لديّ أخت من ألطف خلق الله قاطبةً، وأهداهم سريرةً، حافظةٌ للقرآن، لا أذكر أني سمعتها يومًا تسبّ أو تلعن أو تفجر بالكلام، كل ما أذكره عنها أن إذا أحدًا تعدّى عليها بالكلام جلست تبكي، أشدّ هدوءًا من الشتاء، لا تكاد تلحظ وجودها في المنزل من شدّة سكينتها.