُمِس من علمه.
أستمع لكلماتك وكأنني أُصغي إلى مرثيةٍ شجيّة… لا تُنشد موت إنسان، بل ضياع تراث، وتغييب أثر، وغياب صوتٍ عزّ أن يعوّض.
زادك الله وفاءً للعلم وأهله، وجعل سعيك في موازين حسناتك .
الذفراء
نبتة عطرية قوية الرائحة
لأزهارها الصفراء في الحقول منظر بهيج
ومنابتها غالبا في ظلال الأشجار كالعرعر والطلح
من نبات تنومة و النماص وعامة السراة
وسمعت من يسميها: ثفراء، ومن يسميها: ذفراء الحمير
ومن استعمالاتها القديمة التي نقلها شيخنا العلامة د أحمد قشاش في معجمه:
1-تُدعك بأزهارها الخلايا ليألفها النحل
2-توضع في مداخل البيوت لطرد البعوض
3-يمضغ ورقها لتسكين وجع الأضراس
4- يغتسل بماء ورقها المغلي لعلاج الحساسية المزمنة
5- يستخدم ورقها وزهرها في عصائب التزيين مع النباتات العطرية الأخرى.
قال أبو حنيفة - رحمه الله- ت282:
أخبرني أعرابي من زهران قال: الذفراء عشبة تنبت في السهول على ساق،ولها فروع وورق صغار نحو ورق الشيح،مرة ذفرة،يدق ورقها ويشرب لوجع الجوف وحمى الرِّبْع والكبد فيقيء وينفع جدا، ولها نور أصفر حسن،وتكثر في منابتها.
وكانت امرأة من موالي ثقيف تزوجت في غامد في بني كبير ، فكانت تصبغ ثياب أولادها أبدا صفرا، فسمو بني ذفراء.
اهـ كلام أبي حنيفة رحمه الله
شجرة السواس أو السواسي.
قالوا:أفضل ما اتخذ منه زند؛لأنه لا يصلد.مثله مثل زند المرخ.
وهي تشبه المرخ كثيراً،وثمرها قرون كالمرخ،ولها زهرة جميلة،وقال أبو حنيفة:تأكل أطراف عيدانها الدقيقة الإبل والغنم.
قلت:كنا صغاراً نجمع الأطراف الغضة ونأكلها،وإذا كُسرت يخرج منها سائل أبيض غير ضار.
شجرة الثُّوَع:قال أبو حنيفة:الثوع من أشجار الجبال،عظام يسمو،ولها ساق غليظة،وعناقيد كعناقيد البُطم، وهو مما تدوم خضرته،سبط الأغصان،الواحدة ثُوَعة.
والثوعة شجرة نادرة قليلة الانتشار،ويميزها ساقها الأملس الأبيض في الغالب،وقد يصبح داكناً ضخماً عظيماً يسمو كما ذكر أبو حنيفة.