وأنا غيابي في غيابي حضوري
في كل قلبٍ لي تواجد وتذكار
فارقت يوم إن المفارق ضروري
وخليتهم للوقت والوقت دوّار
لله درّ الكبرياء . . في شعوري
كبير وجروحه بعد مثله كبار
ما عاد يرضينا الهوى يا غروري
خل الهوى للي يجيدون الأدوار
أنا المقتنع بإن آخر المجريات أنصاف
لـذا مـا تزيد جروحي . . إلّا أبتسامـاتي
ولوّ مهل الله ما هـمّـل قلبي الشفاف
يجـي يــوم و الدنيا تـعـدّ انتصاراتـي
تخافون دورات الليالي و أنا ما اخاف
تبي تـرد لـيّ معروفي وبيض وقفاتـي "