"ماذا لو رفعت يديك في الثلث الأخير من الليل فوافق دعاؤك نزول الله عزوجل إلى السماء الدنيا، وناديت بملء قلبك؛ يا الله، واستشعرت بأنك بين يدي الله، فرأى الصدق في قلبك، والانكسار في نفسك، والدمعة في عينك، فتلطف بك بجوده، وغمرك برحمته، وأجاب دعوتك"
اللهمّ بشّر قلوبنا،واستجب دعواتنا
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْء في السماوات ولا في الأرض﴾
بعض الآيات تهدم في القلب صروح اليأس، وتملأ القلب يقينًا بقدرة الله، ثم كيف لشخص أن يمرّ بهذه الآية ويستشعرها ثم ييأس من تغيّر حاله واستجابة دعواته؟ لا تستصعب حاجاتك على الله مهما عظمت!
"وكم مرةٍ فتح اللهُ للإنسان عن طريق
سنّة التأخير ، أبوابًا للخير لم يكن يتخيلها ؟
لا تكره التأخير فيما تحبّ !
لا تكره التأخير إن جهلتَ خيره ، قد يكون
تأخيرك وحزنك هو طريقُك للخير وهذه
تدابير الله وإحسانه إليك وأنت لا تدري".
ابدأ يومك بالتحصين بأذكار الصباح، وتعوذ من الشر كلّه، وردد: اللهم اني أعوذ بك من زوال نعمتك و تحوّل عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك، اللهم إني أعوذ بك من البرص، والجنون، والجذام، ومن سيئ الأسقام، فكلّها أدعية ذكرت عن النبي ﷺ.
ليحميك الله من كل مرض، وكل شر.
"إن أرادها الله لك، جعل في تعسيرهم التيسير، وفي ضرِّهم النفع، وفتح لها المخرج من بين أبوابهم الموصدة. تفكَّر في هذه الآية دائمًا:
﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾".
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.
﴿وَمَا كان اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ ولا فِي الْأَرْضِ﴾.
"بعض الآيات تهدم صروح اليأس في القلب،وتملأه يقيناً بقدرة الله، ثم كيف لشخص أن يمر بهذه الآية ويستشعرها، وييأس من تغيير حاله أو إجابة دعوته؟مهما عظمت حاجتك في عينك، فلا تستصعبها على الله".
"ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر".
“اللهم اعطِّ كل منّا سؤله، وطمأنينة قلبه، وانشراح صدره..اللهم افتح لنا مغاليق الأبواب وسخر لنا الخير والأسباب واعطنا يا رب ما نتمناه ونرجوه وارزقنـا رزقًا مدرارًا لا ينفد ولا ينقطع.. ومكنّا في الأرض واجعل لنا قبولاً في السماوات.. وسدد قولنا واصلح سريرتنا وانصرنا نصرًا مبينًا”❤️.
﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ﴾
لم يبقى على العشر إلا ليلة، وتطوى صفحة هذا العام من رمضان، ربي وإن قصّرنا فأنت الرحيم الغني عن عبادك، فاغفر لنا واعفُ عنَّا، واجعلنا من الذين استجبت لهم، ومن الذين شملتهم رحمتك، والعتق من نيرانك.
يا رب إن كنّا مقصرين في الدعاء لموتانا
فأنت الكريم الذي لا تنسى
هب لهم نعيمًا ورضوانًا وسرورًا
اللهم ارحم من استوفيت أجله وأخذته من بين أهله
وأنت وحدك تعلم ألم فقده
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين
ونوّر قبورهم واجمعنا بهم في جناتك جنات النعيم.