تعمر ذاكرتي بقصص لمعلمين من جيلي زمن الشباب
كان تعيينهم في القطيف وبلداتها ، سيهات والعوامية
و��ادوا لعنيزة بعد سنين في القطيف
يذكرون قصصا مذهلة عن كرم المعشر وطيب الخلق
ويقولون إنهم دخلوا للقلوب بمثل ما دخلوا للبيوت
وظل حنينهم للقطيف قويا ويعمر أحاديث مجالسهم
كرستيان رجل يهتم بالطيور (الاوز )و خصوصا اليتامى منهم ..
و حبه لهم جعله يشارك الناس رفقتهم في الجو بطائرته الخفيفة في تجربة فريدة بصحبة الطيور.
النوايا الطيبة و الحب ..يحلق بنا في أبعاد لا نتصور ان نصل لها.