@shrifbasha انت راجل محترم جدا وطرحك محترم لكن اسمح لي اسالك سؤال
كيف ستتقبل لو انه مسؤول سعودي خرج وقال سنحيل للبرلمان حماية مصر واعلام السعودية يتكلم ان السعودية تدرس في البرلمان حماية مصر !
وان البرلمان تاجل !
ويخرج عشرات مقاطع الفيديو الي تقول احنا رافضين نحمي مصر!!
ومصر اصلا لم تطلب ؟
@ashraaf_alsaad دول ياعم اشرف بتحافظ علي علاقتها الاستراتيجيه ومصالحها الاقتصاديه مش بتخاف احنا الحوثي خسرنا مليارات وساكتين بكره يقفل علينا البحر الأحمر الدعم السريع هرب السودانين علي مصر إثيوبيا كل يوم تطلع لسانها لينا عاوزين نشوف كرامه لأجمد جيش في المنطقه والناس تشوف العين الحمرا
ياالله أكاد أنفجر غضباً وحسرة على الخذلان الذي تجده بلادنا العامرة والغامرة بخيرها كل بلاد العرب بحكم أنهم " أشقاء" لا أشقياء ومع ذلك لاتكاد تجد نصيراً من اخوة المجلس إلا من رحم الله أما مصر التي وقفنا معها بالأرواح وبالمال في العدوان الثلاثي وفي ترميم نكسات عبدالناصر وفي حرب 73 وفي الهبات والقروض المالية وكما يقولون " ماتعدش" ومع هذا ترتجف أصوات البرلمانيين عندهم وهي ترفض عوناً لم نطلبه فكأنهم يتمثلون بتصرف في قول الشاعر :-
فالمستجير ( بمصرِ ) حين كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار ،
وليست العراق المرتهنة لإيران بحشدها وفيالقها المدحورة بإذن الله ببعيدة في استمرار الخذلان ، ولست في وارد التعداد أو ضرب مزيد من الأمثلة ، فقد نجح إعلام قناة "الجزيرة"ومن لف لفها خلال سنوات في تحشيد الموالين لإيران بل نجح هذا الإعلام المستخذي للأسف في إيهام بعض الشعبويين وأكثر الشعوبيين العرب بإن إيران البطلة قد حملت على عاتقها تحرير فلسطين ودعم الشعب الفلسطيني ونصرة غزة وهي التي لم تصنع في هذا الإتجاه شيئا سوى تسخير بعض العرب عند بعض وكلائها من حزب الله والحوثيين والحشد الشعبي أن يرفعوا عقيرتهم بالموت لأمريكا وإسرائيل مع ارسال بعض المفرقعات والطراطيع التي تزيد عنت الفلسطينيين لكن أذرعة إيران لم يقصروا في تغيير بوصلة الصواريخ التي أتجهت للمملكة بدلاً عن فلسطين .
ومثلما ألوم قناة الجزيرة التي تبث من شقيقتنا قطر فإنني ألوم الإعلام الذي تموله بلادنا عندما لم ينجح حتى الآن في تعريف هذه الشعوب المخدوعة بأدوار المملكة القومية والإسلامية والانسانية والفشل في تعرية دور ايران ومواليها في لبنان والعراق واليمن وفي مصر وفي كثير من أقطار المغرب العربي الكبير .
ماذا بقي علي أن أقول بعد هذا الحزن والحسرة ؟!
بقي علينا وقد صار جلياً حجم الجحود الذي نلاقيه أن نضع خطة إستراتيجية لكشف أدوارنا ولو نمتن على من نعينهم ويجحدون ، وحتى لو نجعل دعمنا مشروطاً بالولاء والأكيد أن لسفاراتنا في هذه الدول أدواراً مناطة بها لتنظيم ملتقيات شعبية وتعريفها بأدوار المملكة كما يجب التواصل مع نخب المثقفين والإعلامين العرب وتمكينهم من التعرف علينا وتبييض صورتنا المغبشة في عيونهم وترتيب زيارات لهم إلى المملكة واللقاء بمثقفي ومفكري المملكة .
فلعل إعلامنا وسفاراتنا المقصرة تنجح في إزالة هذا السواد الذي يغشى عيون كثير من الأخوة العرب .
اخيراً أود التأكيد على أن كلامي هنا لايعبر عن قصور في قوتنا وإمكانياتنا الإقتصادية والعسكرية في المملكة لكنني أبحث عن عذر قد يسهم في إزالة أسباب الجحود لدى من لايحسنون معرفتنا ويسيئون الظن بنا ويناصرون ( إيران ) التي هي بلاشك عدونا وعدوهم المتخفي برفع قميص مناصرة فلسطين وهم كاذبون ويشتمون أمريكا والغرب تقية وهم الذين جاءوا بشيطانهم الأكبر "الخميني" وولوه مقاليد إفساد العلاقات العربية ثم سار خلفاء الخميني وحتى الآن على نفس النهج وغرروا بالمقاومة في حماس وزرعوا خناجرهم المسمومة في لبنان واليمن ثم العراق بدعم من الشيطان الأكبر المتمثل في اوباما وهيلاري ومندوبهم لإيران السيد بريمر .
