يقول ابن عثيمين -رحمه الله:
ملامِح الوجه تدلُّ علىٰ القلب، وما أبطَن إنسان سريرة إلا أظهرها الله تعالىٰ علىٰ صفحات وجهه، وفلَتات لسانه، مهما كتَم الإنسان، فلا بدَّ أن يظهر الله تعالى عيْبه علىٰ وجهِه، أو كماله على وجهه، والوجه صفحة القلبِ، ومِرآة القلب."
أشوف نفسي زي الفرصة الجميلة اللي ماتتكرر مرتين،يا تفهمني وتعرف تتعامل معي صح وتكسبني لصالحك،أو تخسرني طول حياتك،أنا جميل بكل تفاصيلي،بقوتي،بمواجهتي،بحنيتي،حتى في حبي للي قدامي أكون مختلف ومِعطاء،وأثق اني من الناس اللي ينعدون على الأصابع مو غرور لكن حُبًا وتقديرًا لذاتي الجميلة."
إذا مررت بفترة ضعف ، تعثّر ، حيرة ، شتات
فليس هناك شيء يُخرجك من هذه المشاعر ويقوّيك مثل كثرة ذكر الله ، اترك كل ما بيدك واذكر الله ولو لبعض دقائق : سترى كيف تتنفّس من جديد بشعور مختلف !
﴿ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾ .
يُعجبني التعبير القُرآني في قوله تعالى: ﴿وفي السّمآء رزقكم وما توعدون﴾، وفي السّماء.. لفظة يتعلّق بها القلب إلى ربّه الأعلى، لفظة تُورث في القلب معنى التوكل والتفويض والتخلص من التعلّق بأسباب أهل الأرض، وفي السّماء، مصدر واحد، جهة واحدة إن قصدها العبد، اطمئنّ كثيرًا واستراح..!"
نفسيًا :
أوقات الخصام هي اختبار للحب والصداقة بين البشر، هناك من يخاصمك ويهدم كل ما كان، ومن يزعل منك ويزداد بينكم الود بعد الزعل دون أن تشعر بالخذلان.. حقيقة الحب ومعدنهُ لا تكشفها إلا المواقف الكبرى التي تعصف بالعلاقة، هي ما تثبت مدى قوتها ومقاومتها لصدمات الحياة."
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
عندما نكون في حالة دائمة من المقارنة، يمكن أن ندخل أنفسنا بتوقعات غير واقعية ومعايير غير عادلة ،ونتغاضي عن نقاط القوة والمواهب والإنجازات "ونجحد النعم التي لدينا" هذا يؤدي إلى إنخفاض ثقتنا بأنفسنا، والشعور بالغيرة والحسد لغيرنا."
حينما قال الله (وبَشِّر الصابرين)
كان يعلم بأن الصبر رحلة شاقة وطويلة، أن تصبر على ابتلاء أو هم لا تعلم متى يُفرج، تصبر على دعوات لا تعلم متى تستجاب، تصبر على مرض لا تعلم متى شفاؤه، تصبر على رزق لا تعلم متى تفتح أبوابه، لأجل ذلك أعدَّ الله للصابرين وبشرهم في الدنيا قبل الآخرة."