نحن في ترك متواصل، لا يدرك ذلك سوى أولي الألباب لأن رحلة العودة الى المصدر تتطلب التخفف من الأثقال .
تُملأ حقيبة الأعمال فقط ب سيرة عطرة، وعمل صالح، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية، والحب …الكثير من الحب
"فتفائلي ياحلوةً أحببتها
إن التفاؤلَ للجَمال رَفيقُ
عيناكِ لم تخلقْ ليسكنها الأسى
أبداً وليسَ بها البكاء يليقُ
فتبسمي إن الحياة جميلةٌ
كالورد من شفتيك حين يفيقُ".
في وصفٍ لطيف عن الأُلفةِ التي نشعر بها مع شخصٍ نحبّه، قيل:
«حين كُنت بصحبتهِ، لم أكن أُلقي بالاً أبدًا لِما أقول، كان الحَديث معه سلسًا مِن دونِ جُهد كما التّنفس.»
يارب إجمعني بكل ماهو حنون وهيّن وليّن في هذه الدنيا
وأجعل محيطي عامرًا بالرحمة واللطف دائمًا وأبدًا
اللهم أحفظ قلبي من القسوة والضيق
ولا تجعل تقلبات الأيام تنال من سلامة روحي
وأرزقني صبرًا جميلًا وقبولًا كبيرًا في الأرض وفي السماء
أنا مع إلغاء كليات العلوم الاجتماعية في بلادنا وخاصة السياسة والقانون والإعلام وربما الاقتصاد كذلك.
الأفضل إلغاء هذه الكليات تماما أو الحاقها بالمؤسسات العسكرية أو الملكية الحاكمة.
وجود كليات مدنية تدرس هذه المعارف أشبه بفخ تتحمل النظم مسئوليته.
لماذا يسمح للشباب بالالتحاق بكليات مدنية يدرسون بها أفكار عن الدولة والقانون والمؤسسات والإعلام غير تلك التي تؤمن بها الأنظمة.
لو انت شاب متعلم وجاد فللأسف قد تجد نفسك سجينا أو مطاردا لمجرد انك ذاكرت جيدا ما درسته بالجامعة المدنية عن معنى الدولة والقانون والمؤسسات.
وللأسف النظم لا تتحمل مسئوليتها وستلقى باللوم على الشباب انفسهم.
النظم في بلادنا أشبه بأب له وجهان. أحدهما داخل المنزل والآخر خارجه.
إغلقوا هذه الكليات أفضل لمستقبل بعض أفضل شباب بلادنا الطيبين.
وبالمناسبه، رجاء كذلك الغوا الانتخابات ولا داعي لإهدار الأموال على البرلمانات ما يسمى بالمؤسسات الرقابية. لماذا الازدواجية والأفخاخ؟