العلامة بروفيسور دكتور
#ضياء_العوضي
يا من حملتَ همَّ الناس في زمنٍ عزَّ فيه الضمير
وقفتَ بين الفقراء أباً وبين المظلومين صوتاً هادراً
كنتَ علماً في الشجاعة ومنارةً في العلم
إذا ذُكر الثبات ذُكر اسمك
وإذا ذُكر الصدق حضرت سيرتك
ما انحنيت لظالم وظلموك
ولا بعتَ كلمة الحق وحقت ظهر للوجود
فبقيت في القلوب مقاماً
وفي التاريخ أثراً لا يُمحى
رحلتَ جسداً لكنك بقيت روحاً تســري في وجدان الأمة
وغاب صوتك لكن صدى كلماتك ما زال يوقظ الضمائر
بكتك الرجال قبل النساء وأنا منهم حزنت عليك كثيرا رغم عدم معرفتي بك ولم اتشرف بمقابلتك لكني زعلت عليك
وادعو ربي الانتقام ممن اغتالك وشارك في اغتيالك
واشتاقت لك الميكروفونات والبث الحي نصيراً للمرضي
فمثلك لا يموت لأن الرجال العظام تبقى مواقفهم حياةً بعد الرحيل
سلامٌ عليك يوم وُلدت ويوم جاهدت ويوم ارتقيت شهيداً
ويوم تبقى ذكراك نبراساً للأحرار
رحمك ربي دكتور ضياء وف الجنة أمين
رسالة حاسمة للمشككين:
لماذا ترتعب إمبراطوريات السموم من فلسفة الدكتور ضياء العوضي؟
الجسد البشري لا يَخون صاحبه، والقولون ليس عضواً غبياً يثور ضدك بلا سبب.
الحقيقة التي يتجاهلها المشككون، ويخوضون فيها بجهل وعناد، هي ما أراد الدكتور ضياء العوضي أن يوصله لكم من خلال "فلسفة الطيبات"؛ إنها ليست مجرد قائمة أطعمة عشوائية للمنع والسماح، بل هي ثورة وعي طبي، وهندسة بيولوجية شاملة تعيد تعريف كيفية تعامل الجسد مع الغذاء في عصرنا المُلقّم بالملوثات والمصنعات.
الدكتور ضياء العوضي لم يأتِ ليفرض قياداً، بل أراد أن يفتح عقولكم على حقيقة بيولوجية غائبة بصفتي خبيراً في هذا الشأن أقولها لكم: الجسد لا يعالج نفسه وهو تحت القصف المستمر! وإليكم تفكيك الفلسفة كاملاً لتفنيد كل حجة واهية يتشدق بها المشككون.
أولاً: سقوط أصنام التغذية التقليدية وحججكم الواهية!
انظروا إلى الهرم الغذائي الأمريكي الصنمي: كنتم تتبعونه عميانياً منذ سنين طويلة على أساس أنه الإنجيل الصحي المُقدَّس، والآن أثبت العلم الحديث والواقع أنه غير لائق وفاشل، وكان سبباً رئيساً في انتشار السمنة والسكري حول العالم لأنه بُني على مصالح تجارية لشركات الأغذية وليس على صحة الإنسان!
شماعة تدخين الدكتور العوضي: تحججون وتتباكون دائماً بأن "العوضي يدخن!". الرجل قالها لكم بملء فمه وبمنتهى الصراحة والشجاعة: "أنا أدخن، والتدخين مضر ولا أنصح أحداً به". لكنكم في المقابل نسيتم وتغاضيتم البصر تماماً عن معظم أطباء الطب التقليدي الذين يدخنون ويشربون الكحول والخمر في خلواتهم وهم يعلمون يقيناً أنه مضر! فلماذا أغمضتم أعينكم عن سلوكياتهم وجعلتم من سجائر العوضي حجة لتدمير منظومة تشافي بيولوجية كاملة؟
ثانياً: فرز الطعام بيولوجياً (بين الممنوع المبرر والمسموح الغني)
تتهمون النظام زوراً وبهتاناً أنه خالي من الفيتامينات والمعادن؟ بالعكس تماماً، نظام الطيبات مليء بكل ما يحتاجه الجسد البشري بذكاء ووفرة، وانظروا إلى هذا التفصيل العلمي:
1 الأطعمة الغنية بالمعادن والفيتامينات والبدائل الذكية:
الخبز الكامل بالنخالة والحبوب: مصدر هائل للألياف النظيفة والمعادن التي لا تنهك الجهاز الهضمي.
