من أعجب عجائب الدنيا الرزق، ليس في يدك، ولا في ذكائك، ولا في سعيك، يطلبك كما تطلبه، ويصل إليك في وقته لا في وقتك، كم من مجتهدٍ ضاق عليه، وكم من غافلٍ فُتحت له الأبواب، لا تقربه قوة ولا يبعده ضعف، لتعلم أن الأمر كله بيد الله، يُعطي لحكمة، ويمنع لرحمة، فلا تذل نفسك للخلق، ولا ترهق روحك بالقلق، وخذ بالأسباب وكأنها كل شيء وتوكل على الله وكأنها ليست بشيء.
١٠ | رمضان
اللهُمَّ في ثاني جُمعة مِن رمضان تقبّل منا العشر الأولى و بارك لنا فيما تبقى منه اللهم لا تجعلهُ يمضي إلا وأعطيت كلاً منا مُراده ورويت قلبه بفيضِ كرمك وحققت به ما كان يظُنه مُستحيلاً يارب العالمين
يمكن كثير يشوفون إن العتب وجع رأس،
لكن في يوم من الأيام سيتمنون يلقون شخص يعاتبهم، لأن العتب مو إزعاج، العتب اهتمام ما لقى طريقه الصحيح، اللي يعاتبك، لسه شايف لك قيمة، ولسه حريص ما يخسرك، أما اللي سكت عنك فجأة، ترى في الغالب قرر يتركك لنفسك وينسحب بكل بهدوء.
تجنَّب الاستعجال، لا تستعجل في ردّة فعلك،
وأُكرِّرها لك ثلاثًا:
لا تستعجل، لا تستعجل، لا تستعجل،
وخُذ وقتًا كافيًا للتّفكير قبل التّصرّف، فالتَّسرّع والانفعال تحت تأثير الغضب قد يُؤدّيان إلى ندمٍ كبير،
وتذكّر الحِكمة الشّهيرة:
(في العجلة النّدامة، وفي التّأني السّلامة).
وقد قالتْ العربُ:
(من تأنّى نالَ ما تمنّى).
﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ﴾
فالحمدلله قَولاً وفعلاً وشكرًا ورضًا ، غارقون في نعمك يا الله فلك الحمد حتى ترضى ،
لم نرى في الحمد إلا زيادة في العطاء فالحمدلله بقدر كل شيء .
رحم الله العم سعيد بن محمد المرزوقي البقمي، أبو تركي. كان العم والأخ والأب والسند لكل أفراد العائلة والأسرة. كان قريباً من الجميع، أكثر من قربهم لبعضهم البعض. كان جزءًا أصيلاً من ذاكرة الكثيرين من جيلنا. جميعنا نتذكره ولا ننسى كيف كان عطوفاً ومهتماً.
أبو تركي، كان ولا يزال حاضراً في قصصنا وفي كثير من مواقفنا. كان يسأل عنا أكثر من سؤالنا عن أنفسنا، ويحزن أكثر من حزننا على أشقائنا وأطفالنا، ويفرح أكثر من فرحنا. لو فعل غيره ذلك لاستغربنا هذا الإفراط والمبالغة، إلا أبو تركي. نحن من نستغرب غيابه. لم يكن يغيب لدرجة تجعلنا نشك: هل كان يعيش حياته؟
أبو تركي، فعلت الكثير... والكثير جداً... جداً!
رحمك الله وغفر لك، وعظّم الله أجورنا
مبارك عليكم شهر رمضان 🌙
أهلهُ الله علينا وعليكُم بالأمْن والإيمان
وأسأل الله أن يعيننا وإياكم على صيامه وقيامه وأن يبارك لنا ولكم في أعمالنا وأقوالنا وتقبّل الله منا ومنْكم صَالح الأعمال
وكل عام وانتم بخير .