حد مره وصفني وصف مكنتش عارفه اوصله أوي كدا قالي إنتي بتحبي درجات الألوان الداكنة
وبالفعل هيا دي جدًا بس بحبها وبحب معاها درجات الباستيل أحيانًا لما يتجمعوا في باليت واحدة، بالإضافة إلى بعض النقش وتحديدًا لو النقش دا ورد 🌸
يا الله يا جميل
Esse treinador é uma lenda. Denunciou o racismo no jogo, denunciou o genocídio palestino, denunciou o racismo do policial no aeroporto. O mundo está assistindo Egito, well done!
ليه يا جماعة بحسكم عايشين على الbare minimum ومكسلين تبذلوا مجهود في إسعاد اللي بتحبوهم ولو حاجة بسيطة؟ ليه منخترعش ١٠٠ ألف سبب ومناسبة وطريقة نسعد فيها بعض؟ ليه بنستصعب الacts of love طول الوقت وبنرجع نشتكي من الروتين والحياة المملة؟
جاهروا بطاعة( فرض أو سنة) عشان نشجع بعض ونزاحم المجاهرة بالمعصية
هبدأ أنا
بحب أبقى بشوش وأبتسم في وش الناس بنية الصدقة، إنه من المعروف، وإدخال السرور على قلب مسلم( الأحاديث تحت)
مؤخراً تعلمت الدعاء في أي شيء وكل شيء حتى عشان ألاقي ركنة للعربية والموضوع غيّر رؤيتي للحياة تماماً
انت مدرك أن بعد اذان مغرب اليوم انت هتكون دخلت أيام قدرها اي؟
يوم التروية ويليه يوم عرفة ويوم النحر، اهم ثلاث أيام وارفعها في حياتك كمسلم!
ايام تتنزل فيها الرحمات وتضاعف فيها الحسنات وتفتح فيها أبواب القبول والعفو والعتق من النيران!
بفكر بكل السنين التي مضت على دُعَاء سيدنا إبراهيم عليه السلام "ربّنا إني أسكنت من ذريتي بوادٍ غيرَ ذي زرع عند بيتك المحرّم"، وإلى هذه اللحظة ما زالت أفئدة الناس كلّها تهوي إلى مكة. بعضنا يصل بقدميه، وبعضنا يتصل بقلبه.
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.
«الذين يستمعون القول فيتبعون
أحسنه»
فليس الفضل في كثرة ما يُقال، بل في صفاء ما يستقرّ في القلب منه؛ فالرشدُ أن يُرزق المرء أذنًا تلتقط الخير من الزحام، ثم قلبًا يعرف كيف يتبع النور حين يمرّ.
للبهجة التي يصنعها المرء في بيته وقعٌ لا يُشبهه شيء؛ أيًا كان مقدارها، فكم من فرحٍ بسيطٍ أو راحة صغيرة حملها معه المرء من بيته إلى سائر الأرجاء، فكان يومه خفيفًا لطيفًا، وكانت نفس المرء راضيةً هائنة رضيّة، فاحرسوا دفءَ بيوتكم، فإنها أولُ ما يرمّم القلب حين تطارد المرء فكرة قلقة.