هذه الليالي الصفراء تستحق أن تعود
من شارع الصحافة إلى ريشة أبو الطيب المتنبي
هناك قصيدة لم تقال في سيف الدولة بل كان بطلها سيف جدة، إنه الاتحاد..💛🖤
مبروك لجمهور الذهب هذا الدوري الفاخر ..💛
لقاء سِمته التجلي والانسجام في الحوار، دار بين جبل سرويّ رصين وشاهق، نحبه ونفاخر به، وبين شابٍّ بدا عليه جليًا التقدير والمحبة للشخصية التي أمامه، يأتي هذا من شغف وعشق وافتتان بن عون بفنّ العرضة الجنوبية، وهو اللون الذي ينتمي له أصلًا وذائقة كما أرى.
كان السياق في جُلّه دروس، وفي دُقه يجرّ حزنًا وشجنًا حتى الدمع، بينهما ابتسامات، وأحيانًا ضحكات تلفت القريب، هكذا تأرجحت عواطفي.
كما أن هذا اللقاء، جرى وسط التقاءات أخرى، بين أصالة المكان، بالإنسان واللسان، لتخلق روحًا توقِظ جذوري، فتمرّ بي لحظات غائرة في عمقها، لحظات غير عادية هربت من وقتٍ اعتدنا في على "الاستهلاك".
هكذا عشت واستمتعت بكل حواسي في عصرية "عبدالواحد" و"خالد عون" على دلّة قهوة في قرية آل موسى القديمة.
@WdBdalwahd@khalid_oun@thmanyah
https://t.co/UQ5Wu5yzhH
عاد الاتحاد الذي ضاع في زحمة الطرقات
عاد التسعيني الذي لبس زي الحرب
متوشحاً بجمهوره الذي أظهر بذخ الفارس العظيم
عاد وكانت كل الطرق تؤدي إلى القمة
وحينما يعود هذا النمر عليكم أن تترجلوا من المقاعد لأن القمة لاتتسع إلا للعميد ..❤️
باذخ هذا الاتحاد يتجول في أروقة المجد ماضياً وحاضر
إذا حضر تنحني كل الهامات ويكتب الاتحاد سطراً جديداً من سطور المجد.
لم يكن الاتحاد يوماً من الأيام على الهامش كان متوكأً على جمهوره الذي يرسم أحلى صور الحب والهيام.