استوقفني هذا المشهد كثيرًا !
بعد دفن العم #حسن_جزاع_الشمري رحمه الله…
رغم الحشد الكبير الذي قدم من كل مكان للمشاركة في الجنازة والوقوف لساعات لتقديم العزاء.
رأيت العم فلاح العيبان حفظه الله– رغم تعبه الشديد – مجسداً المعنى الحقيقي للمأثور "الصداقة أوثق عروة من القرابة"، واقفًا في صدر الصف لتلقي العزاء في رفيق دربه، قبل أبناء وأحفاد الفقيد أنفسهم ولا قصوراً بهم فهم "ذرية طيبة بعضهم من بعض"، لكنهم عرفوا قدر صديق والدهم وهو بمرتبته لديهم فقدموه عليهم.
يتكئ على السياج من شدة الإعياء، رافضاً الجلوس، والناس من حوله زحام، لكن القلب حاضر، والوفاء أقوى من التعب، ولسان الحال يقول: "الوفاء لا يشيخ، بل يحتاج لقلب صادق".
حينها استشعرت قوله تعالى:
"الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين"