سُبحانك مابلغتُ عُمري هذا إلا وأفضالك تغمرني وعِنايتك تحوفني وألطافك تُنقذني فلا سلكتُ سبيلاً إلا وكانت رحمتُك ترافقني، فاجعل لي يالله عُمرًا محفوفًا بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ماتحب ولا تكلني إلى نفسي طرفةً عين*
"الامتنانُ لله وحده، على كُل قلبٍ طاهرٍ وضعهُ في طريقي، وكُل صاحبٍ يُلملم فرحتي ويُشتّت ضيقي، مُمتنٌة لكُل سُقيا ساقها إلي في لحظةٍ قد أجدبَت فيها أرضي"❤️❤️❤️
يمّتد هذا الحُزن في ارجاء قلبي
منذُ تلك الليّلة
تارةً يُلامسني بهدُوء و تارة يصعقني ولكنهُ لا يغادرني
ولا يُوجد أي مواساة من المُمكن أن تُزيله
—جعلتكِ في ودائع الرحمن حتى نلتقي.
سيموت في عينيك أشخاص أحياء، وستندم على أشخاصٍ أموات، ستتبدل مقامات الناس في قلبك، وستُدرك أن العبرة ليست بالكثرة، وأن خلاصة البشر الأوفياء تكمن في البقاء بجوارك أينما كنت وكيفما كنت، فلا تهب أحدًا خيرك كله، ولا تسرف في مشاعرك في آنٍ واحد دُفعةً واحدة .
"أجمل ما قٍيل عن الأُلفة عندما نكون بصُحبة شخص نحبّه: “حين كنتُ بصحبته، لم أكُن ألقي بالاً أبدًا لما أقول، كان الحديث معه سلسًا من دون جهدٍ كما التنفس🤍".
"من أعلى دَرجات الجهاد؛ جهاد الحُزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة.
أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك.
صبرك وشُكرك وتقبلك = جهاد".