أتحرى نشر ما أظن صحته من تصحيحات وتعقبات قدر وسعي، لكن لتنوع العلوم وكثرة الكتب؛ فقد يجانبني الصواب.
وقد يكون بعضها محل خلاف ونظر.
فمن له ملاحظة على تغريدة؛ فليشاركنا رأيه.
ولا يلزم من إعادة التغريد موافقتي لكل ما جاء فيها؛ لا سيما ما حوى تنقصا أو سبا، والعبرة عندي بالفائدة.
إذا قال شيخ الإسلام "الوالبي" في تفسير آية ما، فإنه يعني به: علي بن أبي طلحة، ولكنه لما لم يشتهر بهذه النسبة في كتب التفسير المسندة= يضطرب محققو كتبه في أمره، فمنهم من يظن أنه سعيد بن جبير، ومنهم من يجعله هرمز الوالبي، ثم يعلقون أنهم لم يجدوا هذا الأثر عنه أو من طريقه.
#صحح_نسختك من كتاب الشريعة للآجري، الحديث رقم ٢٠٣٠، تحقيق د. عبد الله الدميجي، دار الوطن، الطبعة الأولى والثالثة، وطبعة دار الريان الرابعة.
سقط لفظ (ابن) من اسم ابن أبي ذئب. وهو ثابت في مخطوط مكتبة نور عثمانية. والخطأ مصحح في نسخة الشاملة المعتمدة على ط. دار الوطن.
#صحح_نسختك
وقع في تفسير ابن كثير في سورة التحريم (ط. الشعب ودار طيبة وابن الجوزي):
"وقال العوفي، عن ابن عباس قال: كانت خيانتهما أنهما كانتا على عورتيهما".
صوابه كما في تفسير الطبري والثعلبي والبغوي:
"كانتا على غير دينهما".
تصحيحات وتعليقات لي على المجلد الأول من كتاب ( الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة ) للحافظ ابن حجر العسقلاني ، طبع دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن - الهند ، الطبعة الأولى ١٣٤٩ هج ، والكتاب كاملًا في ٤ مجلدات ٠
https://t.co/MPsgI6nOvW
وفي ص١٢٤ أيضا في الحاشية: "في تعقبه على الجاحظ، بله القاضي الجرجاني".
لعل مقصود الشيخ: "بل القاضي الجرجاني". لأن المعنى أن المؤلف تعقب كلاما ظنه للجاحظ وهو للجرجاني. أما "بله" فلا تفيد المعنى المراد هنا.
#صحح_نسختك من كتاب "ذو القرنين وسد الصين"، تأليف محمد راغب الطباخ، وتعليق الشيخ مشهور آل سلمان @MashhoorJo، الطبعة الأولى.
ص١١٦ في الحاشية: "وأخرجه أبو حيان في جزء من حديثه".
صوابه: "ابن حيان"، وهو أبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، المذكور قبل أسطر.
📚النسخ الخطية بحر لا ساحل له📚
في السنن الكبرى للنسائي رحمه الله (٥٤٤١-طبعة الرسالة)، (٥٦٥١-طبعة التأصيل): "أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء
هذه الطبعة لتفسير الفخر الرازي بعد التتبع والنظر تبين انها نسخه من الطبعتين التركية والبولاقيةلايوجد تصحيح كما ادعواولو وقع فهو قليل غفلت عن تتبعه فالحكم بعد النظر خير من الاسترسال في الخطأ وعليه فالمبالغة الماديةفي هذه الطبعةلاتقبل وميزتها الحرف كبير ولون الورق فقط.
@tshh_ktb في كتاب سنن الترمذي الذي اعتنى به أبوعبيدة مشهور بن حسن طبعة المعارف الطبعة الثانية 1429هـ. في هذه الطبعة يوجد سقط كبير ما يقارب 65 صفحة ؛من ص 224 إلى ص 289 ؛من الباب 92- باب ما جاء في العمرة منوالجعرانة من كتاب الحج إلى الباب 6- باب ما جاء في التبكير بالتجارة من كتاب البيوع
@tshh_ktb كتاب تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد للشيخ سليمان بن عبدالله ج2 ص 948 تحقيق أسامة بن عطايا العتيبي ... يوجد كلام لعله سقط سهواً... وبارك الله في الجميع
#صحح_نسختك#الحنابلة
في كتاب المطلع على ألفاظ المقنع للبعلي ص ٥٨ ( تنفست القوس)
وهي كذلك في معجم مقاييس اللغة ٥/٤٦١.
وفي الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي٢/ ١٥٠. ( تنفست النفوس) .
#صحح_نسختك
قال البوصيري في مصباح الزجاجة (ح 484 - 1378)
رواه ابن حبان في صحيحه عن بندار عن عبد الرحمن بن مهدي به
كذا عزا البوصيري حديث الباب لابن حبان في "صحيحه"
وابن حبان يروي عن بندار بواسطة ابن خزيمة
وهو في صحيح ابن خزيمة (1202) بهذا الإسناد
فلعله سبق قلم منه رحمه اللَّه
#صحح_نسختك
قال ابن حجر في فتح الباري [3 / 463]
وفي طبعة ثانية [3 / 541 / 1597]
قلت أَخرجه الحميدي في فضائلِ مكة بإِسناد ضعيف والله أعلم
➖➖➖➖➖
لمتابعة المنشور
https://t.co/bcAMOz3ajQ
هذه بعض التصويبات لما في طبعة دار ابن الجوزي *الثانية* لتفسير #ابن_كثير التي زعم بعضهم عن غير فحص ثاقب أنها أفضل الطبعات.
وأغلب هذه المواضع جاءت على الصواب في الطبعات السابقة كطبعة الشعب ودار طيبة وأولاد الشيخ.
وسأنشر باقي التصويبات هنا تباعا إن شاء الله.
المجموعة الأولى:
#صحح_نسختك
في العلل لعبد الله بن أحمد (4079)
عن الحكم النصري (1) عن منصور
فقال ابن الحماني حدثناه شريك عن الحكم النصري (1)
(1) تصحيف إلى البصري
في تاريخ بغداد (24 / 177 / ط العلمية) و(16 / 251 / ط بشار)
وتهذيب الكمال (31 / 425 / ط 1) = (8 / 62 / ط 2)
وموسوعة أقوال أحمد (4 / 127)
📚الشيخ أحمد شاكر لم يؤلف كتابًا مستقلًا في تصحيح الكتب📚
طبعت رسالة بعنوان تصحيح الكتب وصنع الفهارس للشيخ أحمد شاكر، بعناية الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، ونتيجة لذلك شاع وانتشر أن هذه الرسالة أفرده الشيخ أحمد بالتأليف، وأنه ألف في قواعد التحقيق والتصحيح كتابًا مستقلًا.