"لا تأذن لنفسك أن تعيش خيبة الباب المغلق والعثرة التي لا نهوض بعدها ما دام يقينك بالله قويًّا، ثق أن قدرًا جميلًا في طريقه إليك، وأن الله قادر على تغيير واقعك في لحظة. فلا تؤخر الفرج بطول الجزع، ولا تستبطئ الإجابة مع الدعاء!"
"أحيان تضطر النفوس إلى أستخدام الوهم كطوق نجاة ينتشلها من وحل الواقع مؤقتًا حتى إشعارًا آخر.. توافق هذا المعنى العميق مع بيت لسعد علوش يقول:
“أختبي خلف الخرافة كل يوم
خايف أشوف الحقيقة.. وأنصدم”
" في هذا العالم هناك نوع من الحزن الذي لا يسمح لك بذرف الدموع. إنها واحدة من تلك الأشياء التي لا يمكنك شرحها لأي شخص، وحتى لو استطعت، فلن يفهمك أحد. وذلك الحزن، دون أن يتغير شكله، يتراكم في قلبك بصمت كالثلج في ليلة هادئة ".
هاروكي موراكامي
ومن الناس من لا تصح محبته إلا بعد طول المخافتة وكثير المشاهدة وتمادى الأنس، وهذا الذي يوشك أن يدوم ويثبت ولا يحيك فيه مر الليالي، فما دخل عسيرًا لم يخرج يسيرًا، وهذا مذهبي.
طوق الحمامة لابن حزم.
فَأن يضمحل عالم الأمس هو سُنّة الحياة. وأن يشعر المرء نحوه بشيء من الحنين كذلك سُنّة الحياة. إننا نجد بسهولة العزاء لفقدان الماضي؛ ولكن ما من شيءِِ يعزّينا لفقدان المستقبل.
التائهون | أمين معلوف
[ قدرتنا على التخلي هي المقياس الوحيد للإرتقاء الروحي، حين نغادر الأشياء وليس حين تغادرنا، عندما نرتقي إلى تلك المنطقة القصوى من الوجود حيث نفقد كل خيط يربطنا بالعالم وبأنفسنا، حينها نعلم أن النصر يكمن في الاعتزال، أي في تنحينا عن العالم بهدوء ، بسكينة تامة دون حسرة.. ]
سيوران
"نحن نعيش في أزمنة مضطربة حيث غياب القيم. حالة من الانقباض والكآبة ترافق التشوش والارتباك. لكن الأسئلة التي يطرحها الناس على أنفسهم لا تزال ذاتها: من أين جئت،إلى أين أنا ذاهب؟.. أسئلة عن الحياة والموت والحب والصداقة والشباب والشيخوخة. أنا متشائم ومتفائل، على حد سواء "
«وربما تكون هناك راحة في الانغماس مؤقتًا في الأحاسيس الجنسية أو غيرها من الأحاسيس وبعد ذلك يكون احتساب كل تجربة - جديدة على أنها تحقيق لهدف ذاتي، ولكن لا مفر من العيش الوحيد الذي يشبه الموت.»
"الإنسان هو الكائن الوحيد بين جميع الكائنات الحية الذي يستطيع أن يهدم، وأن يهدم حتى ذاته، وأن يشن هجوماً لم يستفز من أجله، بل لأنه تستهويه لذة التدمير"
- ميشيل غوستار