ظَنَنتُ الشَّوْقَ يَرحَمُ لَوعَتي
فَإذا بِهِ يَزدادُ في دَاخِلي سَخَى
يا لَيتَ قَلبِي ما تَعَلَّقَ لَحظَةً
يا لَيتَهُ ما خَاضَ فِي دَربِ الأذَى
لكنّهُ، ما عادَ يَعرِفُ رُشدَهُ
مَسَبُوكُ حُبِّكَ، ما أَرادَ لهُ الفِكا
المُوفّق في هذه الحياة هو مَن يعبر عبورًا كريمًا، لا يؤذي نفسًا، ولا يكسر قلبًا، ولا يُبكِي عينًا، ولا يجرح روحًا، ولا يغتل حُلمًا، ولا يُطفِئ بسمة؛ فهو يدرك أن الحياة لا تستحق، وأن الزمن سيمضي وخير ما يظفر به الإنسان في هذه الحياة: أثرًا طيّبًا وذِكرًا حَسنًا.
فيه فكرة مشيت عليها ومرتاحة كثير معها تنص على ( التعويض )
ما اكلت زين بس بقوم اتمرن
ماقريت اذكار الصباح بس بقرا اذكار المساء
ماقريت قرآن الصباح بقرا الليل
سويت معصية بستغفر
ماتعاملت بشكل صح مع شخص مثلا بعوضه
يعني دايما فيه فرصة للتصحيح
وهذا معاكس للمثالية
انك تقبل تكون بالوسط
شيء افضل من لاشيء 🤍
أبشر ،،
أفضل أيامك اذا قَبِلَ الله منك التوبه
قال عليه الصلاة والسلام لكعب بن مالك رضي الله عنه حين تاب الله عليه
(أبشر بخير يوم مرّ عليك منذ ولدتك أمك)
اللّهم تب علينا انك أنت التواب الرحيم