اولًا، الأرض لله وحده، وحين كان يدخل المسلمون ارضًا ما فإنهم يعلون كلمة الله وينشرون دينه والتوحيد، فالأرض لله وهم عباد الله، فلذلك يسمى فتحًا، فإزالة مظاهر الكفر والإنحلال بالإيمان والألتزام فتح ونور.
ثانيًا، عندما كان يدخل المسلمون اراضيهم، كانت تبقى معابدهم وتستمر اعمالهم وتحقن دماؤهم ويقدمون لهم الحماية والرعاية ولهم حق التجارة والعلاج والعيشة الكريمة وحرية العبادة والدخول والخروج، اما هم فحين يحتلون ارضًا مسلمة، تسفك الدماء وتهدم المباني ويصلب الرجال ويمثل بجثث الابرياء وتسرق الاموال وتنهب البيوت، وخير مثال، هو المكان الذي التقتطت به صورتك هذه، إسبانيا ومافعلوه بمسلمي الأندلس، ومقابرهم تشهد بمجازرهم.