" كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل ،إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالإبتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية الفهم ،ومع من يرى فيك إنساناً لا خصماً"
لا شك أن الوحدة التي يلجأ إليها الفرد بمحض اختياره هي أسلم الطرق لتجنب الألم الذي قد يتولد بالاحتكاك بالآخرين.
فلا شك أن السعادة التي يعثر عليها من يُفضّل طريق العزلة هي سعادة راحة البال