@IvTRQ تردنا الشيمه و العزه عن الرفايد و طلب الناس ممكن تتعب شهر عشان تجمع ربع اللي يجمعه في ساعه لكن في النهايه انت كسبت نفسك و هو كسب المال و خسر نفسه
دخلت بيت الفخر من واسع ابوابه
يحق لي دامني من عزوة عتابه
رحب بي المجد و التاريخ حي بي
وقلطت مقلاط شيخن يحسب حسابه
انا على قمة الامجاد متربع
مادام ربعي سطرهم كلن يهابه
لاد النفاعي مقام الطيب و ملوكه
واسياد عرش الفخر و العز تزهى به
قرنة عتيبه ما جاها الاسم عاريه
الا بعد جا نهار عناد و مجابه
لاد النفاعي هل البل و الفروسيه
وسيفن يحول بروس القوم مضرابه
همّه هل البل بوقتن وين قانيها
ترتع بها وسط جوٍ تقنب ذيابه
واهل بيوتن تزبن من تنصاها
وسلمن يعرف المذاهب من تقدابه
وحدود و ديار عدودٍ نسميها
في نجد ولا الحجاز وشامخ اهضابه
ويم الجنوب الهم عدودٍ هلاليه
و معالمٍ دونها العدوان منصابه
فريسنا تاخذ البل من مفاليها
ورعيانها عندها ما تثني الجايه
وشيوخنا في حماها يامن الجالي
و هيباتهم تكفي عن السيف وانصابه
و شيوخنا لهم مواقيفٍ مع معزي
يوم الحرايب و كلن يشعب ركابه
و اليوم وقت الامن ميقافنا باقي
واصغر نفيعي يزبن من تعزوا به
فينا الحميا جبله و الوفا خلقه
يومن كلن يهوش و يفتل اشنابه
و كل القبايل لهم تاريخن مشرف
و النعم فيهم لكن عتابه عتابه
ذيبٍ عوا وانا على صوته اجيب
ومن ونتي جضت ضواري سباعه
عز الله اني جاهلٍ ما اعلم الغيب
والغيب يعلم به حفيظ الوداعه
يالله يا رازق عكف المخاليب
يا محصيٍ خلقه ببحره وقاعه
تفرج لمن صابه جروحٍ معاطيب
وقلبه من اللوعات غادٍ ولاعه
إن ضاق صدري لذت فوق المصاليب
مانيب من يشمت فعايل ذراعه
صار السبب مني على منقع الطيب
ونجمي طمن بالقاع عقب ارتفاعه
ياطول ما هجيتهن مـع لواهيب
ولاني بداري كسرها مـن ضلاعه
وياطول ما نوختها تصرخ النيب
وزن البيوت اللي كبارٍ رباعه
واضوي عليهم كنهم لي معازيب
إليا رمى زين الوسايد قناعه
أضوي عليهم واتخطى الأطانيب
واخذ مهاوية الجمل باندفاعه
أبا انذر اللي من ربوعي يبا الطيب
لا ياخذ إلا من بيوت الشجاعه
يجي ولدها مذربٍ كنه الذيب
عز لبوه وكل ما قال طاعه
وبنت الردى ياتي ولدها كما الهيب
غبنٍ لبوه وفاشله بالجماعه
ياكبر زوله عنـد بيت المعازيب
متحريٍ متى يقدم متاعه
يا مادح الأنذال مدحك خسارة
وراك ما تمدح هل الفضل والجود
اللي يشوفون المدايح تجارة
واعراضها ماحشها علم منقود
لا تمدح اللي جالها المدح عاره
لا وارثه ابوها ولا هو بمعدود
جدّه وابوه يحلِّبُون الوباره
ويدوِّرُون التمر في مقلع العود
لو جبت له منظوم طول المنارة
ومسطرة بالمسك واقلامها العود
ضيعت مدحك في حصيني مغاره
زاده من الفيران والنمل والدود
ان الردي لو تضربه بالحجارة
والا مطارق شوك وسلاح محدود
جنبه متين ولا يخاف المعارة
ولا يعرف البيضا ولا يعرف السود
والحر دايم يحترك با لإشارة
يفزّ مثل الزّند لي قدح بارود
رجّال يسوا له ثمانين حاره
ورجّال ما يسوى ولا عظم عجرود
واوصيك بنت اللاش يعجبك زينها