اللحوم الحمراء النظيفة والأسماك: بروتينات وأحماض أمينية ودهون متوازنة ممتازة للبناء الخلوي دون مخرشات.
الموز والتفاح: صيدلية ربانية متنقلة مليئة بالبوتاسيوم، الفيتامينات، والبكتين الصديق للأمعاء.
العصائر والأجبان الشيفونية: قال لكم العوضي اشربوا العصائر، لكن بشرط أن تكون عصائر طبيعية تماماً وخالية من أي إضافات أو سكريات مصنعة. وحتى في الأجبان، لم يحرمكم بل اختار لكم الأجبان الصحية العتيقة والمطبوخة بطريقة سليمة مثل جبن الشيدر الحقيقي، الخالي من مخرشات الحليب السائل وبستراته التجارية.
مضادات الأكسدة الذكية: سمح لكم بالشاي الأخضر الغني جداً بمضادات الأكسدة القوية، ومعه القهوة النظيفة بشرط أن تكون حباً غير مطحون جاهزاً لضمان عدم غشها بالمواد الكيميائية والمحمّصات الضارة.
1 لماذا استبعد النظام التوابل، البصل، والثوم؟
منع التوابل: معظم التوابل التجارية والملونة مليئة بالمركبات السامة، المخرشة، والمثبطة لإنزيمات الهضم، وعلماء التغذية الكبار يعلمون ذلك يقيناً ويدركون أثرها في إحداث قرح وارتشاح بالأمعاء.
تقنين البصل والثوم: هما في حالتهما النيئة مضرّان جداً للمعدة الملتهبة والقولون العصبي، لذلك منع النظام أكلهما مباشرة، وسمح بدخولهما بكمية قليلة جداً في الطبخ للنكهة والاستفادة دون إحداث تهيج معوي.
1 لِماذا مَنَعَ الدجاج والبيض والحليب التجاري؟
الدجاج والبيض التجاري: دجاج المزارع يُحقن بالمضادات الحيوية والهرمونات ويُغذى على الصويا والذرة المعدلة وراثياً، مما يدمر "الميكروبيوم" (البكتيريا النافعة) في أمعائك مباشرة. أما البيض البلدي فبروتيناته الكثيفة (مثل الألبومين واللكتين) يصعب على أمعاء ملتهبة تفكيكها وتسبب تحسساً خفياً.
الحليب واللبن ومشتقاته: الحليب التجاري الحالي يمر بعمليات بسترة وتجنيس تدمر الإنزيمات الهاضمة، بالإضافة إلى أن سكر الحليب (اللاكتوز) وبروتين (الكازين A1) هما من أكبر مسببات الحساسية والتهابات الأمعاء. البديل في المنظومة هو الاعتماد على دهون طيبة ونظيفة كالسمن الطبيعي والزبدة الحقيقية.
لكل شخص يريد تطبيق نظام الطيبات الغذائي للشهيد المغدور العالم البروفيسور ضياء العوضي رحمه الله، التزم بتعليمات الدكتور كالتالي:
1. لا تترك الأدوية، وراقب سكر دمك والضغط لأنهما قد ينخفضان عن المعتاد
2. اترك الدجاج والبيض
3. الصيام المتقطع والإسلامي كما شرح الدكتور رحمه الله