أعزّ الله بلادنا ومليكنا وولي عهدنا وحكومتنا وشعبنا العظيم ، وفتح الله النور على قلوب وأعين المغرر بهم من العرب والمسلمين .
من اين اتيت بأنهم كانوا مع بشار؟ الذي كان يدعم بشار هو ايران وروسيا وذيول ايران.
بالعكس كانت السعوديه تدعم الثوار بالمال والسلاح من بداية الثوره ولكن في اخر مراحل الثوره وعندما اتضح ان بشار واحلافه يحرزون تقدم، غيرت السعوديه من اسلوبها مستغلة الوضع الاقتصادي السىء لحكومة بشار بمحاولة اغرائه بالدعم الاقتصادي مقابل الخروج من حلف ايران واخراج القوات الاجنبيه من سوريا. لكن بشار رفض لانه يعلم ان خروجهم معناه انهيار نظامه. يعني كانت محاوله سياسيه ولم تنجح.
حتى تركيا كانت تحاول بنفس الطريقه الى درجة ان اردوغان حاول عدة مرات اعادة العلاقات مع نظام بشار ولكن بشار رفض واشترط ايقاف الدعم التركي للثوار وخروج القوات التركيه من سوريا.
لكن الحمدلله ان الثوار انهوها بطريقتهم لاحقا.
بعض الدول تريد المتاجرة مع #السعودية، ادفع، و نكون معاكم.
وللجميع أفرادا ودولا #السعودية دولة ذات قوة جبارة والابتزاز المعلن والمضمر لا ينفع مع الأقوياء . السعودية قادرة على الانتصار في كل مجال دولي (حربا او سلما) .. وعلى أفراد الدول العربية حديثكم (البغبغاوي) ضدنا يكشف عمق الحقد في نفوسكم ، والتحريض المسموم الذي تقومون به أشبهه بفقاعة صابون نتلهى بها.
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ سورة الشعراء، ٢٢٧
هل جاكم طلب رسمي من السعوديه بارسال قوات مصريه للدفاع عن السعوديه كما تقول
قليل من الادب مع السعوديه فهي قادرة ليس حماية نفسها بل هي من تقوم بالجهد كله نيابة عن الدول العربيه بما فيها مصر بفتح باب المندب الذي اول المستفيدين منه مصر
بعض الكلام الذي في غير محله مغثة للكبد
@sadq200512@saraMahmmad300 ابشرك امورنا طيبة والحياة تسير على افضل وجه
المواطنين والمقيمين يزاولون خياتهم اليومية على اكمل وجه
امن وامان
الله يعز دولتنا ولا يعز عليها
@ttjshrmtmy@9FFFH خلي بالك المصريين ممكن يشتموا بعض و يشتموا قيادتهم عادي و يختلفوا معاهم كمان عادي لكن لا يتحملوا أن أحد غير مصري يتكلم بأسلوب غير لائق عن بلدهم أو قياداتهم
*****
جمال سلطان
رئيس تحرير صحيفة المصريون-القاهرة
بصراحة ..
(المقارنة بين مصر ودول الخليج العربي)
أنا ابن مدينة الإسماعيلية، على قناة السويس، وأذكر في أعقاب هزيمة يونيو أن الزعيم الحنجوري عبد الناصر الذي ملأ الدنيا صخبا وضجيجا وعجرفة قبل أن يموت ذليلا مهزوما مكسورا، وقد كان يعدنا بفتح تل أبيب وإلقاء إسرائيل في البحر، ثم أصبح بعد "نكسته" عاجزا عن حماية سكان مدينتنا، فقام بتهجيرنا إلى مدن الدلتا وإخلاء المدينة بالكامل تقريبا، لأنه يعجز عن حمايتنا من القصف الإسرائيلي، وعشنا سنوات في هذه التغريبة الداخلية، أنا وإخوتي وبعض الجيران هاجرنا إلى بيوت أجدادنا في الزقازيق وطنطا، لكن كثيرا من الأسر لم يجدوا لها بيتا تسكنه، فكانوا يسكنونهم في المدارس، ويتم تقسيم الفصل المدرسي بين عدة أسر برجالها ونسائها وشبابها وفتياتها وأطفالها، يفصل بينهم ستارة، قارن ذلك بأداء دول الخليج العربي اليوم، التي تتعرض لعدوان إيراني مجنون وقصف همجي يوميا، ومع ذلك لم تهجر مواطنا واحدا من بيته، وتمضي الحياة بالمواطنين والمقيمين شبه عادية، وتبسط الأمن والأمان والسكينة على الجميع، مواطنين وضيوفا، تعرف الفارق بين الجعجعة والخطابية الاستعراضية التي يصاحبها التخبط وهوان الوطن والمواطن عادة، وبين التخطيط العلمي والإعداد الهادئ البعيد عن الجعجعة، والذي يصاحبه الإنجاز والتوفيق وأمان الوطن والمواطن عادة.
