انا لي وليفٍ جعله السل و السلال
و عسى الحيّه الرقطا تلوى بعرقوبه
وانا لي وليفٍ فيه غمزه وحبه خال
ذبحني عسى النيران تشتب في ثوبه
خبيث الطبايع من عرفته و هو محتال
يغر البشر في ضحكه السن واسلوبه
لأني أرفض اكون محطة عبور
ولا أفك شراعي في بحرٍ مافيه مرسى
تقول أني بارد .. وما فيني شعور
وتقول أني من الحجر اقسى
ماني من اللي تمر عليه مرور
ولا اللي تجيه اليوم وبكره تنسى
<< أنا الدايم وأنا الحاكم وأنا الدستور
أنا ومن بعدي كل من أصبح و أمسى>>
يخاطري ماعاد فيها تسالي
امسا زمان التسليه شبه الاحلام
بعد المجالس هجروها الرجالي
يادق جواله رفع حاله وقام
وكبك لحالك تقل صابه زوالي
وين الركاده وين هاذيك الايام
من قاطع الهراج ماله مجالي
يبعدعن المجلس مهذري ونمام
نويمي الصبحي
ياحبيبي لا تخاف من السحايب
لا تروعك المزون المستهله
المطر مايعشقه غير الحبايب
وابله لا هل يبري كل علّه
الرعد والبرق خلان وقرايب
في علاقتهم غرامٍ ماتمله