﴿ وما تدري نفسِ بأي أرض تموت ﴾
اللهم إني اخاف موت الغفلة وأخاف ظلمة القبر ربي إرحمني إذا مت وصرت نسيًا منسيّا اللهم اني أسألك التوبه قبل الموت والشهادة عند الموت والمغفرة بعد الموت يارب سخر لي من يدعي لي بعد موتي وأجعل لي أجور جاريه لا تنقطع في حياتي وبعد مماتي .
أن يحبك أحدٌ ما وحدهُ أمرٌ لا يَشفي، نَحن في ذروة حَاجتنا لحُبٍ حَكيم، حُبٍ هادئ ، الحُب الذي يكون مجديًا لمجردِ حضوره، بصمت او مع الكلمات، بنظرة دون تدخلات، بأذرعٍ مفتوحة دون طبطبة ، أن يحبنا شخصٌ ما محبة طبيعية تنفض المَشقة.
وآنسنا بمَن نُحبه ويُحبنا، وأسكنا لمَن نودُّ ويودنا، وارزقنا النصيب مِن الخِفَّة لكل هينٍ قريبٍ لا نكونَ عليه حِملا، مَن نطمئِن إذا حضر، ويُحاوطنا في الإقامة والسفر، شريفًا في الوصل، أصيلًا إذا هجر، مَن لا نهون عليه أبدًا، جميلًا في القلبِ والنَّظر.
ستعرفهم في الشدائد، وحين تقترف الأخطاء الصغيرة ستعرفهم، وحين يبرد الوِداد ستعرفهم. حين تهون عليهم محبتك ستدرك حقيقتهم، وحين تبتعد سيزول غشاء هائل عن عين خاطرك لتبصرهم أخيرًا بعين عقلك، لتعيّ بأنكَ كنت غارقًا في بحرٍ عميق من الزيف.
وما مِن شيءٍ أهنأ على الإنسان من أن يُغلق بابَ بيته آمنًا، وأن يكونَ صحيحًا في نفسه وأهله وأحبابه، يعودُ حامِلًا طمأنينته وأنسَه في صدره لا يُنازِعه أحدٌ فيهما.
أتفهم دائمًا.. لأنني أعرف قسوة ألاّ يجد المرء من يفهمه.. أعرف كيف يتخبط تائهًا في الأماكن التي ظن أنه يعرفها و تعرفه.. أعرف مرارة الوحشة بعد فرط الألفة.