لم أعتَد ان اطلبُ
فحين أبيّن حاجتي، ستراها خلف ستائرً من المشاعر ، ستظنُهُ مطلبٌ عابراً لا حاجةً للألحاح كي يُنفذُ ،ولم أجعلك تُدرك كمً الصراعات التي خضّتها خلف ذلك المطُلب وخلفَ الكبرياءِ ،،
ستمُر بأشياء تحُبها ثم تفقدها
وبأشياءً لا تُطيقها وتتمنى زوالها
وتبقى وحــدك نهاية المطافِ
شئت ام أبِيتُ، تمُزقك الذكرى من كُل النواحي
ويقتُلك الحنّين من شِده، لكنك تأبى الرجوع