تحني كواعبها وتنسع ذويبها
تراها سوات العشب في دمنة العرب
حتى حمار الحلس ما يرتعي بها
تجذب خناطيف تصافر عيونهم
وابوها واخوها قاعدين لصيبها
عليك ببنت مجربٍ عارفينه
قروم الرجال اللي تنومس نسيبها
اتعب لها العيرات واتعب لها القدم
وسافر لها لو هي بعيدٍ مغيبها
تراهم يسوقون الكحيلات في النسب
قحص المهار اللي خفافٍ هذيبها
تجذب حرار من معالي وكورها
صقورٍ حرار من معالي رقيبها
كرام زعانيف اجدال نفوسهن
تقضي لوازمها وتاخذ نصيبها
يا موتري حنا نبوج الخرايم
ولا كل طرقيٍ يبوج الخريمه
اكثر حياة الرجل صبر و عزايم
الروح يفنى و الليالي مديمه
حيٍ يعود لما مضى فالقدايم
يحيي تواريخ الجدود القديمه
و حيٍ يحبون الحيل و الزعايم
تمسي و تصبح مشكلتهم مقيمه
و الخبل عايش في نعيم و نعايم
يدير عينه مثل عين البهيمه
اليا اضحى الضحى دوبه من النوم قايم
و جاك بنميمه و اقتفاك بنميمه
طيره على حذف المقفين حايم
على الردى و الكره يطوي بريمه
على بني عمه عظيم العظايم
لو كان سمنه ما يلين يديمه
يا زين رفق مصندقين الكظايم
بيض القلوب اهل الوجيه الوسيمه
في مجلسٍ ماهو بمجلس نمايم
مصيون ما تعرض عليه الظليمه
و يا زين ذبح ام العصوب الردايم
اليا جاك طرقيٍ بليا عزيمه
اليا جلس فوق الصحن و انت قايم
للضيف قيمه و للمعازيب قيمه
تسوا حياة مكبشين البهايم
تراكت الماجوب مال الثليمه
رجالهم كنه عن الزاد صايم
ولا خصيمٍ واردن مع خصيمه
بيت الندى يندى الندى منه دايم
و بيت الردى تبقى عروقه سقيمه
هود الليل و شعاع السما غطاء على الديجور
لين قام يتقارب مشرق القبه و مغربها
مع نزول الملا الاعلى من الافاق زاد النور
النجوم ارتخت بالحيل كن الارض تسحبها
بوارح الجوزا ليا هود الليل
قامت على صدر الشمالي تجرّا
ذكرني النسناس هاك المداهيل
اللي عليها هاجس الشعر سرّا
منازلٍ عقب الرجال المشاكيل
ما عاد فيها حاجتن تنتورّا
الا قبورٍ جعلها للهماليل
راحت لعكفان الشوارب مقرّا
نطاحة الماجوب عدالة الميل
وزبن الضعيف اللي من الموت فرّا
ستر الهنوف اللي زهتها الخلاخيل
واليا دعى الداعي للاخصام شرّا
لاسمعوا اللي تنتخي ياهل الخيل
فارسهم اعن اللازمه ماتدرّا
يوم الاصايل مقفيات و مقابيل
خيالهم على المعارك مضرّا
ما يمنعون الضيف در المباهيل
و المستجير ابهم عيونه تقرّا
تاريخهم محفوظ جيلٍ بعد جيل
في ذاكرة احفادهم مستمرّا
يا مدعن تاريخ ربعك اقاويل
من غيبة امثالك لساني مبرّا
فرق الفعل بينك و بين الرياجيل
حازوا على الامجاد و انته تزرّا
يامل قلبٍ كن في داخله نار
نارٍ توقد في حطبها سيالي
تحمس لنا بكارٍ و تقلط لنا بكار
وبنٍ يقلط له خفيف العيالي
و يا راكبٍ من عندنا فوق ضمار
و حنوكهن مثل العظام البوالي
تلفي على ربعي بعيدين الاذكار
اللي يفكون الركيب التوالي
انا ثمان سنين ماجاني اخبار
مدري يمن ولا بعين الشمالي
مير اصبر و اللي على الغبن صبار
صبر الجمال مدربه للحمالي
رخصت بضايعنا و غلين الاسعار
و عقبان نجد استادبوا للعدالي