أنا أقدر شعور المصري باعتزازه ببلده، وتاريخه، وحضارته، وأنا مصري أعتز بمصريتي إلى أبعد حد، رغم الآلام، لكن يبقى من المهم جدا، والمفيد أيضا، أن نحترم تحولات الواقع، وأن نحترم إنجازات أشقائنا، خاصة في الخليج، وأن لا نتكبر عن الاستفادة من تجربتهم، ما وسعنا ذلك، الخليج لم يعد نفطا وحقول غاز، الخليج ليس مجموعة من البدو امتلكوا ثروة يعبثون بها، الثروات النفطية التي توفرت للعراق وليبيا والجزائر أكبر من التي توفرت للسعودية وقطر والامارات، فانظر هنا وهناك وقارن، لتعرف أن النجاح ليس مجرد ثروة، ولكن إدارة الثروة، الخليج اليوم بنية حضارية شابة، ومتطورة، ومنظومة حياة حديثة ومتفوقة، في التعليم والصحة والعمل والرعاية الاجتماعية والتقنية والبنية الأساسية والاقتصاد وجودة الحياة، ومن ضمن ذلك التطور بنية عسكرية حقيقية متفوقة ومتطورة، وتمتلك أحدث الأسلحة ووسائل الدفاع، وانظر إلى نجاحاتهم المذهلة في التصدي للهجوم الإيراني الساحق تعرف معنى ما أقول، لقد أرادت إيران أن تحول دبي إلى غزة، أن تسويها بالتراب، وارجعوا إلى إحصائيات عدد الصواريخ والمسيرات الانتحارية التي أرسلها العدو الإيراني عليها، أضعاف ما أرسله على تل أبيب، فلم تفلح إيران في عدوانها وانكسر سيفها بدروع متينة وحديثة ومتفوقة، أعدت العدة مبكرا لمثل هذا اليوم، فلم يضروهم إلا أذى، وتمضي الحياة اليوم في دبي وأبو ظبي والدوحة والرياض والدمام والكويت والمنامة بصورة اعتيادية آمنة، مع استثناءات محدودة للتأمين، لأنهم في الخليج، مع منظومة الدفاع، أسسوا منظومة موازية من الحماية المدنية الحديثة للطوارئ تعمل بكفاءة عالية.
النخب المصرية التي ما زالت تعيش عجرفة الحقبة الناصرية، ونحن الذين كنا نرسل كسوة الكعبة ونحن الذين كنا نرسل المدرسين، ينبغي أن تنزل من أبراجها، وتنظر حولها جيدا، الدنيا تغيرت، ولا بد من الاعتراف بأن أشقاءنا سبقونا، نجحوا وفشلنا، الخليج اليوم يمتلئ بكوادر علمية وتقنية وطبية وهندسية وإدارية درست في أرقى جامعات العالم، في هارفارد وييل وستانفورد وبنسلفاينا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأعلى في أمريكا والعالم، وعادت إلى أوطانها تصنع نهضة بلادها، على النخب المصرية أن تتذكر أن التاريخ إن لم يكن دافعا للتطور والتفوق يصبح عبئا ومعطلا عن النهوض، ومخدرا يشل طاقات العمل ويورثها الكسل، أمريكا دولة عمرها 300 سنة فقط، بلا تاريخ ولا حضارة، لكنها اليوم تسود العالم وتهيمن على الكوكب كله، ونحن اكتفينا بالغناء لحضارة عمقها 7 آلاف عام، مع الأسف نحن في مصر تعاملنا مع تاريخنا العظيم كمخدر، نغني له وبه، ثم ننام، فلا نفعنا تاريخ، ولا تعلمنا من الواقع.
لا بد من أن أعترف بأن بعض ما يصدر من كتابات وتصريحات في مصر اليوم، خاصة من النخب والأسماء المعروفة، في الإعلام أو الثقافة أو السياسة أو الأدب أو حتى الدين، هو بدوافع مرضية، شعور بالحسد، مختلط بشعور بالعجز والإحباط، يتكلم أحدهم من طرف أنفه عن الخليج وأهله، ولو نظر بصدق إلى نفسه وحاله لاستحيا من نفسه، ولا أقول استعر، لذلك تلاحظ شماتة بعض هؤلاء "المرضى" في دول الخليج العربي إذا أصابهم مكروه، ومحاولة التقليل من شأنهم، بدافع ذلك المرض النفسي، مهما تمسحوا بفلسطين أو أي قضية أخرى، وسوف تلاحظ هذا المرض بين مؤيدي السيسي كما تجده بين الإخوان المعارضين للسيسي، الكبر نفسه والعجرفة نفسها، في الموقف المسيء تجاه 👇👇
@Mohamed39899406@9FFFH معك حق ..
واحنا كمان بنحبكم ..
ومتأكدين من حبكم لنا وللمقدسات الاسلامية ..
ياعم محمد اكثر ناس بيجوا لمكة والمدينة هم المصريين ..